زميل النيل
15-01-2007, 06:23 PM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
البداية:-
تباكينا على الحرف وهو في الحقيقة من يبكي علينا.. فحين اهملنا وجوده في حياتنا.. تنازلنا عن الكثير.. واهم الأشياء كانت حضارتنا وثقافتنا الحالية...
إقتنعنا نحن.. او ربما اقنعنا نفسنا غصبا عنا.. بأننا مستودع للغة.. ومتجر للعالم البلاغة والنحو.. فصدقنا باننا كتّاب وادباء لعصرنا.. ووقفنا عند هذا الحد بدون المحاولة للتقدم.. او.. للتعلم..
وحين اتت المنتديات..كانت الشاهد الاول على انتصارنا على غباء عقولنا.. لتثبيت فكرة الفشل بوجه حكمتنا المتعمقة في جذور فهمنا وعقلنا ووعينا الذي نخاف ان يحسده الآخرون..أو يسرقونه ...
قسينا على معنى الدين.. وحورنا كل المشاعر الايمانية في داخلنا الى صرخات هجائية.. وحبر الكتروني لا يعرف حدودا لشعاعه..إلا انه رغم هذه الحدود.. لا تصل انواره لأحد.. إلا لكي يقول.. شكرا فقد اجدت القول..
ولم نسمع ابدا من يقول..
شكرا فقد اجدت الفعل!!
واغرب الاشياء..
حين يقسمون جسدنا..
هل انت من أصحاب المبادىء الراسخة..أم انك متغير.. متلون.. كألوان العصر الذي نعيشـه؟؟
يقولون
إنها الديمقراطية في اختيار المنهاج
ويفرضون
مذاهبا معينة لمن يضحكون في وجهه ويطعنون في ظهره..
والأغرب من كل شيء
حين يضعون الرسالات السماوية في كتاب يسمونه "الدين والجهل"
وكل من ابتغى دينه
فهو من اصحاب المبادىء التي لا يحتاجون للطعن بها.. فسيوفهم في صدورهم بدون الحاجة للإلتفات او الاتلاف!!!
وتأتي آخر العبارات
إحلق لحيتك..وقول اشهد بان العلمانية هي الحق.. وستكون انت الأفضل..
وحين تموت
سنكون اول من يعزي بك
ويذكر فضائلك
ويقيم لك حفل سنوي تحية لذكراك الطيبة..
أما الآن..
فكن كما نحن نريدك ان تكون.. او نصيحة.. الأفضل ان لا تكون..
هي صرخة لن يسمعها الكثيرون ولن تكون الا على صفحات الكترونية مصيرها ان تبقى دوما وحتى إن غُض النظر عنها...
مثل هذه المقالات.. مكانها الذات والعقل والضمير..
اما الواقع
فدعه ينعم بنعمة الوقت الخائس والمصالح المحترقة
لعلهم في ذات يوم يحرقون مقالاتهم طلبا للدفء الروح الذي حرموا انفسهم منه...
ألف سلام....
خارج عن النص
لنســــرق عقولنا وافكارنا... وماذا نحمل نحن في حبر أقلامنا... سوى ضعفا سيظهر عاجلا ام آجلا...
زميل النيل
البداية:-
تباكينا على الحرف وهو في الحقيقة من يبكي علينا.. فحين اهملنا وجوده في حياتنا.. تنازلنا عن الكثير.. واهم الأشياء كانت حضارتنا وثقافتنا الحالية...
إقتنعنا نحن.. او ربما اقنعنا نفسنا غصبا عنا.. بأننا مستودع للغة.. ومتجر للعالم البلاغة والنحو.. فصدقنا باننا كتّاب وادباء لعصرنا.. ووقفنا عند هذا الحد بدون المحاولة للتقدم.. او.. للتعلم..
وحين اتت المنتديات..كانت الشاهد الاول على انتصارنا على غباء عقولنا.. لتثبيت فكرة الفشل بوجه حكمتنا المتعمقة في جذور فهمنا وعقلنا ووعينا الذي نخاف ان يحسده الآخرون..أو يسرقونه ...
قسينا على معنى الدين.. وحورنا كل المشاعر الايمانية في داخلنا الى صرخات هجائية.. وحبر الكتروني لا يعرف حدودا لشعاعه..إلا انه رغم هذه الحدود.. لا تصل انواره لأحد.. إلا لكي يقول.. شكرا فقد اجدت القول..
ولم نسمع ابدا من يقول..
شكرا فقد اجدت الفعل!!
واغرب الاشياء..
حين يقسمون جسدنا..
هل انت من أصحاب المبادىء الراسخة..أم انك متغير.. متلون.. كألوان العصر الذي نعيشـه؟؟
يقولون
إنها الديمقراطية في اختيار المنهاج
ويفرضون
مذاهبا معينة لمن يضحكون في وجهه ويطعنون في ظهره..
والأغرب من كل شيء
حين يضعون الرسالات السماوية في كتاب يسمونه "الدين والجهل"
وكل من ابتغى دينه
فهو من اصحاب المبادىء التي لا يحتاجون للطعن بها.. فسيوفهم في صدورهم بدون الحاجة للإلتفات او الاتلاف!!!
وتأتي آخر العبارات
إحلق لحيتك..وقول اشهد بان العلمانية هي الحق.. وستكون انت الأفضل..
وحين تموت
سنكون اول من يعزي بك
ويذكر فضائلك
ويقيم لك حفل سنوي تحية لذكراك الطيبة..
أما الآن..
فكن كما نحن نريدك ان تكون.. او نصيحة.. الأفضل ان لا تكون..
هي صرخة لن يسمعها الكثيرون ولن تكون الا على صفحات الكترونية مصيرها ان تبقى دوما وحتى إن غُض النظر عنها...
مثل هذه المقالات.. مكانها الذات والعقل والضمير..
اما الواقع
فدعه ينعم بنعمة الوقت الخائس والمصالح المحترقة
لعلهم في ذات يوم يحرقون مقالاتهم طلبا للدفء الروح الذي حرموا انفسهم منه...
ألف سلام....
خارج عن النص
لنســــرق عقولنا وافكارنا... وماذا نحمل نحن في حبر أقلامنا... سوى ضعفا سيظهر عاجلا ام آجلا...
زميل النيل