البرق اليماني
10-02-2007, 10:07 AM
أعجبني موقف هاجر ـ عليها السلام ـ عندما ذهب بها إبراهيم ـ عليه السلام ـ إلى مكة هي و ابنها الرضيع، و ليس بمكة يومئذ زرع و لا ماء، فلما تركهما و ولى ظهره عنهما، قامت إليه هاجر و تعلقت بثيابه، و قالت: يا إبراهيم! أين تذهب و تدعنا هاهنا و ليس معنا ما يكفينا؟ فلم يجبها. فلما ألحت عليه و هو لا يجيبها؛ قالت له : آلله أمرك بهذا؟ قال : نعم. قالت : فإذن ؛ لا يضيعنا.
فخلد الله ذكرها، و جعل سعيها شعيرة من شعائر الحج لا يتم إلا به.
و أعجبني ثبات آسيا إمرأة فرعون على دينها، فلم يصدها التهديد بالقتل عن دينها.فخلد الله ذكرها في كتابه.
و أعجبني ثبات ماشطة إبنة فرعون عندما قُذفَ بأولادها في الزيت المغلي ثم قُذفت فيه ما صدها ذلك عن دينها.
و أعجبني موقف أمنا خديجة ـ رضي الله عنها ـ عندما جاءها النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ من حراء فزعاً، فأخبرها ما جرى له مع الملك، فقالت : كلا والله ما يخزيك الله أبدا. إنك لتصل الرحم ، و تحمل الكَل، و تكسب المعدوم، و تقري الضيف، و تعين على نوائب الحق.
فكانت أول من أسلم بالنبي صلى الله عليه و سلم . فبُشرت ببيتٍ في الجنة من قصب، لا صخب فيه و لا نصب.
و أعجبني موقف أم سلمة ، عندما أشارت على رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ في صلح الحديبية،عندما لم ينفذ المسلمون ما أمر ، رغبةً في أن يتراحع. بأن يخرج فينحر هديه و يحلق رأسه، فإن المسلمين إذا رأوا ذلك منه فسينحرون و يحلقون.فعمل النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بمشورتها.
و أعجبني موقف عصمت الدين خاتون زوجة نور الدين الشهيد، و زوجة صلاح الدين من بعده عندما طلبت من صلاح الدين فتح البلاد التي صار ابنها ملكاً عليها لأن وزراء ابنها وزراء سوء، رغبةً منها في وحدة المسلمين، فقدمت مصلحة المسلمين في ذلك.
و أعجبني موقف بعض النساء في فلسطين عندما تعرف أن ابنها استُشهد ، فتزغرد و تقوم بتوزيع الحلوى.
و المواقف المشرفة للنساء كثيرة، فمن لديه مثل هذه المواقف فليفدنا بها
فخلد الله ذكرها، و جعل سعيها شعيرة من شعائر الحج لا يتم إلا به.
و أعجبني ثبات آسيا إمرأة فرعون على دينها، فلم يصدها التهديد بالقتل عن دينها.فخلد الله ذكرها في كتابه.
و أعجبني ثبات ماشطة إبنة فرعون عندما قُذفَ بأولادها في الزيت المغلي ثم قُذفت فيه ما صدها ذلك عن دينها.
و أعجبني موقف أمنا خديجة ـ رضي الله عنها ـ عندما جاءها النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ من حراء فزعاً، فأخبرها ما جرى له مع الملك، فقالت : كلا والله ما يخزيك الله أبدا. إنك لتصل الرحم ، و تحمل الكَل، و تكسب المعدوم، و تقري الضيف، و تعين على نوائب الحق.
فكانت أول من أسلم بالنبي صلى الله عليه و سلم . فبُشرت ببيتٍ في الجنة من قصب، لا صخب فيه و لا نصب.
و أعجبني موقف أم سلمة ، عندما أشارت على رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ في صلح الحديبية،عندما لم ينفذ المسلمون ما أمر ، رغبةً في أن يتراحع. بأن يخرج فينحر هديه و يحلق رأسه، فإن المسلمين إذا رأوا ذلك منه فسينحرون و يحلقون.فعمل النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بمشورتها.
و أعجبني موقف عصمت الدين خاتون زوجة نور الدين الشهيد، و زوجة صلاح الدين من بعده عندما طلبت من صلاح الدين فتح البلاد التي صار ابنها ملكاً عليها لأن وزراء ابنها وزراء سوء، رغبةً منها في وحدة المسلمين، فقدمت مصلحة المسلمين في ذلك.
و أعجبني موقف بعض النساء في فلسطين عندما تعرف أن ابنها استُشهد ، فتزغرد و تقوم بتوزيع الحلوى.
و المواقف المشرفة للنساء كثيرة، فمن لديه مثل هذه المواقف فليفدنا بها