شموخ وطن
14-03-2009, 06:57 PM
الاسد كان في ما مر سيد الوحوش الضاريه ...
كان سيد اهل الغابه وله صولةًً عظمى وجوله ...
صوته لا زأر يخلع قلوب الكواسر والسباع ..
يوم يمشي تشوف الكبر في مشيته والغطرسه ..
يوم ياطا الثرى ما هو بطبيب عطوف يجس عله ..
تنظر الموت من دحراج عينه وترمي شاتها ..
يا حليل الذي يطيح في مخلبه ..
في ثواني ولا يبقى منه لحم والا معظما ..
قلت سبحان من يعطي المهابه ..
ومن يعطي المذله ..
من يبدل عسير الوقت بالسهل .. والسهل بعسير ..
**************************
شفت انا سيد الغابه تبدل زمانه والمقام ..
بعد ماكان له في مجتمع غابته ملكاً وهيبه ...
ضيق الله محانبيه .... ولا عاد يتلامع دمه ..
شلوه من غابته حطوه في شبك بوسط الحديقة ..
وارتخا راس ذاك الليث وين الحُمر يا قسوره ...
***************************
من يشوف الهزبر اللي نشا في البراري والقفار ..
ما يصدق عيونه يوم يراه في الشبك المشوك ..
رابظ ومنظره محزون بين الثعالب والقرود ..
هذه حالة الدنيا لها احزانها وافراحها ...
لا تأمن حالة الدنيا ولو كنت مقدام غضنفر ...
اعتبر من سواك ولا تكن عرضتاً للشامتين ...
انت لك يوم في دهرك .. ويومين يجر حيله ..
وايام الله كافي الشر من جورها واهوالها ...
( إمضاء / منصور القرني )
كان سيد اهل الغابه وله صولةًً عظمى وجوله ...
صوته لا زأر يخلع قلوب الكواسر والسباع ..
يوم يمشي تشوف الكبر في مشيته والغطرسه ..
يوم ياطا الثرى ما هو بطبيب عطوف يجس عله ..
تنظر الموت من دحراج عينه وترمي شاتها ..
يا حليل الذي يطيح في مخلبه ..
في ثواني ولا يبقى منه لحم والا معظما ..
قلت سبحان من يعطي المهابه ..
ومن يعطي المذله ..
من يبدل عسير الوقت بالسهل .. والسهل بعسير ..
**************************
شفت انا سيد الغابه تبدل زمانه والمقام ..
بعد ماكان له في مجتمع غابته ملكاً وهيبه ...
ضيق الله محانبيه .... ولا عاد يتلامع دمه ..
شلوه من غابته حطوه في شبك بوسط الحديقة ..
وارتخا راس ذاك الليث وين الحُمر يا قسوره ...
***************************
من يشوف الهزبر اللي نشا في البراري والقفار ..
ما يصدق عيونه يوم يراه في الشبك المشوك ..
رابظ ومنظره محزون بين الثعالب والقرود ..
هذه حالة الدنيا لها احزانها وافراحها ...
لا تأمن حالة الدنيا ولو كنت مقدام غضنفر ...
اعتبر من سواك ولا تكن عرضتاً للشامتين ...
انت لك يوم في دهرك .. ويومين يجر حيله ..
وايام الله كافي الشر من جورها واهوالها ...
( إمضاء / منصور القرني )