المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قريباً الرئيس يعفو عن الحوثيين ؟!!


المجاهد الصابر
19-03-2007, 12:18 PM
كان النظام على موعد مع الشعب لبدء تنفيذ وعوده الإنتخابية الخيالية !
وفي نفس الوقت كان لازال عائداً من مؤتمر لندن للمانحين والذي تكفلت فيه دول الخليج وخاصة السعودية بتقديم معظم الدعم المعتمد في هذا المؤتمر !
وغير صحيح أن أموال المانحين تقدم فقط لدعم التنمية و دعم الإصلاحات السياسية والإقتصادية ولوكان كذلك لقاموا بأنفسهم بتنفيذ تلك المشاريع أو الإشراف عليها !
ولكن الحقيقة أن وراء دعم كل دولة أو مؤسسة دولية مجموعة من المطالب التي تهدد أمن اليمن واستقراره واقتصاده !!
فمثلاً كانت أهم المطالب السعودية غير المعلنة إنهاء قضية صعدة والسيطرة الكاملة على المحافظة حدودياً وأمنياً وسياسياً وقبلياً ودينياً ؟!
في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت بتقسيم المنطقة إلى محور للمتطرفين بقيادة إيران وسوريا ومجموعات المقاومة ومحور للمعتدلين بقيادة السعودية ومصر والأردن و... واليمن لاحقاً ؟!
كما أن أجواء الشحن الطائفي والذي لم تشهده المنطقه من قبل كانت مهيأة لتصوير حرب صعدة الأخيرة على أنها حرب ضد مجموعة تعد أحد أطراف الحلف الأيراني !!
ومضى النظام في حربه العبثية وهو واثقٌ ومطمئنٌ إلى الدعم المادي والمعنوي خارجياً وإلى الإستعداء والشحن الطائفي داخلياً !
ولكن
حدث مالم يكن في الحسبان !!
لقد جرت رياح الأحداث بما لاتشتهي سفن النظام وأهدافه ومخططاته !
فإذا بقادة المتطرفين والمعتدلين ( إيران والسعودية ) يعقدون قمة ثنائية غير متوقعة في الرياض ، ويناقشون فيها كل قضايا المنطقة !
فتم أولاً الإتفاق على تهدئة وإحتواء الصراع والفرز الطائفي الذي إجتاح المنطقة ( ضمن خطة أمريكية قديمة جديدية ) وصار يهدد الجميع ؟!
كما تم مباركة إتفاق مكة بين فتح وحماس والإلتزام بدعم حكومة الوحدة الوطنية !
وتم الإتفاق على إيجاد حل للمشكلة اللبنانية ( وقد بدأت ملامح هذا الحل تظهر من خلال اللقاءات الثنائية والمكثفة للفرقاء اللبنانييين فيما بينهم البين ! )
وتم – وهذا أهم ما ناقشوه – الإتفاق على تهدئة الوضع في العراق ، وذلك بالتنسيق لمؤتمر بغداد الذي عُقد السبت الماضي وجلست فيه أمريكا مع إيران وسوريا ؟!!
كل هذه التطورات جعلت النظام اليمني يشعر بخيبة الأمل وبأنه قد ورط نفسه في أجندة خارجية كان في غنىً عنها !
فقد فضحت هذه التطورات أكاذيبه حول صلة صعدة بالصراع والتنافس الإقليمي !!
فلو كان الحوثيون تابعون أو مدعومون إقليمياً لتوقفت الحرب أو على الأقل لهدأت قليلاً !
لقد أدرك المراقبون والمهتمون بالشأن اليمني حقيقة أن النظام هو من يسعى لجعل صعدة منطقة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وجعل قضيتها وسيلة لإبتزاز الجيران !!!
وقد كانت المفاجأة الأكبر للنظام أن تقوم وسائل الإعلام المدعومة سعودياً بعقد لقاءات مع قادة حركة الشعار ونشر أخبار الحرب !
كل ما سبق جعل النظام يعيد النظر في سياساته الخارجية فأرسل مسؤلين ورسائل إلى كل من إيران وليبيا ؟!
بالتأكيد للإعتذار عن الإتهامات الباطلة ولإغاضة الأشقاء والأصدقاء ! وليس لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها كما يردد الإعلام الرسمي ؟!!!
هذا الفشل والتخبط في إدارة الحرب خارجياً صاحبه فشل وتخبط أسوأ في الداخل على جبهات القتال !
فالجيش إلى الآن لم يستطع تحقيق أي تقدم أو إنجاز حقيقي وجماعة الشعار صار أفرادها منتشرون في كل منطقة في صعدة بل إمتد إنتشارهم إلى حجة والجوف وعمران وغيرها !!!
هذا عدا الخسائر الفادحة التي يتكبدها الجيش يومياً (آخرها طرائرات الميج 29 ) عدا أخبار الهروب الجماعي لأفراد الحرس الجمهوري والقوات المسلحة من المعسكرات ؟!!
وعدم موافقة روسيا على بيع طائرات حربية متطورة وأسلحة محرمة دولياً ؟!!
أخيراً
أعتقد أن النظام قريباً سيعلن أو يوافق على وقف الأعمال العسكرية فقط لإستعادة أنفاسه ، وإعادة ترتيب صفوفه ، وللإستعداد لأعمال القمة العربية التي ستُعقد بعد أسبوع في الرياض !!
وكذا للإستعداد لإحتفالات العيد الوطني (22 مايو ) والذي سيقام في محافظة مهجري الجعاشنة ( محافظة إب ) وهو العيد الذي لن يجد الرئيس ما يقوله فيه إلا إعلان العفو عن القتلى والجرحى والمعذبين والمهجرين والمظلومين !!!

سام
19-03-2007, 08:12 PM
الأخ المجاهد الصابر حياكم الله
أتفق معك في كثير مما طرحت وخاصة في تخبط النظام في التعامل مع القضية ..ولكن :
بالنسبة للدعم فهناك دعم خارجي سخي سواء للنظام أو للحوثيين
فالسعودية هي من تتحمل تكاليف الحرب مادياً طباعاً بعد إن استطاعة الحكومة اليمنية أقناع السعودية بان الحوثيين يشكلون خطراً على أمن المملكة وانهم يعتبرون أمتداد للمد الشيعي الأيراني في المنطقة
ومن جانب آخر هناك دعم سخي وغير محدود للحوثيين من قبل النظام الإيراني حيث تعتبر المراجيع الدينية في إيران أن النصرة للحوثين واجبة .
وتحياتي

albanna1010
20-03-2007, 08:57 AM
كان النظام على موعد مع الشعب لبدء تنفيذ وعوده الإنتخابية الخيالية !
وفي نفس الوقت كان لازال عائداً من مؤتمر لندن للمانحين والذي تكفلت فيه دول الخليج وخاصة السعودية بتقديم معظم الدعم المعتمد في هذا المؤتمر !
وغير صحيح أن أموال المانحين تقدم فقط لدعم التنمية و دعم الإصلاحات السياسية والإقتصادية ولوكان كذلك لقاموا بأنفسهم بتنفيذ تلك المشاريع أو الإشراف عليها !
ولكن الحقيقة أن وراء دعم كل دولة أو مؤسسة دولية مجموعة من المطالب التي تهدد أمن اليمن واستقراره واقتصاده !!
فمثلاً كانت أهم المطالب السعودية غير المعلنة إنهاء قضية صعدة والسيطرة الكاملة على المحافظة حدودياً وأمنياً وسياسياً وقبلياً ودينياً ؟!
في هذا الوقت كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد بدأت بتقسيم المنطقة إلى محور للمتطرفين بقيادة إيران وسوريا ومجموعات المقاومة ومحور للمعتدلين بقيادة السعودية ومصر والأردن و... واليمن لاحقاً ؟!
كما أن أجواء الشحن الطائفي والذي لم تشهده المنطقه من قبل كانت مهيأة لتصوير حرب صعدة الأخيرة على أنها حرب ضد مجموعة تعد أحد أطراف الحلف الأيراني !!
ومضى النظام في حربه العبثية وهو واثقٌ ومطمئنٌ إلى الدعم المادي والمعنوي خارجياً وإلى الإستعداء والشحن الطائفي داخلياً !
ولكن
حدث مالم يكن في الحسبان !!
لقد جرت رياح الأحداث بما لاتشتهي سفن النظام وأهدافه ومخططاته !
فإذا بقادة المتطرفين والمعتدلين ( إيران والسعودية ) يعقدون قمة ثنائية غير متوقعة في الرياض ، ويناقشون فيها كل قضايا المنطقة !
فتم أولاً الإتفاق على تهدئة وإحتواء الصراع والفرز الطائفي الذي إجتاح المنطقة ( ضمن خطة أمريكية قديمة جديدية ) وصار يهدد الجميع ؟!
كما تم مباركة إتفاق مكة بين فتح وحماس والإلتزام بدعم حكومة الوحدة الوطنية !
وتم الإتفاق على إيجاد حل للمشكلة اللبنانية ( وقد بدأت ملامح هذا الحل تظهر من خلال اللقاءات الثنائية والمكثفة للفرقاء اللبنانييين فيما بينهم البين ! )
وتم – وهذا أهم ما ناقشوه – الإتفاق على تهدئة الوضع في العراق ، وذلك بالتنسيق لمؤتمر بغداد الذي عُقد السبت الماضي وجلست فيه أمريكا مع إيران وسوريا ؟!!
كل هذه التطورات جعلت النظام اليمني يشعر بخيبة الأمل وبأنه قد ورط نفسه في أجندة خارجية كان في غنىً عنها !
فقد فضحت هذه التطورات أكاذيبه حول صلة صعدة بالصراع والتنافس الإقليمي !!
فلو كان الحوثيون تابعون أو مدعومون إقليمياً لتوقفت الحرب أو على الأقل لهدأت قليلاً !
لقد أدرك المراقبون والمهتمون بالشأن اليمني حقيقة أن النظام هو من يسعى لجعل صعدة منطقة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية وجعل قضيتها وسيلة لإبتزاز الجيران !!!
وقد كانت المفاجأة الأكبر للنظام أن تقوم وسائل الإعلام المدعومة سعودياً بعقد لقاءات مع قادة حركة الشعار ونشر أخبار الحرب !
كل ما سبق جعل النظام يعيد النظر في سياساته الخارجية فأرسل مسؤلين ورسائل إلى كل من إيران وليبيا ؟!
بالتأكيد للإعتذار عن الإتهامات الباطلة ولإغاضة الأشقاء والأصدقاء ! وليس لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها كما يردد الإعلام الرسمي ؟!!!
هذا الفشل والتخبط في إدارة الحرب خارجياً صاحبه فشل وتخبط أسوأ في الداخل على جبهات القتال !
فالجيش إلى الآن لم يستطع تحقيق أي تقدم أو إنجاز حقيقي وجماعة الشعار صار أفرادها منتشرون في كل منطقة في صعدة بل إمتد إنتشارهم إلى حجة والجوف وعمران وغيرها !!!
هذا عدا الخسائر الفادحة التي يتكبدها الجيش يومياً (آخرها طرائرات الميج 29 ) عدا أخبار الهروب الجماعي لأفراد الحرس الجمهوري والقوات المسلحة من المعسكرات ؟!!
وعدم موافقة روسيا على بيع طائرات حربية متطورة وأسلحة محرمة دولياً ؟!!
أخيراً
أعتقد أن النظام قريباً سيعلن أو يوافق على وقف الأعمال العسكرية فقط لإستعادة أنفاسه ، وإعادة ترتيب صفوفه ، وللإستعداد لأعمال القمة العربية التي ستُعقد بعد أسبوع في الرياض !!
وكذا للإستعداد لإحتفالات العيد الوطني (22 مايو ) والذي سيقام في محافظة مهجري الجعاشنة ( محافظة إب ) وهو العيد الذي لن يجد الرئيس ما يقوله فيه إلا إعلان العفو عن القتلى والجرحى والمعذبين والمهجرين والمظلومين !!!

تحليلك فيه كثير من المنطق وقليل من الخبره في متابعة احداث المنطقه مهما كانت اللقاءات والاجتماعات بين السعوديه وايران فان الوضع يزيد تعقيد لايعني لقائهم انهاء المشكله بل اعطائها شرعيه فقط ايران سوف تستغل ثقة السعوديه للسيطره والسعوديه تريد تستغل ثقة ايران للسيطره هنا سياسه والسياسه من يكسب الموقف اما بخصوص ايران الحوثيين فقد ثبت بالدليل ان ايران لها ضلع وهذا واضح من خلال المفاوضات الجاريه بين اليمن وايران والرحلات المكوكيه ولوي الذراع من خلال دعم ايران انتقاما للسعوديه لان السعوديه صمام امان ضد زحف التشيع المجوسي كما ان القذافي يكن عداء للسعوديه كونه بربري لايعي ولا يفقه مصالح العرب فهو شرخ في جبين العربيه يريد الانتقام من السعوديه كون الحوثيين يكرهو النظام السعوديه لانه مصدر لتفريخ السلفيه بالعالم الاسلامي ويتهموه بانه وهابي وهو ضد الشيعه وكرههم عقائدي وبالتاالي مصالح القذافي واضحه لزعزعة استقرار اليمن كون اليمن علا علاقة جيده بالسعوديه وانتقام للسعوديه وهذا ليس بجديد على مجنون ليبيا سبق وزود اليمن بعشرين مليون لغم مزروعه بجبال اليمن كما ان تصريحات الحوثي واتهامه لعلما اليمن بانهم وهابيين يدل على النغمة المجوسيه المعروفه وهناك دعم غير محدود من الحوزات بالعراق والكويت والبحرين ورجال اعمال شيعه سعوديين وحزب الله بالبنان الذي يقوم بتدريب العناصر وحاليا الحوثي قادر على اقامة دوله كاملة الاركان اذا سنحت له الفرصه مدعومه بكل مقومات الدوله العصريه واذا لم يتم حرقهم بالجبال سوف تكون عاهه مستديمه باليمن مدى التاريخ :: مع حبي

سام
23-03-2007, 02:52 PM
تأكيداً على اتجاه الرئيس للعفو عن الحوثيين
مصدر عسكري يمنح الرزامي والحوثي فرصة أخيرة للأستفادة من العفو وتسليم أنفسهم

شاعر
23-03-2007, 09:56 PM
الاخوه المشاركين حياكم الله
الاخ المجاهد
كنت اتمنى ان تذكر المصادر التي اخذت منها هذه المعلومات
بغض النظر عن السعوديه وامريكا

اخي انت تقول ان مطالب السعوديه انهاء فتنه صعده
يعني هل تقصد ان انهاء هذه الفتنه يظر باليمن
وقبل كل شي الحكومه والشعب يطالب بانهاء هذه الفتنه
ثم لا يحتاج هذا الموضوع الى تصوير ان ما يحدث هو محاربه من باعوا انفسهم ووطنهم وشعبهم
لايران
لان هذا مايحدث فعلا.. ولا اعتقد اخي انها حرب عبثيه بل ارى انها حرب فيها مصلحه لليمن
شعب ووطن
وتقول انه حدث ما لم يكن في الحسبان .. وان حدث فهو لمصلحه اليمن ان كان انهاء هذه الفتن
وقبلت ايران بوقف الدعم لفتنه الحوثي
اخي مهما حاول اي طرف تصوير ما يحدث في صعده على انه ليس فتنه فان اغلب الشعب سينكر
عليه هذا ولن يقبله منه
تمنياتي لكم بالتوفيق
ولكم التحيه

سام
23-03-2007, 11:11 PM
لا خلاف على أنها فتنة ...ولكن من يتحمل مسؤليتها ؟

سام
23-03-2007, 11:13 PM
لا خلاف على أنها فتنة ...ولكن من يتحمل مسؤليتها ؟

شاعر
24-03-2007, 11:24 PM
اخي العزيز سام
وان كان يوجد من يتحمل المسؤوليه
نسأله على ما فعل بعد ان نكون قد دعمناه للحفاظ على البلاد والعباد
تمنياتي لكم بالتوفيق
ولكم مني افضل تحيه