البرق اليماني
12-02-2007, 07:58 AM
عندما اُتهمت أمنا عائشة ـ رضي الله عنها ـ بالزنى ، و شاع الخبر في المدينة، نزل قول الله تعالى: (( إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شراً لكم، بل هو خير لكم ...)).
فأين الخير في ذلك؟!
الخير في ذلك : أن الله تعالى هو الذي برأ عائشة ـ رضي الله عنها ـ فمن شك فيها فقد شك في القرآن، و من شك في القرآن فقد كفر.
و من الخير أيضاً : نزل حكم القذف.
و من الخير أيضاً : نزول آيات يتعبد بتلاوتها.
و الذي أريد الوصول إليه، أن ما نشاهده اليوم من أحوال الأمة الإسلامية، مؤسف و مدمٍ للقلب، و لكن (( لا تحسبوه شراً لكم ...)).
كيف؟؟!!
باستقراء التاريخ الإسلامي، نجد أن المسلمين إذا ابتعدوا عن دينهم، و ظهرت دولة ذات قوة، معلنةً الحرب على الله و رسوله و المؤمنين، فإن الله تعالى إذا أراد كسرها أتى بها إلى بلاد المسلمين، فمنها أن يتأدب المسلمون، و يراجعوا دينهم ، و يمحصهم الله تعالى، ثم بعد ذلك تنكسر شوكة هذه الدولة الكافرة.
فمثلاً : عندما دخل التتار بلاد المسلمين ، و فعلوا الأفاعيل، حتى قيل : إنهم قوة لا تقهر ، هزمهم الله تعالى و أسلم الكثير منهم، فلم تقم لهم قائمة بعد ذلك.
و روسيا، كانت القطب الشرقي، فلما دخلت بلاد المسلمين و فعلت ما فعلت، كسرها الله تعالى فأصبحت تعتمد على المساعدات لتغطية رواتب جنودها.
و بريطانيا، التي أطلق عليها المملكة التي لا تغيب عنها الشمس، عندما احتلت بعض بلاد المسلمين، طُردت من هذه البلدان دولة بعد دولة، و هي الآن كالذنب خلف أمريكا.
و الآن جاء الدور على ، الدولة العظمى ، أمريكا، فلا تحسبوه شراً لكم .
فأين الخير في ذلك؟!
الخير في ذلك : أن الله تعالى هو الذي برأ عائشة ـ رضي الله عنها ـ فمن شك فيها فقد شك في القرآن، و من شك في القرآن فقد كفر.
و من الخير أيضاً : نزل حكم القذف.
و من الخير أيضاً : نزول آيات يتعبد بتلاوتها.
و الذي أريد الوصول إليه، أن ما نشاهده اليوم من أحوال الأمة الإسلامية، مؤسف و مدمٍ للقلب، و لكن (( لا تحسبوه شراً لكم ...)).
كيف؟؟!!
باستقراء التاريخ الإسلامي، نجد أن المسلمين إذا ابتعدوا عن دينهم، و ظهرت دولة ذات قوة، معلنةً الحرب على الله و رسوله و المؤمنين، فإن الله تعالى إذا أراد كسرها أتى بها إلى بلاد المسلمين، فمنها أن يتأدب المسلمون، و يراجعوا دينهم ، و يمحصهم الله تعالى، ثم بعد ذلك تنكسر شوكة هذه الدولة الكافرة.
فمثلاً : عندما دخل التتار بلاد المسلمين ، و فعلوا الأفاعيل، حتى قيل : إنهم قوة لا تقهر ، هزمهم الله تعالى و أسلم الكثير منهم، فلم تقم لهم قائمة بعد ذلك.
و روسيا، كانت القطب الشرقي، فلما دخلت بلاد المسلمين و فعلت ما فعلت، كسرها الله تعالى فأصبحت تعتمد على المساعدات لتغطية رواتب جنودها.
و بريطانيا، التي أطلق عليها المملكة التي لا تغيب عنها الشمس، عندما احتلت بعض بلاد المسلمين، طُردت من هذه البلدان دولة بعد دولة، و هي الآن كالذنب خلف أمريكا.
و الآن جاء الدور على ، الدولة العظمى ، أمريكا، فلا تحسبوه شراً لكم .