البرق اليماني
07-02-2007, 07:15 AM
لو أن رجلاً على قاربه وسط البحر، فلم يشعر إلا و قد ثُقب القارب، و جعل الماء يدخل إلى القارب، و الرجل يغرف الماء و يخرجه إلى البحر، فلا شك أن هذا الرجل مخطئاً.
و رجل آخر، بينما هو جالس في مكتبه، و أمامة أوراق مكدسة، فهبت ريح شديدة فدخلت إلى المكتب فجعلت الأوراق تتطاير ، فجعل يركض خلف الأوراق يميناً و شمالاً ليجمعها. فهو بلا شك قد أخطأ.
و كان ينبغي على الرجل الأول أن يسد الثقب أولاً ثم يخرج الماء.
و كان على الرجل الثاني أن يغلق النافذة، ثم يقوم بجمع الورق.
إذن، كان عليهما إغلاق مصدر الشر أولاً.
فمثلاً : لو منع الرجل المسلم ابنه من مشاهدة الأفلام الخليعة و الماجنة، فنقول : بأن هذا عمل طيب و هو مطلوب، و لكن لو إستطاع أن يصل إلى المسئولين عن الإعلام أو لديه سلطة على منع مثل هذه الأفلام، فيصح أن نصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).لأنه منع فئة كبيرة من الناس من مشاهدة هذه الأفلام .
و الذي يمنع إبنه من شرب الخمر، فنقول : هذا عمل طيب و هو مطالب به، و لكن إن سعى لإغلاق الخمارة( مصنع الخمر ) حتى أغلقت، فيصح أن يوصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).
و الذي يُلحق ابنه بمركز لتحفيظ القرآن الكريم، فنقول : هذا عمل طيب، و لكن الذي يبني مركزاً لتحفيظ القرآن أو سعى لدى الجهات المختصة حتى بنوا هذا المركز، فيصح أن نصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).
و لذلك جاء في الحديث الشريف: (( إن من الناس ناساً مفاتيحاً للخير، مغاليقاً للشر، و من الناس مفاتيحاً للشر، مغاليقاً للخير، فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه، و ويلٌ لمن جعل مفتاح الشر على يديه )).الحديث حسنه الألباني.
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.
أسأل الله أن يجعلنا مفاتيحاً للخير ، مغاليقاً للشر
و رجل آخر، بينما هو جالس في مكتبه، و أمامة أوراق مكدسة، فهبت ريح شديدة فدخلت إلى المكتب فجعلت الأوراق تتطاير ، فجعل يركض خلف الأوراق يميناً و شمالاً ليجمعها. فهو بلا شك قد أخطأ.
و كان ينبغي على الرجل الأول أن يسد الثقب أولاً ثم يخرج الماء.
و كان على الرجل الثاني أن يغلق النافذة، ثم يقوم بجمع الورق.
إذن، كان عليهما إغلاق مصدر الشر أولاً.
فمثلاً : لو منع الرجل المسلم ابنه من مشاهدة الأفلام الخليعة و الماجنة، فنقول : بأن هذا عمل طيب و هو مطلوب، و لكن لو إستطاع أن يصل إلى المسئولين عن الإعلام أو لديه سلطة على منع مثل هذه الأفلام، فيصح أن نصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).لأنه منع فئة كبيرة من الناس من مشاهدة هذه الأفلام .
و الذي يمنع إبنه من شرب الخمر، فنقول : هذا عمل طيب و هو مطالب به، و لكن إن سعى لإغلاق الخمارة( مصنع الخمر ) حتى أغلقت، فيصح أن يوصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).
و الذي يُلحق ابنه بمركز لتحفيظ القرآن الكريم، فنقول : هذا عمل طيب، و لكن الذي يبني مركزاً لتحفيظ القرآن أو سعى لدى الجهات المختصة حتى بنوا هذا المركز، فيصح أن نصف هذا الرجل بأنه ( مفتاحاً للخير، مغلاقاً للشر ).
و لذلك جاء في الحديث الشريف: (( إن من الناس ناساً مفاتيحاً للخير، مغاليقاً للشر، و من الناس مفاتيحاً للشر، مغاليقاً للخير، فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه، و ويلٌ لمن جعل مفتاح الشر على يديه )).الحديث حسنه الألباني.
أرجو أن تكون الفكرة قد وصلت.
أسأل الله أن يجعلنا مفاتيحاً للخير ، مغاليقاً للشر