مُجَاهِد
09-03-2007, 11:24 PM
ما أكثر التشاؤم في أوروبا. ويصل قمته عندما يصادف يوم الجمعة اليوم الثالث عشر من الشهر. فلا يخرجون إلا مرغمين. والزواج في الجمعة 13 يكاد يكون في عداد «المعدوم». وإذا اكتشف خطيبان أن تاريخ تبادل وعود الزواج يقع في يوم كذاك، غيروها. وأمر التشاؤم قصته طويلة في كل ثقافة من الثقافات الإنسانية، والثابت ارتباطه بالأسطورة أو الوقائع غير السعيدة التي حدثت في مثل هكذا تواريخ. لكن امرأة روسية، يبدو أن لها عقلا لا ينسى أي موروث أو خرافة، رفضت تسلم شهادة ميلاد رضيعتها لأنها «تحمل رقما شيطانيا».
ورفضت الأم الروسية المتدينة أرقام شهادة الميلاد، وطلبت تعديل الرقم الحكومي للشهادة وهو 666، ووصفته بأنه «رقم شيطاني» و«فيه استهزاء بالذات الإلهية». وذكرت مصادر وزارة العدل في منطقة ستافبول (1200 كيلومتر جنوب موسكو)، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، أن الأم رفعت قضية ضد سلطات الأحوال المدنية بسبب رفضها تغيير الرقم الذي يعتقد البعض إنه رمز للشيطان. ويذكر أن الإيمان بالخرافات مازال سائدا حتى الآن بين بعض الفئات وسط الشعب الروسي، وتلعب الأرقام دورا مهما في هذه الاعتقادات، تماما، مثل الرقم 13 الذي يتجنبه الغربيون بقدر الإمكان.
وتجدر الإشارة إلى أن تفسيرات عديدة أعطيت لسبب التشاؤم من الرقم 13، أكثر الأرقام «المظلومة» و«المتهمة». فيقال إن سبب تشاؤم المسيحيين يعود إلى أن فتح القسطنطينية تم في التاسع والعشرين من مايو (أيار) عام 1453، الذي يوافق في التقويم الشرقي القديم اليوم الثالث عشر. وأيضا إذا جمعت أرقام السنة 1453 فمجموعها أيضا 13. ويذهب تفسير آخر إلى أن سر التشاؤم الحقيقي لديهم يرجع إلى كون مجموع الحاضرين العشاء الأخير للسيد المسيح، عليه السلام، كان ثلاثة عشر. ولكن الرقم 666 وكونه «شيطانيا»، فهذه لم نجد لها تفسيرا لنورده..
المصدر:
ورفضت الأم الروسية المتدينة أرقام شهادة الميلاد، وطلبت تعديل الرقم الحكومي للشهادة وهو 666، ووصفته بأنه «رقم شيطاني» و«فيه استهزاء بالذات الإلهية». وذكرت مصادر وزارة العدل في منطقة ستافبول (1200 كيلومتر جنوب موسكو)، حسب تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، أن الأم رفعت قضية ضد سلطات الأحوال المدنية بسبب رفضها تغيير الرقم الذي يعتقد البعض إنه رمز للشيطان. ويذكر أن الإيمان بالخرافات مازال سائدا حتى الآن بين بعض الفئات وسط الشعب الروسي، وتلعب الأرقام دورا مهما في هذه الاعتقادات، تماما، مثل الرقم 13 الذي يتجنبه الغربيون بقدر الإمكان.
وتجدر الإشارة إلى أن تفسيرات عديدة أعطيت لسبب التشاؤم من الرقم 13، أكثر الأرقام «المظلومة» و«المتهمة». فيقال إن سبب تشاؤم المسيحيين يعود إلى أن فتح القسطنطينية تم في التاسع والعشرين من مايو (أيار) عام 1453، الذي يوافق في التقويم الشرقي القديم اليوم الثالث عشر. وأيضا إذا جمعت أرقام السنة 1453 فمجموعها أيضا 13. ويذهب تفسير آخر إلى أن سر التشاؤم الحقيقي لديهم يرجع إلى كون مجموع الحاضرين العشاء الأخير للسيد المسيح، عليه السلام، كان ثلاثة عشر. ولكن الرقم 666 وكونه «شيطانيا»، فهذه لم نجد لها تفسيرا لنورده..
المصدر: