فراشه الحنين
22-12-2008, 01:13 PM
1-ثلاث ذكريات لا تنقطع حلاوتها : ذكرى الطفوله البريئه ، وذكرى الزواج السعيد ، وذكرى النجاح في كل ما تحاول من أمر عظيم .
2- كلما اتسع محيط الانسان ، اتسع أفقه الفكري وكلما ضاق محيطه ضاق تفكيره وسما خلقه ، فهل تُرانا نفضل سعة الأفق على حسن الخلق إذا لم يمكن الجمع بينهما ؟ أم إلى ذلك سبيل؟
3- السرور في الحياه ملازم لانعدام الشعور بالمسؤوليه ، ألست ترى الشباب يفيض بالسرور ، والكهوله تفيض بالأحزان .
4- سته لا يُرتجى منهم نصرة الحق أبداً : قوي مغرور ، شهواني سدت عليه الشهوه منافذ تفكيره ، مُبطل وجد له أتباعاً يغرونه بالمضي في طريقه ، عالِم اتخذ من علمه وسيله لتحقيق اطماعه ،ومتزهد اتخذ من الزهد في الدنيا ستاراً لحيازتها ، وطموح للشهره أتخذ من مخالفة الحق سبيلا إليه.
5- قال حكيم (( المرأه العاقله ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما والمرأه الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما .
6- الصبر على الهوى أشقُّ من الصبر في المعركه وأعظم أجراً ، فالشجاع يدخل المعركه يمضغ في شدقيه لذّة الظفره ، فإذا حمي الوطيس نشطت نفسه وزغردت ، والمؤمن وهو يصارع هواه يتجرع مرارة الحرمان فإذا صمم على الصبر ولّت نفسه وأعولت ، والشجاع يحارب أعداء رياء وسمعه وعصبيه ، ولكن المؤمن لا يحارب أهواءه إلّا طاعه واحتساباً .
2- كلما اتسع محيط الانسان ، اتسع أفقه الفكري وكلما ضاق محيطه ضاق تفكيره وسما خلقه ، فهل تُرانا نفضل سعة الأفق على حسن الخلق إذا لم يمكن الجمع بينهما ؟ أم إلى ذلك سبيل؟
3- السرور في الحياه ملازم لانعدام الشعور بالمسؤوليه ، ألست ترى الشباب يفيض بالسرور ، والكهوله تفيض بالأحزان .
4- سته لا يُرتجى منهم نصرة الحق أبداً : قوي مغرور ، شهواني سدت عليه الشهوه منافذ تفكيره ، مُبطل وجد له أتباعاً يغرونه بالمضي في طريقه ، عالِم اتخذ من علمه وسيله لتحقيق اطماعه ،ومتزهد اتخذ من الزهد في الدنيا ستاراً لحيازتها ، وطموح للشهره أتخذ من مخالفة الحق سبيلا إليه.
5- قال حكيم (( المرأه العاقله ملك ذو جناحين تطير بزوجها على أحدهما والمرأه الحمقاء شيطان ذو قرنين تنطح زوجها بأحدهما .
6- الصبر على الهوى أشقُّ من الصبر في المعركه وأعظم أجراً ، فالشجاع يدخل المعركه يمضغ في شدقيه لذّة الظفره ، فإذا حمي الوطيس نشطت نفسه وزغردت ، والمؤمن وهو يصارع هواه يتجرع مرارة الحرمان فإذا صمم على الصبر ولّت نفسه وأعولت ، والشجاع يحارب أعداء رياء وسمعه وعصبيه ، ولكن المؤمن لا يحارب أهواءه إلّا طاعه واحتساباً .