جرهمون
17-01-2007, 10:01 PM
السلام عليكم
الاخوة الافاضل مر على صفحات المجد عمالقة وضعو لمساتهم العظيمة
على تراث العالم واستطاعو ان ينحتو اسمائهم بصخور التاريخ
الاجمل من هذا اننا من وطن استقبلت تربتة مواليد وضعتهم العظمة
ليقفو شامخين بجبين يتطاول بين عظماء العالم يمننا الرائع والغني بمثل هذة الشخصيات
نفخر بانتمائنا الية ابدا معكم هذة الرحلة مع الشاعر الكبير عبدالله البردوني ومجلسنا سيكون عنيا بمثل هذة الشخصيات بتعاون الجميع وتكاتفنا لتكوين مكتبتنا المتواضعة ,
نبذه عن الشاعر:
ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (الحدا- ذمار) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح يقول :
هدني السجن وأدمى القيد ســاقي فتعاييت بجرحي ووثــــــــاقي
وأضعت الخطو في شوك الدجى والعمى والقيد والجرح رفاقي
في سبيل الفجر مــــــا لاقيت في رحلة التيه وما سوف ألاقـــي
سوف يفنى كل قيد وقـــــــــوى كل سفاح وعطر الجرح باقي
. له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. .
صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.
أما دواوينه فهي على التوالي:
- من أرض بلقيس 1961 –
- في طريق الفجر 1967 –
- مدينة الغد 1970
- - لعيني أم بلقيس 1973
- - السفر إلى الأيام الخضر 1974
- - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 –
- زمان بلا نوعية 1979
- - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983
- - كائنات الشوق الاخر 1986 –
- رواء المصابيح 1989
واخترت لكم من دررة الرائعة , واحدة من عقودة الغنية
هي واحدة من تاجة المرصع بالحلي , قصيدة ليالي الجائعين
(( ليالي الجائعين ))
نـاموا على البلوى وأغفى iiعنهمو = عـطف القريب ورحمة iiالرحماء
هـذي الـبيوت الجاثمات iiإزائي = لـيل مـن الـحرمان iiوالإدجـاء
مـن لـلبيوت الـهادمات iiكـأنها = فـوق الـحياة مـقابر iiالأحـياء
تـغفو على حلم الرغيف ولم iiتجد = إلا خـيالاً مـنه فـي iiالإغـفاء
وتـضم أشـباح الـجياع iiكـأنها = سـجن يـضم جـوانح iiالسجناء
وتـغيب في الصمت الكئيب كأنها = كـهف وراء الـكون iiوالأضواء
خـلف الـطبيعة والـحياة iiكأنها = شــيء وراء طـبائع iiالأشـياء
تـرنو إلـى الأمـل المولي مثلما = يـرنو الغريق إلى المغيث النائي
وتـلملم الأحـلام من صدر iiالدجا = سـوداً كـأشباح الـدجا iiالسوداء
هذي البيوت النائمات على الطوى = نـوم الـعليل على انتفاض الداء
نـامت ونـام الليل فوق iiسكونها = وتـغلفت بـالصمت iiوالـظلماء
وغـفت بأحضان السكوت iiوفوقها = جـثث الـدجا مـنثورة iiالأشلاء
وتـململت تـحت الـظلام iiكأنها = شـيـخ يـنوء بـأثقل iiالأعـباء
أصـغى إلـيها الليل لم يسمع iiبها = إلا أنـين الـجوع فـي الأحشاء
وبـكا الـبنين الـجائعين iiمردداً = فـي الأمـهات ومـسمع iiالآبـاء
ودجـت لـيالي الجائعين وتحتها = مـهج الـجياع قـتيلة الأهـواء
يا ليل، من جيران كوخي؟ من iiهم = مـرعى الـشقا وفريسة iiالأرزاء
الجائعون الصابرون على iiالطوى = صـبر الـربا لـلريح iiوالأنـواء
الآكـلون قـلوبهم حـقداً iiعـلى = تـرف الـقصور وثروة iiالبخلاء
الـصامتون وفـي معاني iiصمتهم = دنـيا مـن الضجات iiوالضوضاء
ويـلي عـلى جيران كوخي iiإنهم = ألـعـوبة الإفــلاس والإعـياء
ويـلي لهم من بؤس محياهم iiويا = ويـلي مـن الإشـفاق iiبالبؤساء
وأنــوح لـلمستضعفين وإنـني = أشـقى مـن الأيـتام iiوالضعفاء
وأحـسهم في سد روحي في iiدمي = في نبض أعصابي وفي iiأعضائي
فـكأن جـيراني جـراح iiتحتسي = ري الأسـى مـن أدمعي iiودمائي
مـا كـان أشـقاهم وأشقاني iiبهم = وأحـسـني بـشقائهم iiوشـقائي
دمتم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بود
الاخوة الافاضل مر على صفحات المجد عمالقة وضعو لمساتهم العظيمة
على تراث العالم واستطاعو ان ينحتو اسمائهم بصخور التاريخ
الاجمل من هذا اننا من وطن استقبلت تربتة مواليد وضعتهم العظمة
ليقفو شامخين بجبين يتطاول بين عظماء العالم يمننا الرائع والغني بمثل هذة الشخصيات
نفخر بانتمائنا الية ابدا معكم هذة الرحلة مع الشاعر الكبير عبدالله البردوني ومجلسنا سيكون عنيا بمثل هذة الشخصيات بتعاون الجميع وتكاتفنا لتكوين مكتبتنا المتواضعة ,
نبذه عن الشاعر:
ولد عام 1348هـ 1929 م في قرية البردون (الحدا- ذمار) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري ، درس في مدارس ذمار لمدة عشر سنوات ثم انتقل إلى صنعاء حيث أكمل دراسته في دار العلوم وتخرج فيها عام 1953م . ثم عُين أستاذا للآداب العربية في المدرسة ذاتها. وعمل أيضا مسؤولا عن البرامج في الإذاعة اليمنية.
أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره ، العمى والقيد والجرح يقول :
هدني السجن وأدمى القيد ســاقي فتعاييت بجرحي ووثــــــــاقي
وأضعت الخطو في شوك الدجى والعمى والقيد والجرح رفاقي
في سبيل الفجر مــــــا لاقيت في رحلة التيه وما سوف ألاقـــي
سوف يفنى كل قيد وقـــــــــوى كل سفاح وعطر الجرح باقي
. له عشرة دواوين شعرية، وست دراسات. .
صدرت دراسته الأولى "رحلة في الشعر قديمه وحديثه" عام 1972.
أما دواوينه فهي على التوالي:
- من أرض بلقيس 1961 –
- في طريق الفجر 1967 –
- مدينة الغد 1970
- - لعيني أم بلقيس 1973
- - السفر إلى الأيام الخضر 1974
- - وجوه دخانية في مرايا الليل 1977 –
- زمان بلا نوعية 1979
- - ترجمة رملية لأعراس الغبار 1983
- - كائنات الشوق الاخر 1986 –
- رواء المصابيح 1989
واخترت لكم من دررة الرائعة , واحدة من عقودة الغنية
هي واحدة من تاجة المرصع بالحلي , قصيدة ليالي الجائعين
(( ليالي الجائعين ))
نـاموا على البلوى وأغفى iiعنهمو = عـطف القريب ورحمة iiالرحماء
هـذي الـبيوت الجاثمات iiإزائي = لـيل مـن الـحرمان iiوالإدجـاء
مـن لـلبيوت الـهادمات iiكـأنها = فـوق الـحياة مـقابر iiالأحـياء
تـغفو على حلم الرغيف ولم iiتجد = إلا خـيالاً مـنه فـي iiالإغـفاء
وتـضم أشـباح الـجياع iiكـأنها = سـجن يـضم جـوانح iiالسجناء
وتـغيب في الصمت الكئيب كأنها = كـهف وراء الـكون iiوالأضواء
خـلف الـطبيعة والـحياة iiكأنها = شــيء وراء طـبائع iiالأشـياء
تـرنو إلـى الأمـل المولي مثلما = يـرنو الغريق إلى المغيث النائي
وتـلملم الأحـلام من صدر iiالدجا = سـوداً كـأشباح الـدجا iiالسوداء
هذي البيوت النائمات على الطوى = نـوم الـعليل على انتفاض الداء
نـامت ونـام الليل فوق iiسكونها = وتـغلفت بـالصمت iiوالـظلماء
وغـفت بأحضان السكوت iiوفوقها = جـثث الـدجا مـنثورة iiالأشلاء
وتـململت تـحت الـظلام iiكأنها = شـيـخ يـنوء بـأثقل iiالأعـباء
أصـغى إلـيها الليل لم يسمع iiبها = إلا أنـين الـجوع فـي الأحشاء
وبـكا الـبنين الـجائعين iiمردداً = فـي الأمـهات ومـسمع iiالآبـاء
ودجـت لـيالي الجائعين وتحتها = مـهج الـجياع قـتيلة الأهـواء
يا ليل، من جيران كوخي؟ من iiهم = مـرعى الـشقا وفريسة iiالأرزاء
الجائعون الصابرون على iiالطوى = صـبر الـربا لـلريح iiوالأنـواء
الآكـلون قـلوبهم حـقداً iiعـلى = تـرف الـقصور وثروة iiالبخلاء
الـصامتون وفـي معاني iiصمتهم = دنـيا مـن الضجات iiوالضوضاء
ويـلي عـلى جيران كوخي iiإنهم = ألـعـوبة الإفــلاس والإعـياء
ويـلي لهم من بؤس محياهم iiويا = ويـلي مـن الإشـفاق iiبالبؤساء
وأنــوح لـلمستضعفين وإنـني = أشـقى مـن الأيـتام iiوالضعفاء
وأحـسهم في سد روحي في iiدمي = في نبض أعصابي وفي iiأعضائي
فـكأن جـيراني جـراح iiتحتسي = ري الأسـى مـن أدمعي iiودمائي
مـا كـان أشـقاهم وأشقاني iiبهم = وأحـسـني بـشقائهم iiوشـقائي
دمتم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, بود