المسامح
08-02-2007, 11:11 AM
الابتسامة مفتاح الحياة
منذ سنوات وأنا أقرأ الجملة الجميلة.. “ابتسم أنت في الشارقة” فأبتسم بالفعل وأنا اقرأها وهي مكتوبة بالزهور وسط المساحات الخضراء الممتدة هنا وهناك، وبما أن الهموم قد داهمت الناس في هذا الزمان بسبب الغفلة وقلة الوازع الديني وبسبب الإقبال المتزايد على المادة والتكالب على الدنيا بما فيها من قليل والتغافل عن الآخرة والجنة بما فيهما من الكثير والكثير، أردت ان أقول لكل مسلم مؤمن هادئ وقور عاقل زاهد إن مفتاح كل ما هو خير أن تترك هموم الدنيا وتلقي بها وراء ظهرك ولا تلتفت إليها أبداً، واضحك وابتسم فأنت في معية الله.
إن الابتسامة كما يقول علماء النفس لها وقع السحر عليك وعلى غيرك فهي مفتاح الحياة، وهي تلطف الأجواء وتزيل الهموم والأحزان وتفرح الروح وتنقي القلب فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحك حتى تبدو نواجذه، فالضحك المعتدل ليس عيبا والابتسامة الدائمة الحقيقية ليست عيباً إنما العيب في ابتسامات النفاق والرياء أو السخرية من الآخرين عندما نسميهم في النكات ونُضحِكُ عليهم الآخرين.
والضحك يسبب الانشراح ويؤدي إلى الراحة فلا تفكر في الهم والغم ولا تنشغل بالرزق فهو لن ينقطع أبداً ما دمت بقلبك وعقلك في معية الله، وكن أسعد الناس وأنت تؤدي عملك معتمداً على الله واضحك من قلبك، ولكن باعتدال، لأن كثرة الضحك تمُيت القلب.
وقديماً جاء في شعر العرب ما هو مؤيد للابتسامة والضحك فقال أحدهم:
ضحوك السن يطرب للعطايا
ويفرح إن تعرض بالسؤال
وقال آخر: تراه إذا ما جئته متهللاً
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
فابتسم ولا تحزن ولا تحمل للدنيا هماً وكن متفائلاً فالأعمار بيد الله والأرزاق بيد الله وأخلص النية، واعتمد على الله.
منذ سنوات وأنا أقرأ الجملة الجميلة.. “ابتسم أنت في الشارقة” فأبتسم بالفعل وأنا اقرأها وهي مكتوبة بالزهور وسط المساحات الخضراء الممتدة هنا وهناك، وبما أن الهموم قد داهمت الناس في هذا الزمان بسبب الغفلة وقلة الوازع الديني وبسبب الإقبال المتزايد على المادة والتكالب على الدنيا بما فيها من قليل والتغافل عن الآخرة والجنة بما فيهما من الكثير والكثير، أردت ان أقول لكل مسلم مؤمن هادئ وقور عاقل زاهد إن مفتاح كل ما هو خير أن تترك هموم الدنيا وتلقي بها وراء ظهرك ولا تلتفت إليها أبداً، واضحك وابتسم فأنت في معية الله.
إن الابتسامة كما يقول علماء النفس لها وقع السحر عليك وعلى غيرك فهي مفتاح الحياة، وهي تلطف الأجواء وتزيل الهموم والأحزان وتفرح الروح وتنقي القلب فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يضحك حتى تبدو نواجذه، فالضحك المعتدل ليس عيبا والابتسامة الدائمة الحقيقية ليست عيباً إنما العيب في ابتسامات النفاق والرياء أو السخرية من الآخرين عندما نسميهم في النكات ونُضحِكُ عليهم الآخرين.
والضحك يسبب الانشراح ويؤدي إلى الراحة فلا تفكر في الهم والغم ولا تنشغل بالرزق فهو لن ينقطع أبداً ما دمت بقلبك وعقلك في معية الله، وكن أسعد الناس وأنت تؤدي عملك معتمداً على الله واضحك من قلبك، ولكن باعتدال، لأن كثرة الضحك تمُيت القلب.
وقديماً جاء في شعر العرب ما هو مؤيد للابتسامة والضحك فقال أحدهم:
ضحوك السن يطرب للعطايا
ويفرح إن تعرض بالسؤال
وقال آخر: تراه إذا ما جئته متهللاً
كأنك تعطيه الذي أنت سائله
فابتسم ولا تحزن ولا تحمل للدنيا هماً وكن متفائلاً فالأعمار بيد الله والأرزاق بيد الله وأخلص النية، واعتمد على الله.