khateer
28-02-2007, 02:12 PM
الموضوع منقول
عبد الرحمن الأهدل: أنا كالبحر لا أهدأ!
اليمني الوحيد المشارك في مسابقة «شاعر المليون»، والذي استحوذ على إعجاب الملايين بسبب أسلوب إلقائه واختلاف مواضيع قصائده، كان متوقعاً له أن يتأهل ولكن التصويت لم يعطه الفرصة، بل منحها للشاعر محمد مريبد العازمي، وقبل إعلان النتائج حاورنا الأهدل:
> ما الذي تقوله عن مشاركتك في «شاعر المليون»؟
الكلام كثير والتعبير في هذا الموضوع يأخذ وقتاً طويلاً ويسلك مناحي متعددة، ولكن ما أستطيع أن أقوله أن مشاركتي كانت عبارة عن لفت نظر، لأنني أحمل أفكاراً وأتبنى أطروحات قد يكون عفا عنها الدهر الآن، مثل قضية الاهتمام باللغة العربية وفنونها.
> هذا أول ظهور إعلامي لك وبهذا الزخم واستطعت من خلاله تحقيق نجومية كبيرة, ما سر هذه النجومية وهذا التفرد عن الآخرين؟
هذا قد يعود إلى أهمية البضاعة والمعارف والعلوم التي أحملها وأتبناها، ودائماً أهتف بها في المحافل الإقليمية والدولية التي أحضرها، بدعوات خاصة وليست رسمية، لذلك لا أتنفس فيها الصعداء وأطرح فيها ما عندي، ولكن هنا الموضوع اختلف فهذا الظهور العالمي الكبير بهذا الزخم وهذا الطابع والهالة أوصلني بشكل مختلف، واستطعت أن أقول ما أريده، وكثيرون يقولون لي، وهذا ليس وصفاً أو تقديراً مبالغاً فيه للذات، إنني عندما أتكلم وأطل بمصطلحاتي وتعبيراتي أجد ترحيباً والناس تتفاعل معي وتفرح لما أقوله.
> ما هي القصائد التي ألقيتها في البرنامج حتى الآن؟
أنا أحرص على قصائدي، كونهم يقولون إن الشعر خدمة وإن الشعر شعور، وإلا فهو شعير، والشاعر قد يقرأ المستقبل وقد يتنبأ أيضاً، وبالنسبة لقصائدي أحاول أن أجعلها تلامس قضايا مهمة للأمة، فالقصيدة الأولى كانت عن أحوال الأمة التي تعيش حالياً أسوأ حالات التردي والضعف والفتور، وهزيمة وإحباط وانكسار، والثانية كانت تغزلاً باللغة العربية وشكوى مما تعانيه هذه اللغة في المرحلة الراهنة والتحديات الكبيرة المفروضة علينا، لأننا نلاحظ أن دور اللغة العربية غاب تماماً عن الساحة وبرضانا، رغم أن اللغة العربية هي اللغة العالمية التي لو علم الله عز وجل أن هناك لغة أعظم من اللغة العربية تتقبل معاني ومصطلحات وإشارات القرآن الكريم لأنزل القرآن بغير هذه اللغة، ولكنه اختار اللغة العربية، وهذا يدل على مكانتها. وقصيدتي في المرحلة الثانية هي عن قضية من قضايانا العربية في أحوال هذه القنوات الفاشلة والهابطة التي تنهش وتنخر فينا كما ينخر السوس في الخشب.
> ما رأيك بالشعراء المشاركين معك في المسابقة؟
أحمد الله أنني اجتمعت بهم وأنهم أبناء عصري لأنهم يملكون أفكاراً سامية وهمماً عالية ويعشقون القوافي والمعاني.
> كأنك متوتر (يهز قدميه بشكل متواصل) فما سبب هذا التوتر؟
ليس توتراً ولا عصبية مجرد عادة، وأنا أقول إن البحر لا يهدأ ويبقى ثائراً باستمرار وأنا كذلك.
عبد الرحمن الأهدل: أنا كالبحر لا أهدأ!
اليمني الوحيد المشارك في مسابقة «شاعر المليون»، والذي استحوذ على إعجاب الملايين بسبب أسلوب إلقائه واختلاف مواضيع قصائده، كان متوقعاً له أن يتأهل ولكن التصويت لم يعطه الفرصة، بل منحها للشاعر محمد مريبد العازمي، وقبل إعلان النتائج حاورنا الأهدل:
> ما الذي تقوله عن مشاركتك في «شاعر المليون»؟
الكلام كثير والتعبير في هذا الموضوع يأخذ وقتاً طويلاً ويسلك مناحي متعددة، ولكن ما أستطيع أن أقوله أن مشاركتي كانت عبارة عن لفت نظر، لأنني أحمل أفكاراً وأتبنى أطروحات قد يكون عفا عنها الدهر الآن، مثل قضية الاهتمام باللغة العربية وفنونها.
> هذا أول ظهور إعلامي لك وبهذا الزخم واستطعت من خلاله تحقيق نجومية كبيرة, ما سر هذه النجومية وهذا التفرد عن الآخرين؟
هذا قد يعود إلى أهمية البضاعة والمعارف والعلوم التي أحملها وأتبناها، ودائماً أهتف بها في المحافل الإقليمية والدولية التي أحضرها، بدعوات خاصة وليست رسمية، لذلك لا أتنفس فيها الصعداء وأطرح فيها ما عندي، ولكن هنا الموضوع اختلف فهذا الظهور العالمي الكبير بهذا الزخم وهذا الطابع والهالة أوصلني بشكل مختلف، واستطعت أن أقول ما أريده، وكثيرون يقولون لي، وهذا ليس وصفاً أو تقديراً مبالغاً فيه للذات، إنني عندما أتكلم وأطل بمصطلحاتي وتعبيراتي أجد ترحيباً والناس تتفاعل معي وتفرح لما أقوله.
> ما هي القصائد التي ألقيتها في البرنامج حتى الآن؟
أنا أحرص على قصائدي، كونهم يقولون إن الشعر خدمة وإن الشعر شعور، وإلا فهو شعير، والشاعر قد يقرأ المستقبل وقد يتنبأ أيضاً، وبالنسبة لقصائدي أحاول أن أجعلها تلامس قضايا مهمة للأمة، فالقصيدة الأولى كانت عن أحوال الأمة التي تعيش حالياً أسوأ حالات التردي والضعف والفتور، وهزيمة وإحباط وانكسار، والثانية كانت تغزلاً باللغة العربية وشكوى مما تعانيه هذه اللغة في المرحلة الراهنة والتحديات الكبيرة المفروضة علينا، لأننا نلاحظ أن دور اللغة العربية غاب تماماً عن الساحة وبرضانا، رغم أن اللغة العربية هي اللغة العالمية التي لو علم الله عز وجل أن هناك لغة أعظم من اللغة العربية تتقبل معاني ومصطلحات وإشارات القرآن الكريم لأنزل القرآن بغير هذه اللغة، ولكنه اختار اللغة العربية، وهذا يدل على مكانتها. وقصيدتي في المرحلة الثانية هي عن قضية من قضايانا العربية في أحوال هذه القنوات الفاشلة والهابطة التي تنهش وتنخر فينا كما ينخر السوس في الخشب.
> ما رأيك بالشعراء المشاركين معك في المسابقة؟
أحمد الله أنني اجتمعت بهم وأنهم أبناء عصري لأنهم يملكون أفكاراً سامية وهمماً عالية ويعشقون القوافي والمعاني.
> كأنك متوتر (يهز قدميه بشكل متواصل) فما سبب هذا التوتر؟
ليس توتراً ولا عصبية مجرد عادة، وأنا أقول إن البحر لا يهدأ ويبقى ثائراً باستمرار وأنا كذلك.