البرق اليماني
17-02-2007, 09:23 AM
كثير منا يريد الوصول إلى مرتبة الكمال، و هذا الطريق صعب و وعر لا يقطعه إلا أصحاب الهمم العالية.
فالمسلم الذي يريد أن يقطع هذا الطريق ليصل لمرتبة الكمال ، تتنازعه أمور كثيرة:
فهو يريد أن يكون ممن رزقه الله تعالى العلم الشرعي، حتى يوجه شباب الصحوة، و يعلم الناس الحلال و الحرام.
و يريد أيضاً أن يكون داعية إلى الله تعالى، و يحب أن يكون على جانب من العبادة.
و كذلك يريد المال الصالح، لأنه عصب الحياة.
و يريد أيضاً أن يجاهد في سبيل الله تعالى.
و لا يريد أن يُرى مقصراً في حقوق الأهل و الولد، فهو يريد تربيتهم تربية صالحة.
فهذه النوازع لا تجتمع إلا لمن وفقه الله تعالى.
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (( و يندر من الخلق من يلهمه الكمال و طلب الأفضل، و الجمع بين العلوم و الأعمال و معاملات القلوب، و يتفاوت أرباب هذا الحال)).
فمن الناس من يجمع بين نازعين أو ثلاثة، و هو على خير ، أما من منّ الله عليه بجمعها جميعاً ، فهذا كما قال د. محمد موسى الشريف : (( هو الذي يملي على التاريخ ما يكتبه، و هو الذي يجعله الله تعالى ملجأً للناس و ملاذاً لهم حال الخطب المدلهم و الحادث الجلل، و هو إن عاش كان رمزا، و إن مات صارحديثاً للأجيال.
أما من اجتهد في جانب أو جانبين من الفضائل، و اقتصر على ذلك هو في حال حسنة، لكنها مفضولة)).
فما هي الأسس و الضوابط اللازم توافرها لتحقيق التوازن؟
في كتاب التوازن و التنازع في حياة المسلم ، ذكر الدكتور محمد موسى الشريف ـ حفظه الله تعالى ـ أسس و ضوابط لا بد من توفرها في البيئة، و صفات لا بد و أن تتوفر في مريد التوازن.و سنذكرها بإختصار.
أما الأسس و الضوابط اللازم توفرها في بيئة الشخص فهي:
1 ـ الطمأنينة و الأمن.
2 ـ الخلو من الكدورات و الهموم.
3 ـ إنتشار العلم و الثقافة.
أما الأسس و الضوابط اللازم توفرها في الشخص فهي :
1 ـ الإعداد المبكرو العناية الإلهية.(( و هي ليست على إطلاقها ، فالصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، جمعوا بين النوازع و قد كانوا كباراً، و كذلك كثير من السلف مثل ابن عبد السلام و القفال و غيرهما)).
2 ـ النجابة و الذكاء.
3 ـ توفر صفات خلقية و خلقية في الشخص تعينه على هذا المطلوب.
4 ـ توفر التوازن الذاتي.
5 ـ الحفاظ على الوقت و علو الهمة.
6 ـ التنظيم و الترتيب.
7 ـ تنمية الأسس الفكرية.
8 ـ النظرة الشاملة للحياة.
9 ـ معرفة الأوليات.
10 ـ عدم الخلط بين الأمنيات و الإمكانات.
11 ـ عدم الإستعجال.
12 ـ التفرغ و لو بقدر.
13 ـ الإقلال من الإجتماع بالناس و مخالطتهم.
فمن لم يستطع الجمع بين هذه النوازع فليعلل نفسه بحديث ابن الجوزي حيث يقول : (( و لله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها فهم يبالغون في كل علم ، و يثابرون على كل فضيلة، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة و هم لها سابقون)).
أتمنى أن أكون قد وُفقت في إختيار الموضوع، و من أحب النقاش في الموضوع أو في شي منه، فعلى الرحب و السعة.
فالمسلم الذي يريد أن يقطع هذا الطريق ليصل لمرتبة الكمال ، تتنازعه أمور كثيرة:
فهو يريد أن يكون ممن رزقه الله تعالى العلم الشرعي، حتى يوجه شباب الصحوة، و يعلم الناس الحلال و الحرام.
و يريد أيضاً أن يكون داعية إلى الله تعالى، و يحب أن يكون على جانب من العبادة.
و كذلك يريد المال الصالح، لأنه عصب الحياة.
و يريد أيضاً أن يجاهد في سبيل الله تعالى.
و لا يريد أن يُرى مقصراً في حقوق الأهل و الولد، فهو يريد تربيتهم تربية صالحة.
فهذه النوازع لا تجتمع إلا لمن وفقه الله تعالى.
قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (( و يندر من الخلق من يلهمه الكمال و طلب الأفضل، و الجمع بين العلوم و الأعمال و معاملات القلوب، و يتفاوت أرباب هذا الحال)).
فمن الناس من يجمع بين نازعين أو ثلاثة، و هو على خير ، أما من منّ الله عليه بجمعها جميعاً ، فهذا كما قال د. محمد موسى الشريف : (( هو الذي يملي على التاريخ ما يكتبه، و هو الذي يجعله الله تعالى ملجأً للناس و ملاذاً لهم حال الخطب المدلهم و الحادث الجلل، و هو إن عاش كان رمزا، و إن مات صارحديثاً للأجيال.
أما من اجتهد في جانب أو جانبين من الفضائل، و اقتصر على ذلك هو في حال حسنة، لكنها مفضولة)).
فما هي الأسس و الضوابط اللازم توافرها لتحقيق التوازن؟
في كتاب التوازن و التنازع في حياة المسلم ، ذكر الدكتور محمد موسى الشريف ـ حفظه الله تعالى ـ أسس و ضوابط لا بد من توفرها في البيئة، و صفات لا بد و أن تتوفر في مريد التوازن.و سنذكرها بإختصار.
أما الأسس و الضوابط اللازم توفرها في بيئة الشخص فهي:
1 ـ الطمأنينة و الأمن.
2 ـ الخلو من الكدورات و الهموم.
3 ـ إنتشار العلم و الثقافة.
أما الأسس و الضوابط اللازم توفرها في الشخص فهي :
1 ـ الإعداد المبكرو العناية الإلهية.(( و هي ليست على إطلاقها ، فالصحابة رضوان الله تعالى عليهم ، جمعوا بين النوازع و قد كانوا كباراً، و كذلك كثير من السلف مثل ابن عبد السلام و القفال و غيرهما)).
2 ـ النجابة و الذكاء.
3 ـ توفر صفات خلقية و خلقية في الشخص تعينه على هذا المطلوب.
4 ـ توفر التوازن الذاتي.
5 ـ الحفاظ على الوقت و علو الهمة.
6 ـ التنظيم و الترتيب.
7 ـ تنمية الأسس الفكرية.
8 ـ النظرة الشاملة للحياة.
9 ـ معرفة الأوليات.
10 ـ عدم الخلط بين الأمنيات و الإمكانات.
11 ـ عدم الإستعجال.
12 ـ التفرغ و لو بقدر.
13 ـ الإقلال من الإجتماع بالناس و مخالطتهم.
فمن لم يستطع الجمع بين هذه النوازع فليعلل نفسه بحديث ابن الجوزي حيث يقول : (( و لله أقوام ما رضوا من الفضائل إلا بتحصيل جميعها فهم يبالغون في كل علم ، و يثابرون على كل فضيلة، فإذا ضعفت أبدانهم عن بعض ذلك قامت النيات نائبة و هم لها سابقون)).
أتمنى أن أكون قد وُفقت في إختيار الموضوع، و من أحب النقاش في الموضوع أو في شي منه، فعلى الرحب و السعة.