شاعر
07-03-2007, 10:24 PM
الاخوه الاعضاء
هذه رسالة رد من محمد يحي عزان وهو احد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن
يرد فيها على كلام يحي الحوثي الذي قاله
في قناه الحوار بتاريخ 5/3/2007 عن احداث صعده ( المصدر نيوز يمن)
نفى محمد يحيى سالم عزان أن يكون ما يجري في صعدة حرب ابادة ضد جماعة على أساس
فكري، وهاجم عزان يحي الحوثي وجماعته التي تتهمها الحكومة اليمنية بالتمرد في صعدة.
وكشف عزان وهو احد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن وأمينه العام الأول عن خلافات بين التنظيم والحوثيين منذ 1999م، وقال إن التنظيم كمؤسسة ثقافية وفكرية ضرب بعد أن ألصق بهم التمرد.
واتهم عزان في مقال أرسله لـ"نيوزيمن" ردا على تصريحات يحيى الحوثي، الحوثيين بأنهم يريدون جعل الزيدية ضحية من خلال "جر جميع الزيدية إلى ساحة الصراع، والإصرار على جعل المذهب الزيدي عنوانا للمواجهة"، مؤكدا أن ذلك" نغمة طائفية كريهة، توغر الصدور وتبعث الأحقاد، وتحقق مؤامرات أعداء الإسلام، وتضع المذهب الزيدي في دائرة الاتهام وتنفر الناس عنه، وتفرض عليه العزلة، كما حدث للشاب المؤمن في بداية المواجهات".
وانتقد عزان وهو أحد أنشط الباحثين في المذهب الزيدي تصريحات يحي الحوثي في الخارج وربط قضيتهم بالزيدية من اجل استعطاف بعض أبناء المذهب الزيدي وكسب تأييدهم ودعمهم، معترفا أن ذلك حدث ويحدث لأسباب مختلفة.
وأشار إلى أن "التمويه على الخارج بتصوير ما يجرى في صعدة وكأنه حرب إبادة لجماعة على أساس فكرى"هو من أجل تدويل القضية، وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية".
وقال "حملة الاعتقالات والتضييق لم تكن على أتباع المذهب الزيدي بسبب مذهبهم، بصرف النظر عن رأينا في تصور الحل، ولكنها كانت على مجموعة من الخارجين على القانون، أخافت المجتمع واعتدت على من لم يتفق مع أفكارها، وضيقت على الناس في الأماكن العامة، لاسيما المساجد"، وأضاف "صادف أن هؤلاء ينتمون إلى المذهب الزيدي كما هو الحال في أنصار القاعدة الذين ضيقت عليهم الدولة ليس لأنهم ينتمون إلى أهل السنة، ولكن لأسباب أخرى".
عزان الذي اعتقل لعام كامل كونه أحد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن قال "لم أُسأل عن مذهبي، ولم ينتقد على شيء من ذلك، بل عرفت من كلام المسئولين في الأمن السياسي أنه لا يهمهم ما أنا عليه من فكر وعقيدة، ولكنهم اشتبهوا في أمري حيث كنت أحد مؤسسي الشاب المؤمن وأمينه العام".
واضاف" ليس ما فعلت الدولة بأسوأ مما يفعله الحوثيون بالناس، حيث تسببوا في دمار البيوت وتشريد الأسر، وأخافوا كل من يخالفهم، وبعثوا لهم التهديدات، بل تم اغتيال بعض معارضيهم واختطاف آخرين".
وقال عزان "حتى أنني أكتب هذا وأنا أعلم بمدى خطورته علي، ولكن لا يجوز أن يترك فكر الأمة وتراثها ألعوبة ورهنا بأيدي العابثين، والجميع يعرف أن هذا موقفي قبل الحرب وبعده، وقبل اعتقالي وبعده".
واضاف عزان "لا يمكن القول بأن الدولة استهدفت أتباع المذهب الزيدي لأنه جزء لا يتجزأ من تكوين الدولة ولم يخطر ببال أحد هذا الفرز الطائفي القبيح".
وأكد ان المذهب الزيدي يحظى باحترام المجتمع والسلطة كأي مذهب آخر في اليمن "ويشكل علماؤه جزءا كبيرا من أعضاء جمعية علماء اليمن، ومفتي الجمهورية أحدهم، ولا يمكن إنكار أن جملة من الشخصيات البارزة من أتباع المذهب الزيدي يعتبرون ركنا ركينا من قادة الدولة ومسئوليها، حيث يشكلون حضوراً مميزا بين مستشاري الرئيس، وأعضاء مجالس الشورى، والنواب، والوزراء، ومحافظي المحافظات، وقادة الجيش، وكبار شخصيات الدولة وأساتذة الجامعات، وأئمة المساجد".
وقال "يحي الحوثي نفسه عضو في البرلمان ينتمي إلى الحزب الحاكم، وقد أعطاه ما يعطي غيره من الاعتمادات، ومكنه من أشياء كثيرة حتى في أيام الحرب الأولى".
وقال عزان "الدولة كانت ولا تزال الداعم الوحيد للمدارس الدينية الزيدية، كغيرها، وقد كان لجماعة الشباب المؤمن دعما خاصا من الأخ رئيس الجمهورية؛ لما تميزت به من وسطية واعتدال، قبل أن ينشق عنها الحوثيون ويذهبوا في اتجاه آخر، ولكن الأوراق اختلطت ووضِع الفرقاء في سلة واحدة".
واضاف "نحن نؤكد للأخ الرئيس ولكل من عرفنا في السابق أننا لا نزال على موقفنا القديم من الوسطية والاعتدال والتسامح والحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن ما قلناه للأخ الرئيس في عام 1997م من أننا ننتمي إلى الوطن، ونحب الخير للناس، هو نفس موقفنا اليوم، وأن دعمه يومها لنا لم يذهب أدراج الرياح ولن يعكره إنشقاق الحوثي وذهابه في اتجاه آخر، وستثبت الأيام ذلك".
وقال "لعل يحيى الحوثي لم ينس أن الدولة هي التي وجهت بطباعة مناهج مراكزنا سواء التراثية كما في (دار العلوم العليا)، أو المعاصرة كما في (منتدى الشباب المؤمن)، و الأخ يحيى نفسه هو الذي جلب الأمر بطباعة المنهج في مطابع الكتاب المدرسي".
واكد أنه "ليس لأحد من أتباع المذهب الزيدي مشكلة مع الدولة بسبب المذهب طيلة العقود الماضية، وكنا ولا نزال نقيم الندوات، وندرس في الحلقات، ونفتح المراكز، ونخطب في المساجد ونقيم الشعائر بلا اعتراض من أحد ما دمنا نتحرك وفق الدستور والقانون".
وعن المضايقات قال أنها "بسبب الفتنة التي فرضت نفسها على الفكر الزيدي وأوقعت أبناءه في شبهة"، مضيفا "لولا الفتنة لما حدث شيء من ذلك، ولولا الفتنة ما سفك الدم ولا هدمت الدور ولا شردت الأسر ولا اعتقل الناس".
وقال "إأن المطلع على أهم الكتب التي تولت طباعتها وزارة العدل في فترات مختلفة يجد أنها من أمهات كتب المذهب الزيدي، مثل كتاب (شرح الأزهار) في عشرة مجلدات، وكتاب (الثمرات اليانعة) في خمسة مجلدات، وكتاب (البيان الشافي) في أربعة مجلدات ضخمة، وكذلك كتاب (ضوء النهار) في أربعة مجلدات"، مؤكدا أن الرئيس "لم يجد حرجاً من أن تهدى تلك الكتب إليه وتوضع صورته في مقدمتها، ويوضع عليها توجيهه بطباعتها".
وقال: "الدولة منحت تراخيص وتصاريح لكثير من مراكز البحوث والدراسات، والمؤسسات الثقافية، والمكتبات، ودور الطباعة والنشر، والصحف والمجلات".
وقال" قدمت إلى مجموعة من المهتمين بنشر التراث، بتحقيق ونشر كثير من أمهات كتب الزيدية، وكان آخرها قبل أسابيع كتاب (شرح التجريد) للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني المتوفى (411هـ) في ستة مجلدات، طبعه (مركز التراث والبحوث اليمني) في مصر و ودخل اليمن بطريقة مشروعة ووزعناه في مختلف محافظات اليمن ولم يعترض عليه أحد".
وقال عزان القيادي في تنظيم الشباب المؤمن المنحل "لا أنكر تعاطف البعض مع الحوثي ولكن ذلك إما بسبب عصبية، أو جهل بحقيقة الجماعة ومقاصدها، أو انخداع بما ترفع من شعارات براقة على مستوى الدين والمذهب والسلالة، أو ردة فعل لحدث عابر".
وقال"ملازم الأخ حسين الحوثي، وأشرطته الصوتية، وما يتردد في أوساط أتباعه يشتمل على ما يختلف تماماً مع ما هو معروف في كتب أئمة الزيدية وعلمائهم قديماً وحديثاً، لاسيما الأسس التي أدت إلى قيام الفتنة، فلا يصح أن يحسب ذلك على المذهب الزيدي، فيشوه بسببه".
وقال " لذلك نجد كثيراً من المسئولين عن المواجهة في صعدة لا يعتبرونه ممثلاً لهم ولا ناطقا باسمهم، بل سمعنا بعضهم يتبرؤن منه ويصفونه بأوصاف قبيحة، فلا يصح له أن يقدم نفسه على أنه ناطق باسمهم، إلا إن كان قد أصبح مؤمنا بأفكارهم".
ودعا عزان جميع علماء الزيدية ومثقفيهم وسياسيهم وشخصياتهم الاجتماعية "إلى تجديد تأكيد موقفهم مما يجري في صعدة", "لكي لا تجر البلاد إلى فتنة مذهبية".
ولكم التحيه
هذه رسالة رد من محمد يحي عزان وهو احد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن
يرد فيها على كلام يحي الحوثي الذي قاله
في قناه الحوار بتاريخ 5/3/2007 عن احداث صعده ( المصدر نيوز يمن)
نفى محمد يحيى سالم عزان أن يكون ما يجري في صعدة حرب ابادة ضد جماعة على أساس
فكري، وهاجم عزان يحي الحوثي وجماعته التي تتهمها الحكومة اليمنية بالتمرد في صعدة.
وكشف عزان وهو احد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن وأمينه العام الأول عن خلافات بين التنظيم والحوثيين منذ 1999م، وقال إن التنظيم كمؤسسة ثقافية وفكرية ضرب بعد أن ألصق بهم التمرد.
واتهم عزان في مقال أرسله لـ"نيوزيمن" ردا على تصريحات يحيى الحوثي، الحوثيين بأنهم يريدون جعل الزيدية ضحية من خلال "جر جميع الزيدية إلى ساحة الصراع، والإصرار على جعل المذهب الزيدي عنوانا للمواجهة"، مؤكدا أن ذلك" نغمة طائفية كريهة، توغر الصدور وتبعث الأحقاد، وتحقق مؤامرات أعداء الإسلام، وتضع المذهب الزيدي في دائرة الاتهام وتنفر الناس عنه، وتفرض عليه العزلة، كما حدث للشاب المؤمن في بداية المواجهات".
وانتقد عزان وهو أحد أنشط الباحثين في المذهب الزيدي تصريحات يحي الحوثي في الخارج وربط قضيتهم بالزيدية من اجل استعطاف بعض أبناء المذهب الزيدي وكسب تأييدهم ودعمهم، معترفا أن ذلك حدث ويحدث لأسباب مختلفة.
وأشار إلى أن "التمويه على الخارج بتصوير ما يجرى في صعدة وكأنه حرب إبادة لجماعة على أساس فكرى"هو من أجل تدويل القضية، وفتح الباب أمام التدخلات الخارجية".
وقال "حملة الاعتقالات والتضييق لم تكن على أتباع المذهب الزيدي بسبب مذهبهم، بصرف النظر عن رأينا في تصور الحل، ولكنها كانت على مجموعة من الخارجين على القانون، أخافت المجتمع واعتدت على من لم يتفق مع أفكارها، وضيقت على الناس في الأماكن العامة، لاسيما المساجد"، وأضاف "صادف أن هؤلاء ينتمون إلى المذهب الزيدي كما هو الحال في أنصار القاعدة الذين ضيقت عليهم الدولة ليس لأنهم ينتمون إلى أهل السنة، ولكن لأسباب أخرى".
عزان الذي اعتقل لعام كامل كونه أحد مؤسسي تنظيم الشباب المؤمن قال "لم أُسأل عن مذهبي، ولم ينتقد على شيء من ذلك، بل عرفت من كلام المسئولين في الأمن السياسي أنه لا يهمهم ما أنا عليه من فكر وعقيدة، ولكنهم اشتبهوا في أمري حيث كنت أحد مؤسسي الشاب المؤمن وأمينه العام".
واضاف" ليس ما فعلت الدولة بأسوأ مما يفعله الحوثيون بالناس، حيث تسببوا في دمار البيوت وتشريد الأسر، وأخافوا كل من يخالفهم، وبعثوا لهم التهديدات، بل تم اغتيال بعض معارضيهم واختطاف آخرين".
وقال عزان "حتى أنني أكتب هذا وأنا أعلم بمدى خطورته علي، ولكن لا يجوز أن يترك فكر الأمة وتراثها ألعوبة ورهنا بأيدي العابثين، والجميع يعرف أن هذا موقفي قبل الحرب وبعده، وقبل اعتقالي وبعده".
واضاف عزان "لا يمكن القول بأن الدولة استهدفت أتباع المذهب الزيدي لأنه جزء لا يتجزأ من تكوين الدولة ولم يخطر ببال أحد هذا الفرز الطائفي القبيح".
وأكد ان المذهب الزيدي يحظى باحترام المجتمع والسلطة كأي مذهب آخر في اليمن "ويشكل علماؤه جزءا كبيرا من أعضاء جمعية علماء اليمن، ومفتي الجمهورية أحدهم، ولا يمكن إنكار أن جملة من الشخصيات البارزة من أتباع المذهب الزيدي يعتبرون ركنا ركينا من قادة الدولة ومسئوليها، حيث يشكلون حضوراً مميزا بين مستشاري الرئيس، وأعضاء مجالس الشورى، والنواب، والوزراء، ومحافظي المحافظات، وقادة الجيش، وكبار شخصيات الدولة وأساتذة الجامعات، وأئمة المساجد".
وقال "يحي الحوثي نفسه عضو في البرلمان ينتمي إلى الحزب الحاكم، وقد أعطاه ما يعطي غيره من الاعتمادات، ومكنه من أشياء كثيرة حتى في أيام الحرب الأولى".
وقال عزان "الدولة كانت ولا تزال الداعم الوحيد للمدارس الدينية الزيدية، كغيرها، وقد كان لجماعة الشباب المؤمن دعما خاصا من الأخ رئيس الجمهورية؛ لما تميزت به من وسطية واعتدال، قبل أن ينشق عنها الحوثيون ويذهبوا في اتجاه آخر، ولكن الأوراق اختلطت ووضِع الفرقاء في سلة واحدة".
واضاف "نحن نؤكد للأخ الرئيس ولكل من عرفنا في السابق أننا لا نزال على موقفنا القديم من الوسطية والاعتدال والتسامح والحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن ما قلناه للأخ الرئيس في عام 1997م من أننا ننتمي إلى الوطن، ونحب الخير للناس، هو نفس موقفنا اليوم، وأن دعمه يومها لنا لم يذهب أدراج الرياح ولن يعكره إنشقاق الحوثي وذهابه في اتجاه آخر، وستثبت الأيام ذلك".
وقال "لعل يحيى الحوثي لم ينس أن الدولة هي التي وجهت بطباعة مناهج مراكزنا سواء التراثية كما في (دار العلوم العليا)، أو المعاصرة كما في (منتدى الشباب المؤمن)، و الأخ يحيى نفسه هو الذي جلب الأمر بطباعة المنهج في مطابع الكتاب المدرسي".
واكد أنه "ليس لأحد من أتباع المذهب الزيدي مشكلة مع الدولة بسبب المذهب طيلة العقود الماضية، وكنا ولا نزال نقيم الندوات، وندرس في الحلقات، ونفتح المراكز، ونخطب في المساجد ونقيم الشعائر بلا اعتراض من أحد ما دمنا نتحرك وفق الدستور والقانون".
وعن المضايقات قال أنها "بسبب الفتنة التي فرضت نفسها على الفكر الزيدي وأوقعت أبناءه في شبهة"، مضيفا "لولا الفتنة لما حدث شيء من ذلك، ولولا الفتنة ما سفك الدم ولا هدمت الدور ولا شردت الأسر ولا اعتقل الناس".
وقال "إأن المطلع على أهم الكتب التي تولت طباعتها وزارة العدل في فترات مختلفة يجد أنها من أمهات كتب المذهب الزيدي، مثل كتاب (شرح الأزهار) في عشرة مجلدات، وكتاب (الثمرات اليانعة) في خمسة مجلدات، وكتاب (البيان الشافي) في أربعة مجلدات ضخمة، وكذلك كتاب (ضوء النهار) في أربعة مجلدات"، مؤكدا أن الرئيس "لم يجد حرجاً من أن تهدى تلك الكتب إليه وتوضع صورته في مقدمتها، ويوضع عليها توجيهه بطباعتها".
وقال: "الدولة منحت تراخيص وتصاريح لكثير من مراكز البحوث والدراسات، والمؤسسات الثقافية، والمكتبات، ودور الطباعة والنشر، والصحف والمجلات".
وقال" قدمت إلى مجموعة من المهتمين بنشر التراث، بتحقيق ونشر كثير من أمهات كتب الزيدية، وكان آخرها قبل أسابيع كتاب (شرح التجريد) للإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني المتوفى (411هـ) في ستة مجلدات، طبعه (مركز التراث والبحوث اليمني) في مصر و ودخل اليمن بطريقة مشروعة ووزعناه في مختلف محافظات اليمن ولم يعترض عليه أحد".
وقال عزان القيادي في تنظيم الشباب المؤمن المنحل "لا أنكر تعاطف البعض مع الحوثي ولكن ذلك إما بسبب عصبية، أو جهل بحقيقة الجماعة ومقاصدها، أو انخداع بما ترفع من شعارات براقة على مستوى الدين والمذهب والسلالة، أو ردة فعل لحدث عابر".
وقال"ملازم الأخ حسين الحوثي، وأشرطته الصوتية، وما يتردد في أوساط أتباعه يشتمل على ما يختلف تماماً مع ما هو معروف في كتب أئمة الزيدية وعلمائهم قديماً وحديثاً، لاسيما الأسس التي أدت إلى قيام الفتنة، فلا يصح أن يحسب ذلك على المذهب الزيدي، فيشوه بسببه".
وقال " لذلك نجد كثيراً من المسئولين عن المواجهة في صعدة لا يعتبرونه ممثلاً لهم ولا ناطقا باسمهم، بل سمعنا بعضهم يتبرؤن منه ويصفونه بأوصاف قبيحة، فلا يصح له أن يقدم نفسه على أنه ناطق باسمهم، إلا إن كان قد أصبح مؤمنا بأفكارهم".
ودعا عزان جميع علماء الزيدية ومثقفيهم وسياسيهم وشخصياتهم الاجتماعية "إلى تجديد تأكيد موقفهم مما يجري في صعدة", "لكي لا تجر البلاد إلى فتنة مذهبية".
ولكم التحيه