المسامح
12-03-2007, 12:12 PM
يعتبر التشاور أحد العوامل الرئيسية التي يتشكل منها محور جلسات الحوار في الهيئات الاجتماعية المختلفة أو المناقشات العائلية بين أفراد العائلة، فالتشاور هو أحد أعظم المواهب التي منحت للانسان. إنه فن ظريف وموهبة نفيسة تعمل على حل المشكلات المعضلة، وتفتح الأبواب المسدودة أمام الموضوعات المعقدة للمتشاورين. هذا الفن يتم استخدامه في جميع الأمور، الخاصة منها والعامة، الفردية أو الاجتماعية، وهو يعتبر وسيلة مهمة للنجاح والفلاح في عصرنا الحاضر، فالبتشاور تظهر موهبة العقل والتفكير وتعمل على إضافة المعلومات للانسان، وإذا استند التشاور إلى مبدأ النية الخالصة والمحبة وصفاء القلب ونقاء الضمير والاحساس العميق ومراعاة المصلحة العامة، فإنه سوف يؤدي إلى نتائج باهرة من النمو والتقدم.
كذلك يجب أن تتصف أعمال وتصرفات المتشاورين بزينة الأدب والاحترام، إذ ان من طبيعة التشاور طرح آراء مختلفة ونظريات متفاوتة أثناء النقاش، إلا أن ذلك يعتبر أمراً طبيعياً، بل ضرورياً.
كل ذلك شريطة ألا تشوبه الإهانة والسخرية، ويجب أن تلقى الآراء بلسان الشفقة والمحبة، لأن الشفقة والمحبة تجذبان القلوب وتغذيان الروح، وهما بمثابة المعاني للألفاظ ومن أفقهما تشرق شمس الحكمة والمعرفة.من العوامل المساعدة على إنجاح التشاور طريقة الكلام والاستماع، وردود الفعل المختلفة تجاه الموضوعات، وأثناء التشاور يجب أن يكون الكلام واضحاً صريحاً وبسيطاً ورزيناً وخالياً من أي علامات للإهانة والتحقير، كذلك يجب أن يكون بعيداً عن الغموض، لكي لا يولد الشك والريبة في المستمع، كما يجب أن تلقى الكلمات بإيقاع مناسب وواضح ومسموع، وأن يظهر احساسه الداخلي سواء بالرضا أو عدمه بكل صراحة.
إن الاستماع إلى أقوال الآخرين في عالمنا اليوم يعتبر فناً ظريفاً في حد ذاته، وذا أهمية كبرى.
وأخيراً نقول إن أي أمر يتم الفصل والتشاور فيه بالمحبة والألفة وحسن النية، تكون نتيجته نوراً يضيء الظلمات، أما إذا ظهر خلال التشاور آثار الخلاف والجدال نتيجة تمسك كل طرف برأيه، فسوف تكون النتيجة ظلمة تؤدي بنا إلى المتاهات والمشكلات.
كذلك يجب أن تتصف أعمال وتصرفات المتشاورين بزينة الأدب والاحترام، إذ ان من طبيعة التشاور طرح آراء مختلفة ونظريات متفاوتة أثناء النقاش، إلا أن ذلك يعتبر أمراً طبيعياً، بل ضرورياً.
كل ذلك شريطة ألا تشوبه الإهانة والسخرية، ويجب أن تلقى الآراء بلسان الشفقة والمحبة، لأن الشفقة والمحبة تجذبان القلوب وتغذيان الروح، وهما بمثابة المعاني للألفاظ ومن أفقهما تشرق شمس الحكمة والمعرفة.من العوامل المساعدة على إنجاح التشاور طريقة الكلام والاستماع، وردود الفعل المختلفة تجاه الموضوعات، وأثناء التشاور يجب أن يكون الكلام واضحاً صريحاً وبسيطاً ورزيناً وخالياً من أي علامات للإهانة والتحقير، كذلك يجب أن يكون بعيداً عن الغموض، لكي لا يولد الشك والريبة في المستمع، كما يجب أن تلقى الكلمات بإيقاع مناسب وواضح ومسموع، وأن يظهر احساسه الداخلي سواء بالرضا أو عدمه بكل صراحة.
إن الاستماع إلى أقوال الآخرين في عالمنا اليوم يعتبر فناً ظريفاً في حد ذاته، وذا أهمية كبرى.
وأخيراً نقول إن أي أمر يتم الفصل والتشاور فيه بالمحبة والألفة وحسن النية، تكون نتيجته نوراً يضيء الظلمات، أما إذا ظهر خلال التشاور آثار الخلاف والجدال نتيجة تمسك كل طرف برأيه، فسوف تكون النتيجة ظلمة تؤدي بنا إلى المتاهات والمشكلات.