الشاعرالمجهول
13-01-2009, 12:35 PM
الأحباء جميعاً أضع بين أيديكم مرثيتي المتواضعه لأطفال غزة
وأرجوا أن تنال ولو بعض القبول
سخط المنية !!
شعر: جبر البعداني
سخطُ المنيةِ منصبٌ على بلدي=
وسائقُ الموتِ ما أبقى على أحد
بكل صبحٍ رياحُ الكفرِ تقذفُنا=
بجيش غدرٍ شديد الحقدِ محتشدِ
يوزعُ الموت في تيهٍ وفي صلفٍ=
لا يعرف الفرق بين الشيخِ والولدِ
كأنما الموتُ في كفيهِ أُحزيةٌ=
وحلها اللغزُ لم يؤتى لمجتهدِ
هناك حيث جيوش الكفرِ عاكفةٌ=
توزع الموت بين الناس بالعددِ
توزع الموت بالقسطاس منهجها=
موت الجميعِ فلم تُنقص ولم تزُدِ
شِعارُها القصفُ والتدميرُ مبدؤها=
ودينها البطشُ لم تئبه بمنتقدِ
تعيث في الأرض إفساداً يزودها=
صمتُ العروبة والخذلان بالمددِ
تقول صهيون إن قامت فتقعدنا=
نُضاجع الآه في غم وفي كمــد
نمضي نُفتش في الألفاظ عن وطنٍ=
وعن شموخٍ وعن حزمٍ وعن جلدِ
فنكتبُ الشعر مملوءً بخيبتنا=
حتى نعوضُ فيهِ نقصنا الأبدي
نمضي نحدث عمن ذاد معتصمٌ=
واليوم تُقتلُ آلآفٌ ولم نذدِ
نقول كنا رجال اللهِ شرفنا=
ذكر الرسول كما قد صح بالسندِ
واليوم ماذا وقد صرنا بلا ثمنٍ=
يبيعنا الوغدُ أن يهوى وأن يردِ
نفوق مليار في عدٍ وفي عتدٍ=
لم نبلغ الصفر من مجدٍ ولم نكُدِ
نحاول الآن والإحباطُ يملؤنا=
أن نستعيد زماناً غابر الأمد
ماذا سيسدي لنا القعقاع إن ضعفت=
منا النفوسِ ولم تؤمن بمعتقد
وما ستجدي حروفُ الشعرِ إن صدحت=
بما أضعناهُ من عزمٍ ومن رشدِ
فلن تعود بغير الحرب ِ غزتنا=
أو يرجع القدس ُ يا أقصى بغير يدي
فليصمت الشعرُ مادامت رجولتنا=
نظم القوافي لنقد الحكم بالبلدِ
بساحةِ الشعرِ نصنع ألف مُعجزةً=
ولحظة الصدقِ لم نُبدِ ولم نعِد
واحر قلباهُ كم أدمى الأسى مقلي=
وأحرق الحزن من نيرانهِ كبدي
فالأمس فينا كوجهِ اليوم متشحاً =
رداء ذلٍ ووجه الأمس مثل غد
أمسي أُراجع بالتذكارِ مُفرحةً=
فلا تمر سوى الأحزان في خلدي
فكم بغزةَ من طفلٍ بغير أبٍ=
وكم بغزةَ من أمٍ بلا ولدِ
وكم بغزةِ مقتولٍ بمولدهِ=
وكم بغزة مولودٍ ولم يلدِ
قد خلفتهم يد الطغيان أشيعةً=
مابين ميتٍ ومفقودٍ ومُفتقد
بكل صبحِ تُمزقُ الفُ أمنيةٍ=
بقلب طفلٍ بريءٍ كالصباح ندي
فيالهُ الموتُ ما أبقى بساحتنا=
غير الصواعق والأمطارِ والبردِ
في أرض غزة لا شيٌء نمرُ بهِ=
غير الضحايا ووجه الموت لم نجدِ
ريحٌ من الموتِ قد مرت على عجلٍ=
قد خلفتني يتيم الروحِ والجسدِ
بل خلفتني قريح الجفنِ مسهدهُ=
ولستُ أشكو بجفن العين من رمدِ
من مشهد الموت في أرضي بكيت دماً=
بحجم جرحي العميق الدامي الأبدي
وا حر قلباه من قهري ومن ألمي=
ومن حرارة حُزنٍ فيَّ مُتقد
واحرقلباه من ضعفي ومن جزعي=
لسيف غدرٍ بجوف القلب منغمدِ
فيا رياض قصيدي أنبتي جزعاً=
ويا سماء وعيدي بالردى ارتعدي
فليس فينا رجالٌ يستعان بهم=
في نصرة الله ذي العرش العلي الصمدِ
نقول ضقنا يقول الخائنون غداً=
يفرج الله من ضيقٍ ومن نكدِ
نقول متنا يقول الحاكمون غداً=
تاتي الحياة بمولودٍ ولم تلدِ
نقول هُنا يقول المدمنون هوىً =
قد يُصلح الدهرُ مافي الأمرِ من عُقدِ
نمضي نحدث عن موتٍ بغزتنا=
يمضي يحدث عن بدرٍ وعن أُحدِ
يا نفس إنا وردنا مورداً قذراً=
فلترفعي الأن يا نفسي ولا تردِ
فالحاكمون ديار العُربِ أشرعةٌ=
بلا حبالِ وخيماتٌ بلا وتدِ
وما صراخ ملوك العُرب في غضبٍ=
إلا عواء كلابٍ في حمى الأسدِ
في ذمةِ اللهِ فليمض الذين قُضوا=
بسيفِ غدرٍ غشومٍ ظالمٍ صلدِ
ما مات من مات لكن جنةُ طلبت=
أبناء حورِ بأمر الواحد الاحدِ
لذاك أسلمتهم للهِ محتسباً=
أجري لديه إلهي عزوتي سندي
فالآن أحسد من في غزةٍ ربحوا=
مجد الشهادة في عزمٍ وفي جلدِ
والأن أدرك ما معنى مكابرتي=
لأعلن اليوم في فخرٍ لهم حسدي
وأرجوا أن تنال ولو بعض القبول
سخط المنية !!
شعر: جبر البعداني
سخطُ المنيةِ منصبٌ على بلدي=
وسائقُ الموتِ ما أبقى على أحد
بكل صبحٍ رياحُ الكفرِ تقذفُنا=
بجيش غدرٍ شديد الحقدِ محتشدِ
يوزعُ الموت في تيهٍ وفي صلفٍ=
لا يعرف الفرق بين الشيخِ والولدِ
كأنما الموتُ في كفيهِ أُحزيةٌ=
وحلها اللغزُ لم يؤتى لمجتهدِ
هناك حيث جيوش الكفرِ عاكفةٌ=
توزع الموت بين الناس بالعددِ
توزع الموت بالقسطاس منهجها=
موت الجميعِ فلم تُنقص ولم تزُدِ
شِعارُها القصفُ والتدميرُ مبدؤها=
ودينها البطشُ لم تئبه بمنتقدِ
تعيث في الأرض إفساداً يزودها=
صمتُ العروبة والخذلان بالمددِ
تقول صهيون إن قامت فتقعدنا=
نُضاجع الآه في غم وفي كمــد
نمضي نُفتش في الألفاظ عن وطنٍ=
وعن شموخٍ وعن حزمٍ وعن جلدِ
فنكتبُ الشعر مملوءً بخيبتنا=
حتى نعوضُ فيهِ نقصنا الأبدي
نمضي نحدث عمن ذاد معتصمٌ=
واليوم تُقتلُ آلآفٌ ولم نذدِ
نقول كنا رجال اللهِ شرفنا=
ذكر الرسول كما قد صح بالسندِ
واليوم ماذا وقد صرنا بلا ثمنٍ=
يبيعنا الوغدُ أن يهوى وأن يردِ
نفوق مليار في عدٍ وفي عتدٍ=
لم نبلغ الصفر من مجدٍ ولم نكُدِ
نحاول الآن والإحباطُ يملؤنا=
أن نستعيد زماناً غابر الأمد
ماذا سيسدي لنا القعقاع إن ضعفت=
منا النفوسِ ولم تؤمن بمعتقد
وما ستجدي حروفُ الشعرِ إن صدحت=
بما أضعناهُ من عزمٍ ومن رشدِ
فلن تعود بغير الحرب ِ غزتنا=
أو يرجع القدس ُ يا أقصى بغير يدي
فليصمت الشعرُ مادامت رجولتنا=
نظم القوافي لنقد الحكم بالبلدِ
بساحةِ الشعرِ نصنع ألف مُعجزةً=
ولحظة الصدقِ لم نُبدِ ولم نعِد
واحر قلباهُ كم أدمى الأسى مقلي=
وأحرق الحزن من نيرانهِ كبدي
فالأمس فينا كوجهِ اليوم متشحاً =
رداء ذلٍ ووجه الأمس مثل غد
أمسي أُراجع بالتذكارِ مُفرحةً=
فلا تمر سوى الأحزان في خلدي
فكم بغزةَ من طفلٍ بغير أبٍ=
وكم بغزةَ من أمٍ بلا ولدِ
وكم بغزةِ مقتولٍ بمولدهِ=
وكم بغزة مولودٍ ولم يلدِ
قد خلفتهم يد الطغيان أشيعةً=
مابين ميتٍ ومفقودٍ ومُفتقد
بكل صبحِ تُمزقُ الفُ أمنيةٍ=
بقلب طفلٍ بريءٍ كالصباح ندي
فيالهُ الموتُ ما أبقى بساحتنا=
غير الصواعق والأمطارِ والبردِ
في أرض غزة لا شيٌء نمرُ بهِ=
غير الضحايا ووجه الموت لم نجدِ
ريحٌ من الموتِ قد مرت على عجلٍ=
قد خلفتني يتيم الروحِ والجسدِ
بل خلفتني قريح الجفنِ مسهدهُ=
ولستُ أشكو بجفن العين من رمدِ
من مشهد الموت في أرضي بكيت دماً=
بحجم جرحي العميق الدامي الأبدي
وا حر قلباه من قهري ومن ألمي=
ومن حرارة حُزنٍ فيَّ مُتقد
واحرقلباه من ضعفي ومن جزعي=
لسيف غدرٍ بجوف القلب منغمدِ
فيا رياض قصيدي أنبتي جزعاً=
ويا سماء وعيدي بالردى ارتعدي
فليس فينا رجالٌ يستعان بهم=
في نصرة الله ذي العرش العلي الصمدِ
نقول ضقنا يقول الخائنون غداً=
يفرج الله من ضيقٍ ومن نكدِ
نقول متنا يقول الحاكمون غداً=
تاتي الحياة بمولودٍ ولم تلدِ
نقول هُنا يقول المدمنون هوىً =
قد يُصلح الدهرُ مافي الأمرِ من عُقدِ
نمضي نحدث عن موتٍ بغزتنا=
يمضي يحدث عن بدرٍ وعن أُحدِ
يا نفس إنا وردنا مورداً قذراً=
فلترفعي الأن يا نفسي ولا تردِ
فالحاكمون ديار العُربِ أشرعةٌ=
بلا حبالِ وخيماتٌ بلا وتدِ
وما صراخ ملوك العُرب في غضبٍ=
إلا عواء كلابٍ في حمى الأسدِ
في ذمةِ اللهِ فليمض الذين قُضوا=
بسيفِ غدرٍ غشومٍ ظالمٍ صلدِ
ما مات من مات لكن جنةُ طلبت=
أبناء حورِ بأمر الواحد الاحدِ
لذاك أسلمتهم للهِ محتسباً=
أجري لديه إلهي عزوتي سندي
فالآن أحسد من في غزةٍ ربحوا=
مجد الشهادة في عزمٍ وفي جلدِ
والأن أدرك ما معنى مكابرتي=
لأعلن اليوم في فخرٍ لهم حسدي