البرق اليماني
08-01-2007, 07:12 PM
بينما كنت في أحد سفراتي رأيت على أحد المقاعد بالطائرة إمرأةً أجنبية، يبدو ذلك من منظرها، فبعد أن قَعَدَتْ أخرجتْ كتاباً من حقيبتها ثم راحت تقرأ ، و بين الفينة و الأخرى أسترق النظر هل لا زالت تقرأ أم لا ، إلى أن حان موعد الطعام فأكلت هذه المرأة سريعاً ثم عادت إلى قرآتها إلى أن انتهت الرحلة، فتعجبت من شغفها بالقراءة.
ثم قرأت في أحد الإحصائيات أن العرب هم أقل الناس قراءة، رغم أن أول نداء إلهي كان (( إقرأ ))
عدت إلى الماضي من تاريخنا فوجدت عجائب في الهمم العالية من حيث العلم و التأليف و ان علمائنا كانوا أساس الحضارة التي وصل إليها الغرب.
فهذا أحمد بن حنبل يقول : مع المحبرة إلى المقبرة
و يحيى بن معين كتب أكثر من ألف ألف حديث.
و البخاري يخبر بأنه حفظ ستمائة ألف حديث.
السرخسي كان مسجوناً في بئر فكان يطلب ورقاً فألف كتاب المبسوط الذي هو من أعظم كتب الأحناف و هو مسجون.
ابن عقيل الحنبلي كان يكتب قبل أن ينام فألف كتاب الفنون الذي هو في حدود أربعين مجلدا.هذا قبل النوم فقط و كان يأكل نوعاً من الخبز يشبه البسكويت فقيل له لماذا لا يأكل من النوع الآخر
فقال : بينهما مقدار عشرين أو ثلاثين آية ( الشك مني)
ابن رشد كان طبيباً و فيلسوفاً و كان أوحد عصره في الفقه.
ابن الجوزي ، عندما دخل رفاقه مكتبته العظيمة الضخمة فقال :لا تسألوني عن الكتب التي قرأتها إسئلوني عن الكتب التي ما قرأتها (أي انه لم يبق إلا بعض الكتب حتى يتم قراءة المكتبة)
و هو القائل:
و لكل جسم في البلاء بلية ***** و بلاء جسمي من تصاعد همتي
و العلامة الشيرازي كان يراجع الدرس قبل أن يلقيه على طلابه أكثر من مائة مرة
و فيه يقول الشاعر:
تراه من الذكاء نحيل جســـمٍ ***** عليه من توقـــــده دليــــلُ
إذا كان الفتى ضخم المعالي ***** فليس يضره الجسم النحيلُ
و لو شئت لسردت لكم الكثير و الكثير
و السؤال الذي أطلب منكم الإجابة عنه هو:
لماذا أمة إقرأ لا تقرأ؟
ثم قرأت في أحد الإحصائيات أن العرب هم أقل الناس قراءة، رغم أن أول نداء إلهي كان (( إقرأ ))
عدت إلى الماضي من تاريخنا فوجدت عجائب في الهمم العالية من حيث العلم و التأليف و ان علمائنا كانوا أساس الحضارة التي وصل إليها الغرب.
فهذا أحمد بن حنبل يقول : مع المحبرة إلى المقبرة
و يحيى بن معين كتب أكثر من ألف ألف حديث.
و البخاري يخبر بأنه حفظ ستمائة ألف حديث.
السرخسي كان مسجوناً في بئر فكان يطلب ورقاً فألف كتاب المبسوط الذي هو من أعظم كتب الأحناف و هو مسجون.
ابن عقيل الحنبلي كان يكتب قبل أن ينام فألف كتاب الفنون الذي هو في حدود أربعين مجلدا.هذا قبل النوم فقط و كان يأكل نوعاً من الخبز يشبه البسكويت فقيل له لماذا لا يأكل من النوع الآخر
فقال : بينهما مقدار عشرين أو ثلاثين آية ( الشك مني)
ابن رشد كان طبيباً و فيلسوفاً و كان أوحد عصره في الفقه.
ابن الجوزي ، عندما دخل رفاقه مكتبته العظيمة الضخمة فقال :لا تسألوني عن الكتب التي قرأتها إسئلوني عن الكتب التي ما قرأتها (أي انه لم يبق إلا بعض الكتب حتى يتم قراءة المكتبة)
و هو القائل:
و لكل جسم في البلاء بلية ***** و بلاء جسمي من تصاعد همتي
و العلامة الشيرازي كان يراجع الدرس قبل أن يلقيه على طلابه أكثر من مائة مرة
و فيه يقول الشاعر:
تراه من الذكاء نحيل جســـمٍ ***** عليه من توقـــــده دليــــلُ
إذا كان الفتى ضخم المعالي ***** فليس يضره الجسم النحيلُ
و لو شئت لسردت لكم الكثير و الكثير
و السؤال الذي أطلب منكم الإجابة عنه هو:
لماذا أمة إقرأ لا تقرأ؟