المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "القاعدة مدينة يمانية" على أفيائها يستريح المسافرون


ابن المنتصر
09-01-2010, 01:46 PM
"القاعدة مدينة يمانية" على أفيائها يستريح المسافرون
وأزقة لا تنام .. ووهج لا ينطفئ

طفولة عزيزة وعالقة في الذاكرة لا تذبل.. نسائم لا تشيخ.. مقاه تصقلها أنامل الوقت.. ومحطة يستريح على أفيائها وعتباتها المذهبة كل المسافرين تتبدل الأزمنة، وتتصلب النفوس، لكن الأماكن لا تغير مواضعها، وما يبقى حياً في الذاكرة يبقى حياً في القلوب والأرواح معاً، ولولا عواصف الوقت وتباريحه، وتكتكات عقاربه المقلقة لظلت الصور الرائعة نابعة بالسعادة تتجدد كلما تجددت الرؤيا المتفائلة، والبصائر الشاعرية، كما هو الحال مع مدينة القاعدة، تلك المدينة التي أودعتها طفولتي فأودعنني بهاءها، ومنحتها شبابي فمنحتني نضارتها.. كانت المدينة الأولى في العالم التي احتضنتني، وكنت مؤمناً أنها الوحيدة في هذا الكون، وأقصى حدوده، وكلما طالعت أحداث التاريخ، وجغرافيا الفلك ومتاهاته، لم يكن يخرج خيالي عن أروقة هذه المدينة الأسطورية، وتتشكل الأماكن بسرعةٍ فائقة في جمجمتي، فأنسب الأحداث إلى كل موضعٍ فيها، ولم أكن أحب أن أسأل أحداً خصوصاً والدي الذي قيدني بتعاليمه الصارمة، لإيماني العميق أن الخيال أروع وأبهى وأشهى من الحقيقة.

أغلى الأشياء
إن كل ما يتسرب من بين أصابعنا لا أهمية له سوى العمر أو الحياة فإنها أغلى الأشياء التي يمكن الحرص عليها، ومثلما كان يحافظ الموسيقار عبد الوهاب على صحته وفنه فقد حافظت على ذكرياتي ووفائي لهذه المدينة، رغم علمي المسبق بنهاية الأشياء حتى تلك التي نحافظ عليها، وسوف نظل نمضي إلى مصيرنا المحتوم سواءً شئنا هذا أم أبينا، ويبقى السؤال: ماذا بعد الموت والفناء.. هل يحتفظ الروح بالأشياء التي نحبها ونعشقها؟!
وتتوالد من صلب هذه العلامة الاستفهامية آلاف الأسئلة التي تبحث لها عن إجابة في متاهات الفراغ المحتوم، والأمطار الصفراء، فأنسل من بين تسنومايتها عائداً إلى مدينتي وواقعي مستمتعاً باللحظات قبل أن تحتضر أو تتبخر، مجتراً الذكريات التي بدأت تضمر لأسقيها بالحديث عنها، والاسترحال فيها، وإبرازها على سطح الوجود، أنفخ فيها الروح، وأحرك بعض أوصالها المتجمدة، فتعانق الأشياء كل الأشياء أرواحها حتى الجمادات، وتتفتح أزهار الماضي ناثرة عبقها النفاذ على الحاضر والمستقبل، فأنظر المدينة بعين العقل وعين العين، وعين الحب، وعين الطفولة التي لم تبرح ذلك المقهى الكائن أمام مدرسة سبأ الثانوية، والسماء الشفافة ترسل سحبها الملونة الممزوجة بدموع الحوريات الفرحة.. كانت لحظات صباحية لا تموت، وخطوات متموسقة تذرع الشارع المترب المبلل، وأفق متوهج على امتداد البصر يتسع حتى اللانهاية، وأجراس النسيان تذكر الكون بأنه على هذه القشرة الجنائية توجد مدينة الأمن، الحلم الجميل تسمى القاعدة، والقاعدة في اللغة أساس الشيء وصرحه القوي الصلب.. إنها مدينة في منتصف مدينتين، ولؤلؤة في قلب جوهرتين، وجنة ضائعة في وسط روختين، وشمس في محور فلكين، وقمر ساطع مابين نجمتين إنها ابتسامة الله، ومركز عرشه الخفي واللامرئي أدنى درة إب، وأعلى حالمة تعز.
سوق الثلاثاء
تقع مدينة القاعدة على مبعدة خمسة وعشرين كيلومتراً من مدينة "إب" عاصمة المحافظة، وهي نفس المسافة التي تبعدها عن مدينة تعز من الاتجاه الآخر، وتتبع في التقسيم الإداري اللواء الأخضر إب، وعلى مبعدة عشرة كيلو مترات تقع مديرية ذي السفال التي تتبعها هذه المدينة، ومن أهم مناطقها العُرير التي تمتطي صهوة الجبل المسمى باسمها المحدق في وادي الجندية من جهة، ومن الجانب الآخر وادي خنوة، وإلى جانبها منطقة ضابح، و«ضابح» في اللهجة العامية بفتح الضاد، وكسر الباء شدة الغضب مع شدة الفقر، ويطلق أهل المنطقة على الرجل المعدم «ضبحان» وأحياناً تستخدم للتعبير عن الانهزام والحزن، وقد أرجأ البعض سبب هذه التسمية للرجل الأول الفقير الذي سكنها، ومن أشهر حارات هذه المدينة «المرباع» وهو سوق يجتمع فيه الناس الفلاحون منهم بالذات مرة في الأسبوع هو يوم الثلاثاء، ومن شتى المناطق المجاورة سواء من تعز أو إب، يبتاعون ويشترون المواشي بمختلف أنواعها والحبوب، والصناعات التقليدية المحلية كالمدر والمكانس المصنوعة من سعف النخيل، وغيرها، كما تتوفر في هذا اليوم كافة الاحتياجات وبأسعارٍ تتناسب مع الدخل الشحيح للمواطنين المعجونين بشقاء الحياة القاسية، وغالباً ما ترتفع حوادث السرقات في هذا اليوم المزدحم بالأبرياء السذج الذين يقعون في مصيدة النصابين والمتحذلقين والمتثعلبين، وإلى جانب هذا السوق الأسبوعي، المكتظ بالضجيج ينزلق المركزي المختنق بالبهارات الحارة والحبوب والجبن البلدي والزبيب والخضروات والفواكه والذباب والمجانين والقمامة والوحل والروائح الغريبة وتتفرع من خلاله عدة شوارع مكسرة مليئة بالمطبات والحفر والبيارات الطافحة وفوق المركزي مباشرة فرزة الجعاشن المجنونة، والتي تستوقفك سياراتها الصوالين ببشرها المحشورين في بطونها، وعلى ظهورها،وفي كل موضع يكاد يسمح ليد واحدة بالتثبت والإمساك بتلابيب السلامة المهدورة..
إنها مدينة تجمع في أعماقها جميع المتناقضات، وربما أن هذا الشيء هو الوحيد الذي جعلني أتماها في أسرارها، زد على ذلك أن أحداً لم يتطرق إليها بالسلب أو الإيجاب، رغم أنها محطة يتزود فيها المسافرون بالسعادة، ويملئون منها أعينهم بالجمال، وبطونهم بالطعام اللذيذ الذي لا يمكن لأي مدينة إنتاجه.
مدينة المتسولين والباعة الجائلين
منذ الفجر الأول الذي أيقظ سني النائمة، والمطر الأبيض الذي أنبت الآمال المزغبة، والمراهقة المعربدة التي ابتلعت الطفولة المشاكسة،وفتحت البراعم المغلقة على مدينة غالبية سكانها باعة جائلون ومتسولون وأطفال تائهون.. منذ ذلك الزمن المنصهر ومدينة القاعدة تكاثر هذا المزيج وتغني للغلابى والمقهورين والمهمشين،وترتفع الألسن المتموسقة مرغبة في شراء بضائعها الرخيصة من بيض مسلوق، وفاين ولحوح وبسبوسة، وحبات قلا، أو كِشد كما يسميها البعض،وجبن بلدي، وحتى اليانصيب فإنهم يبيعونه وألعابا سحرية أخرى تدر على صاحبها بنصف قوت يومه أو ربعه أو لاشيء، وترتفع المآذن منادية للصلاة، وعلى أبواب المساجد متسولون ومجانين ونساء أكثر بكثير من المصلين الذين يمنعهم التأفف والتقزز من إكرامهم ولو بنصف التفاتة،فيبتلعهم الزقاق بثيابهم البيضاء الناصعة النقية كلحاهم وخطواتهم الهاربة، والصدى يردد تسبيحاتهم وتحميداتهم، ويتحمل البسطاء الجائعون الجوع عاماً كاملاً إلى أن يأتي شهر رمضان الكريم لإنقاذهم، إذ على امتداد سنة كاملة تبدأ بانتهاء شهر الصوم، وتنتهي بابتدائه يرتكب الأثرياء كل الخطايا والذنوب، وتمر أيام الفطر بلا مراقبة السماء، فيرتكبون كل الحماقات والأوزار التي تؤدي إلى مصالحهم،وكأن الله غاضاً طرفه عنهم كل هذه الفترة الزمنية التي تتقدم شهر التوبة والغفران، حتى إذا أقبل جهزوا له كل شيء... أنفسهم وأموالهم وخضوعهم،ومن أول ليلة يحولون منازلهم إلى مطاعم عملاقة تستقطب كافة الفقراء والمطحونين والغرباء،وتزخر موائدهم بكافة الأطعمة الدسمة والمختلفة، ويصل بهم حب الخير والإحسان إلى درجة التسابق واحتجاز مساجد وشوارع بأكملها لضم أناسها إلى ضيافتهم، مما يحدو بفقراء الأرياف البعيدة التي تتغلغل في الجبال والأحراش مسافة أكثر من عشرين كيلو متراً أن يتوافدوا منذ الأصيل على هذه المدينة مصطحبين أولادهم وأكياسهم البلاستيكية التي تبتلع ما فضل من الطعام الذي ينفعهم في اللحظات المسغبة.
إنهم يكفرون أدران العام،ويذيبون جليدهم ونقاطهم السوداء في شهر واحد، والمحظوظ من اختطفه عزرائيل في تلك اللحظات المباركة، ولم يعد هذا الأمر مستغرباً على أحد،إذ أصبح هذا الجدول ديدن هذه المدينة التي صادفت فيها العديد من أولئك الباحثين عن لقمة شحيحة تدفع عنهم شبح الهلاك، وحين سألت أغلبهم عن شعورهم بهذا الشهر الفضيل، أجابوا وعلى أفواههم شجرة ابتسامة ركلت ذبولها الطويل:ليت العام كله رمضان.
وادي خِنَوة

إن الأمكنة التي نولد فيها، ليس شرطاً أن نموت فيها، ووجدت إجابة تهز أغصان الأشجار علامة الموافقة، وأنا وإن كنت قد ولدت في مكان ما لكنني أود أن أغوص في أعماق ثرى مدينة القاعدة، وإن لم يكن فعلى الأقل أنام في أحضان نجد الله أكبر المؤدي إليها.. كانت تلك مجرد أمنية أرسلتها من على شرفة لوكندة البحرين الواقعة في الطابق الثاني لمبنى عتيق لا يتعدى الطابقين، وتحت بصري مباشرة يتمدد الخط العام بضوضائه وازدحامه وعدم تنظيمه وعشوائيته،ومقابلي مباشرة من الجهة الأخرى فرزة متداخلة السيارات المختلفة،وأصوات تتردد بصوته: الغيل.. الغيل .. ذي السفال.. ذي السفال، فأدرك حينها أن المقصود بقوله الغيل هو وادي نخلان التابع لمديرية السياني شمال مدين القاعدة، والذي كان إلى ما قبل العقدين الماضيين من الزمن نهراً لا ينقطع، تقذفه أعماق جبال التعكر العملاقة، لولا أن تم استنزافه بسبب كثر الآبار الارتوازية واستخدام المياه للأغراض المنزلية ولري مزارع الخضروات وأشجار القات وغير`ذلك

الكاتب نبيل اليوسفي

============================================= ===========

موضوع حمل في محتواه مشاعر متعددة فهي محزنة وجميلة في نفس الوقت ولكني أقول باسمي شخصيا وباسم جميع أهالي مدينة القاعدة هذه المدينة المنسية الحاضرة أقدم جزيل الشكر والتقدير للكاتب المبدع صاحب القلم النابض بالأحاسيس المرهفة والمشاعر النبيلة والذاكرة الحية والوفية الأستاذ الكاتب/ نبيل اليوسفي الذي طرح هذا الموضوع السردي والوصفي في صحيفة الجمهورية يوم أمس يتحدث فيه عن مدينة "القاعدة" / محافظة إب وهي مدينة جميلة تعيش كغيرها من مدن السعيدة العديدة تقبع اليوم فوق مرابض النسيان وتتجمل بمشاعر الأحلام وتتزين بعنفوان الصبر والفن والأدب والشعر والجمال, مدينة القاعدة أقل ما يقال عنها أنها مدينة البسطاء والكادحين والمهمشين.

وحقيقة أقول أن محتوى هذا الموضوع قد أثار في نفسي ونفوس الكثيرين من سكان مدينة القاعدة المكتظة بسكانها البسطاء وكثرة الفقراء والمعدمين وأهلها الطيبين مشاعر وأحاسيس متضاربة ممزوجة بالحزن والصبر والأمل. فسكان هذه المدينة الحاضرة الغائبة رغم شظف العيش الذي يطحنهم وقسوة الحياة التي يعانونها- فهم يستشعرون أن الإيمان بالله واليقين به والتفاؤل والأمل في غد أفضل سيأتي يوما ما لعله قريبا حسبما يعتقدون ذلك دوما. فا لبساطة والأمل بالنسبة لأهل هذه المدينة الحالمة هما سمتان ملازمتان لحياتهم وهما الذخيرة الفكرية الدائمة والطاقة النفسية المتجددة التي لازالوا يحتفظون بها لأنفسهم وأسرهم وفي حياتهم اليومية. وما نرجوه أن لا تنطفئ شمعة الأمل في نفوسهم يوما ما وأن تظل الشمعة مشتعلة في نفوسهم لتجد ما يعزز نورها وضيائها أكثر وأكثر في حياتهم على الدوام.

أخوكم/ قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
10-01-2010, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الأعزاء أعضاء المنتدى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسمحوا لي هنا بإضافة محتوى التعقيب التالي:


أولا لدي هنا ملاحظة: المقصود "بالمهمشين" كمصطلح محلي متداول هنا في مجتمعنا اليمني يعني العاطلين عن العمل بشكل عام. لذا أرجو عدم الخلط وسوء الفهم في المعنى

مدينة القاعدة كما عرفتها وكما عشت فيها هي مدينة يمانية عربية مسلمة حالمة جميلة بجوهرها وتواضعها ومفعمة بالأمل والتفاؤل وتسعى دائما عبر هذا القلم المتواضع كي ترسم لوحة الطمأنينة والسعادة والخير والسلام بين الناس داخل الوطن الحبيب وخارجه كما تشعر به وتعيشه من روح بساطة أهلها وسكانها الطيبين. هي مدينة تعشق الحرية والمحبة والخير والأمن والسلام لكل أبناء الوطن اليمني الواحد -وطن ال22 من مايو- وتطمح أيضا في أن ترى الأمن والإستقرار والتعاون والخير والمحبة والسلام يعم أقطار الأمة العربية والإسلامية. وترجو كذلك أن ترى جسور التواصل الإيجابي والتعاون والسلام والحياة ممدودا بين دول وشعوب العالم كافة وتجسيد مبدأ تلاقي الحضارات الإنسانية وليس تصادم الحضارات كما روج البعض لتلك النظرية والخرافة الهدامة بين البشر على وجه هذه البسيطة قبل فترة.

أستطيع أن أؤكد بأن أبناء مدينة القاعدة جميعا ومحافظة إب عموما كغيرهم من أبناء الجمهورية اليمنية هم مواطنون طيبون بسطاء ومترابطون نفسيا وإجتماعيا وهم مخلصون لوطنهم الجمهورية اليمنية وأمتهم وللإنسانية كلها وهم كغيرهم من أبناء اليمن السعيد دائما يؤكدون تمسكهم بالوطن وبوحدته وأمنه واستقراره مفعمين بالأمل الكبير والمحبة والخير والحياة وهم كغيرهم من أبناء اليمن المخلصين والشرفاء كافة على استعداد بأن يفدون الوطن والأمة بأرواحهم مهما كانت الظروف المعيشية لديهم صعبة. ---- وهم يرغبون دائما في تلمس الإحساس العميق بالطمأنينة وتدعيم الإستقرار والسكينة في كل أرجاء الوطن ومنطقة الخليج والمعمورة.

وما أتمناه شخصيا وما يتمناه سكان هذه المدينة الحالمة والمسالمة والأبية كغيرهم من أبناء محافظة إب وكل أبناء الجمهورية اليمنية عموما هو أن يتم ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في كل أرجاء الوطن وأن يعم بساط المحبة والسلام والحوار الجاد والمسؤول والحضاري تحت قبة مجلس الشورى وعلى قاعدة الثوابت الوطنية ومصلحة اليمن العليا براءة للذمم وبذلا للجهود أمام الله تعالى وأمام الوطن والأمة وبإذن الله سبحانه وتعالى سوف يتمكن اليمنيون من إيجاد الحلول المناسبة والسليمة لكافة المشاكل والصعوبات الماثلة أمام الوطن والمواطن اليمني كي تتفرغ الدولة ويتفرغ الجميع لاستئناف عجلة البناء والتنمية وتدعيم أمن واستقرار اليمن ومنطقة الجزيرة والخليج والعالم.

============================================= ==========

أخيرا فيما يتعلق بمجال المشاريع والخدمات التنموية فالناس هنا كغيرهم من مواطني وسكان مناطق ومدن ومحافظات الجمهورية اليمنية لديهم كثير من الاحتياجات والمتطلبات الخدمية والتنموية والطموحات الإجتماعية المستقبلية. وأبناء مدينة القاعدة الحالمة ومحافظة إب كافة كغيرهم من أبناء الوطن يطمحون في أن يتحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي في حياتهم وفي كل أرجاء الوطن اليمني بشكل عام من سقطرة وحتى محافظة صعدة ومن محافظة المهرة وحتى جزيرة كمران. وأيضا ما يتمناه أبناء مدينة القاعدة الحالمة وسكانها الطيبون جميعا كغيرهم من سكان مدن وريف ومحافظات الجمهورية اليمنية أيضا هو أن يتم استكمال مشاريع البنية التحتية وخاصة المشاريع الخدمية المتعثرة.

فإن أبناء مدينة القاعدة منذ فترة وهم يطالبون الدولة بإنجاز المشاريع المتعثرة في المدينة وأولها "مشروع الصرف الصحي مثلا" الذي توقف عن العمل ومر عليه بعض سنوات ولم يستكمل حتى الآن. وأيضا السكان يطالبون بتحسين مشروع المياه ومشروع النظافة ورصف وسفلتة الشوارع العامة والفرعية وبناء مزيد من المدارس الجديدة أو التوسع في بناء فصول جديدة لتلاميذ المرحلة الأساسية خاصة بعد أن زاد عدد التلاميذ ولم تعد المدارس الحالية قادرة على استيعابهم بشكل كامل. وكذلك يتمنى سكان هذه المدينة والمديرية بشكل عام أن يتم الاهتمام بموضوعات ومتطلبات الاستثمار في المديرية وفي محافظة إب وكذلك الاهتمام بالمناطق السياحية العديدة والرائعة جدا التي تزخر بها مديرية ذي السفال خاصة ومحافظة إب عامة.

عموما نرجوا من الأخوة أعضاء المجلس المحلي في المديرية ضرورة متابعة كافة احتياجات سكان المدينة خاصة ومديرية ذي السفال بشكل عام. وأملنا أن يتم ذلك إن شاء الله قريبا وفي الوقت المناسب.

قال تعالى " وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم / قلم من ربوع اليمن
اللواء الأخضر

ابن المنتصر
10-01-2010, 06:24 AM
قال تعالى " وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم

وماينفع الناس جميعا يكون فقط في الحفاظ عن الوحدة اليمنية المباركة والدفاع عنها وصد كل من يتعدى عليها أو يضر بها أو يشوهها, والتمسك بالثوابت الوطنية ونشر مبادئ العقيدة الإسلامية الوسطية والهوية المجتمعية للمواطن اليمني العربي المسلم وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسكينة العامة لجميع الناس في كل ربوع اليمن ومنطقة الجزيرة والخليج والعالم ويتحقق ذلك بدعم متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة بالتخطيط والتمويل والتنفيذ لكل أرجاء اليمن أرضا وإنسانا وتغليب قيم التسامح والمحبة والتراحم والحوار والتعاون والتألف في المجتمع وترسيخ مبادئ الحق والعدل والمساواة بين الناس.

وكذلك خلق فرص العمل للعاطلين والتخفيف من البطالة ومساعدة الفقراء والمحتاجين والمضي نحو تحقيق النهوض التنموي والحضاري الشامل لليمن واليمنيين جميعا.

أما الزبد فهو كل عمال وسلوك إنساني خاطئ وغير مسؤول يخالف هذه القيم والمبادئ ويخرج عن هذه المقاصد والأسس والمتطلبات الضرورية لحياة المواطن والشعب والأمة.

أخوكم / قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
10-01-2010, 07:21 AM
وهذا فقط ماترجوه وتتمناه مدينة القاعدة اليمانية الحاضرة التي تربض منذ قرون خلت على بساط النسيان هذا ماترجوه هذه المدينة البسطة المتواضعة والحالمة عبر قلمها المجهول المواطن العادي كفرد من أبنائها البسطاء وواحد من أبناء اليمن السعيد الواحد الموحد.

هكذا وجدت مدينة القاعدة اليمانية العربية المسلمة المسالمة والطيبة نفسها على موعد مع القدر والحب والسلام محملة بثقل الزمن والضوضاء وبواطل الناس وهواجسهم وبجهد متواضع أرادت فقط أن تساهم في تحمل مسؤولتها الكبيرة تجاه الإنسان والوطن اليمني والأمة والإنسانية ولهذا فهي حين تعلن عن نفسها لكل ربوع السعيدة والعرب والمسلمين وللدنيا كلها أرادت أن تقول بأن هذه هي رسالتي إليكم أيها الناس جميعا ورجائي أن ألقى من عالم العقلاء وأصحاب المسؤولية وكل الكبار إصغاءا واستجابة وتفهما وتحمل للمسؤولية الوطنية والإنسانية والتأريخية.

هذا رجاؤها ومقصدها الذي ترجوه واقعا إن شاء الله

أخوكم قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
11-01-2010, 02:08 AM
إخواني

أوضح مرة أخرى أعتقد أننا جميعا هنا أعضاء هذا المجلس اليماني نطرح مشاركاتنا كتعبير عن الرأي الشخصي وأنا شخصيا أوضحت أكثر من مرة بأنني في كل مشاركاتي عبرت وأعبر فقط عن قناعتي ووجهة نظري الشخصية التي لاأعتبرها طبعا جميعها كاملة الأوصاف تماما أو خالية من بعض خطأ أو قصور أو ربما أحيانا بعضها تخلق نوعا من سوء الفهم السلبي المتسرع عند القارئ أو ما شابه ذلك.

ولذا أرجو من يرى أي نوع من الخطأ أو سوء الفهم أو بعض اللبس في أي محتوى أي مشاركة أو فكرة فيمكنه أن يستفسر ويسأل ويعترض ويحاور وأنا مستعد تماما للرد والإيضاح عن أي شيئ

واسمحو لي أن أعيد هذه النقطة

أن مانتمناه ونرجوه دائما كمواطنين في الجمهورية اليمنية هو ضرورة فهمنا لمعنى الرسالة القرأنية الكبرى التي تقول "وأما الزبد فيذهب جفاء وأما ماينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم

وماينفع الناس جميعا في اليمن وفي منطقة الخليج والعالم يكون فقط في التمسك بالمبادئ السامية وفي مقدمتها الحفاظ عن الوحدة اليمنية المباركة والدفاع عنها وصد كل من يتعدى عليها أو يضر بها أو يشوهها, وضرورة ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسكينة العامة في كل ربوع اليمن تحقيقا لمصلحة الوطن وتدعيما لأمن واستقرار منطقة الجزيرة والخليج والعالم ويتحقق ذلك في اعتقادي بدعم متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة في كل أرجاء الجمهورية اليمنية أرضا وإنسانا. وضرورة التمسك بالثوابت الوطنية ومبادئ العقيدة الإسلامية الوسطية والحفاظ على الهوية المجتمعية للمواطن اليمني العربي المسلم.

وكذلك العمل على خلق فرص العمل للعاطلين والتخفيف من البطالة ومساعدة الفقراء والمحتاجين والمضي نحو التنمية الشاملة وتحقيق النهوض الحضاري الشامل لليمن واليمنيين في كل محافظات ومديريات الجمهورية اليمنية جميعا وهذا ما أؤمن به وأقوله باستمرار.

ولهذا فلابد من تغليب قيم التسامح والمحبة والتراحم والبدء في الحوار الشوروي الجاد والمسؤول والذي يتم الإعداد له حاليا من قبل الجهات المعنية وسوف ينطلق داخل الوطن قريبا وسينجح إن شاء الله بإيجاد حلول مناسبة لكافة المشاكل والصعوبات والتحديات الماثلة أمام الوطن والتأسيس لمرحلة جديدة وثقافة وطنية جديدة تضاف إلى الرصيد الوطني والنضالي في الوطن وتسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية وتؤكد مبادئ الحق والعدل والمساواة بين الناس. وتعزز نشر قيم التعاون والتألف في المجتمع اليمني كافة وترسيخ أرضية جديدة للمضي بالمشروع اليماني الوحدوي والحضاري الكبير


أخوكم / قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
11-01-2010, 02:42 AM
ومعنى "ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية ونشر مبادئ العقيدة الإسلامية الوسطية والحفاظ على الهوية المجتمعية للمواطن اليمني العربي المسلم.

لأننا في المجتمع اليمني أعتقد صرنا ندرك أكثر من أي وقت مضى أن الجنوح إلى التطرف الديني والتطرف في الفكر والسلوك هو أفة أحدثت ضررا إجتماعيا كبيرا في الوطن. وأن الوسطية والاعتدال في العقيدة والفكر والسلوك هو الطريق الصحيح والأسلوب الأنسب. وأنا شخصيا أحب دائما الوسطية والبساطة في التفكير والسلوك ولا أميل إلى التطرف كما هو الحال في قناعة وتفكير عموم الناس في الشعب اليمني لأن التطرف كما أفهم ذلك دائما هو مكروه شرعا ومرفوض عرفا. والله لا أقول ذلك ادعاءا أو خوفا من \أحد أو مجاملة لأحد ولكنها الحقيقة والقناعة التي أعتقدها وأؤمن بها دائما.

أخوكم / قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
11-01-2010, 03:12 AM
ملاحظة أخيرة: أقصد بعبارة "------- المجهول المواطن العادي" وكلمة المجهول أعتبرها قد وردت من قبلي حشوا وخطأ غير مقصود وربما قد فهما البعض خطأ.

لكن معناها أنني مواطن يمني عادي جدا وكنت وسأظل معتزا وفخورا بأنني مواطن يمني أحب وطني اليمن وأبناء اليمن والأمة العربية والإسلامية وأنتمي إلى عالم الإنسانية وأحب وحدة اليمن وأمنه واستقراره وأمله وأمل كل مواطن يمني أن أرى وطني اليمن الموحد دائما هادئا مستقرا يمضي بخطى حثيثة نحو التنمية والتقدم والازدهار

ولهذا أنا مواطن يمني عادي أو بمعنى غير مشهور ولكن اسمي وعنواني معروف وأعيش وأعمل في مدينة القاعدة / محافظة إب وكثير من زملائي وأصدقائي هنا يعرفون أنني أتواصل وأشارك معكم في هذا المنتدى وأنا لا أنتمي لتيار متطرف ولا إرهابي ولا غيره كما قد يتصور البعض خطأ ولم ولا أرغب في مسلك كهذا لكن لي شخصيتي وقناعاتي الفكرية الخاصة التي أمتلكها واكتسبتها من جوهر ديني وثقافة المجتمع من حولي وهذا الوطن الذي أنتمي إليه ولا أدعي صفة الكمال البشري إطلاقا ولهذا فأنا أعبر في مشاركاتي كلها عن وجهة نظري وقناعاتي الشخصية دائما بوضوح ودون خشية أو خوف من مخلوق داخل الوطن ولا خارج الوطن إلا من رب العالمين وحده وكنت ولازلت فقط أشارك معكم في المجلس اليماني منذ شهور بدافع حب المشاركة واستشعارا بالمسؤولية الوطنية والرغبة الشخصية في التعبير عن الرأي بحرية كاملة وقناعة ذاتية بحتة.

أعني بكلمة مجهول أنني من قبل لم أكن معروفا هنا في المجلس اليماني ولا أحب شخصيا فكرة البحث عن المظاهر والشهرة إطلاقا.

أخوكم / قلم من ربوع اليمن

ابن المنتصر
11-01-2010, 11:18 AM
معذرة وهذا مهم جدا

بالنسبة لمحتوى المفال الذي طرحه اليوسفي عن مدينة القاعدة كنت أريد أن أوضح أيضا إلى أنني شعرت أو يخيل إلي منذ البداية إلى أن هذا المقال فيه نوع من الزنقلة والتخويف والتلميح والتجريح لي شخصيا أو التوضيح لا أدري بالضبط لكن قلت مش مشكلة يالله رضاك والجواب قد جاكم وقلت لازم أطرح المقال في المنتدى ونخوض المشوار ونكب تجاهنا وخلوا السي إن أي أو السي إف أي في حالهم والله عزرائيل عليه السلام شغال عند أرحم الراحمين مش شغال عندهم ----- ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها.

وأما الشخص الواثق من نفسه والذي يحب وطنه وأمته لماذا يخاف ومن يخاف ليس شخصا جديرا بأن يكون قويا ومحترما ولا رجلا حقيقيا يصلح للمساهمة الفعالة والتغيير البناء والإيجابي في المجتمع والوطن. أو ماشي ياخبرة وأعتقد كلنا نفهم هذي الأمور

وهنا لدي أخر ملاحظة تعليقا فقط على بعض العبارات التي وردت في مقال الأستاذ اليوسفي وتحديدا عن هذه العبارة أدناه والتي كنت أريد أن أعلق عليها منذ البداية لكني نسيتها أو بالأحرى شغلت عنها وبسبب إزدحام وقتي:

=============================================

و«ضابح» في اللهجة العامية بفتح الضاد، وكسر الباء شدة الغضب مع شدة الفقر، ويطلق أهل المنطقة على الرجل المعدم «ضبحان» وأحياناً تستخدم للتعبير عن الانهزام والحزن، وقد أرجأ البعض سبب هذه التسمية للرجل الأول الفقير الذي سكنها،

هنا محتوى هذه العبارة كلها لم تعجبني إطلاقا وهي مرفوضة عندي تماما مع احترامي للكاتب لكن التلميح فيها مفهوم طبعا ولاداعي للشرح أكثر" لكن والله لم ولا أهتم بها ولا بغيرها ولم تغضبني أبدا.

وكلمة «ضبحان" كما أفهمها لا تستخدم للتعبير عن الانهزام والحزن أبدا في قاموسنا اليمني والعربي الإسلامي ومتى كنا نعرف أو نعترف بشيئ إسمه الإنهزام والحزن على ذواتنا في حياتنا أيها القوم؟ ---------------------

لأن كلمة "ضبحان" في اللهجة المحلية هنا تعني الشخص القنوع والمفلس الذي قد تمر عليه أيام أو فترة من الزمن "من أسبوع وحتى أكثر من شهر" وليس لديه عمل ولا مال. وهذا هو معناها الحقيقي.


أخوكم / قلم من ربوع اليمن

المشعبك
12-01-2010, 12:32 PM
مشكور اخي الكريم

ابن المنتصر
13-01-2010, 04:10 AM
ملاحظة أخيرة حتى يفهم معنى هذه العبارة التي وردت في النص أعلاه بشكل واضح وبعيد عن اللبس أو سوء الفهم

----- وترجو أن ترى جسور التواصل الإيجابي والتعاون الإقتصادي والسلام والحياة الحضارية المستقرة ممدودا بين دول وشعوب العالم المحبة للسلام كافة تجسيد لمبدأ تلاقي الحضارات الإنسانية وليس تصادم وتصارع الحضارات كما روج بعض الكتاب من الصهاينة لتلك النظرية المشؤومة والخرافة الهدامة بين البشر قبل فترة.


وأعنى ذلك (تبادل المصالح والمنافع الإقتصادية والثقافية بين شعوب العالم المختلفة بدون ضرر ولا ضرار ودون هيمنة أو نزعة تسلط أو وصاية أو مصادرة حقوق حضارة ما على حساب الأخرى أو شعب من الشعوب على حساب شعب أخر كما هو الحال قائما بالنسبة للكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين ومثله الاحتلال الأمريكي للعراق وأفغانستان.

هذه الحالات كما نعرف ويعرف جميع العرب والمسلمين وكل شعوب وأحرار العالم لاتسمى تواصل حضارات ولا تبادل منافع دنيوية إطلاقا ولكن ذلك هو ضرر قد وقع على المسلمين هناك وضرره قد أصاب الأمة كلها فإن الضرر ذاته أيضا قد شمل أولئك المعتدين والمحتلين أنفسهم وهم ليسوا بمنأى عن الضرر مهما حاولوا أن ينكروا ذلك أو يغالطوا أنفسهم لأن الشر دائما يعم الجميع (المعتدين والمعتدى عليهم). فهل يستطيعون أن ينكروا ذلك؟

وإن ماصنعه أولئك المعتدون المحتلون يسمى ظلم وعدوان وإحتلال أجنبي لأرض عربية وإسلامية وهذا الوضع كان ولايزال مرفوضا رفضا تاما من قبل كل شعوب وشباب الأمة العربية والإسلامية. وإن الواجب الذي يفرضه الدين والنخوة على العرب والمسلمين شرعا وعرفا في تلك البلدان خاصة مقاومة ذلك العدوان وذلك الإحتلال الأجنبي ومجاهدته بشدة وبالوسائل الصحيحة للجهاد والمقاومة داخل فلسطين والعراق وأفغانستان وإن الواجب على شباب الأمة العربية والإسلامية التكاتف والتلاحم ومساندة إخواننا العرب والمسلمين بالطريقة المناسبة من ذلك سياسيا وماديا وإعلاميا على الأقل.

وهذا ما يفرضه الواجب الديني والأخوي الذي يلزم القيام به قدر المستطاع سعيا لمساندة إخواننا في العروبة والإسلام لإزالة ذلك الضرر والظلم والعدوان الذي قد تعرض له إخواننا العرب والمسلمين في تلك البلدان ------- وأيضا لكي يرجع المعتدون والمحتلون عن غيهم وغرورهم وظلمهم لأن ذلك الظلم والشر والعدوان الذي قد ارتكبوه ولازالوا يرتكبوه هناك قد أصاب وأضر بالمعتدين أنفسهم ولازال يضر بشعوبهم أيضا.

وللعلم نحن أبناء اليمن جميعا كنا وسنظل شعبا متماسكا نحب الوطن والأمة وملتفين حول الدولة والوحدة والجمهورية اليمنية ولسنا دعاة حروب وصراعات في الوطن ولا بين الأمم والشعوب ولكننا دعاة خير وأمل ومحبة ووئام بين كافة أبناء شعبنا اليمني وكافة شعوب وبلدان العرب والمسلمين

ونحن كذلك دعاة خير وتعاون وتواصل حضاري وتبادل للمنافع والمصالح الإنسانية المشروعة بين الأمم والشعووب ونحن دعاة سلام عادل وشامل بين الأمم والشعوب المحبة للحق والعدل والأمن والسلام

هذا هو موقفنا الدائم والثابت الذي نؤمن به نحن اليمنيون ويؤمن به جميع العرب والمسلمين كذلك



قلم من ربوع اليمن

دكتور الحب
01-02-2010, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم على التعريف

بمنطقة القاعدة

بارك الله فيك