مشاهدة النسخة كاملة : حرب صعده والبحث عن عدو
المجروح
23-03-2007, 10:17 AM
لست بصدد تحليل أسباب وتداعيات ومآلات حرب صعدة، فعندما تتكلم الرصاص يبهت دور القلم وتتراجع مكانة العقل والعقلاء، وتصبح دعوات إيقاف الحرب رأس الحكمة بلا ريب، ذلك أن الإحتراب الداخلي لا يولد طرفاً منتصراً، فالهزيمة تطال طرفي الحرب الأهلية، ولا توفر خسائرها أحداً من المتفرجين عليها.
وللجرح النازف في صعدة تداعيات تشمل سائر الجسم اليمني سلطة ومعارضة حكومة وشعباً مدنيين وعسكريين ذكوراً وأناثاً شباباً وأطفالاً, وحتى تجار الحروب الذين ينظر إليهم كمستفيدين من هذه الحرب ، فقد جلبوا لأنفسهم فوبيا الثأر في مجتمع قبلي شعاره : النار لا العار!
الموت لليمنيين
كراهة الحوثيين لأمريكا لا تحتاج إلى تفسير، فالسياسات الأمريكية العدوانية قد أججت مشاعر العداء في المنطقة بأكملها، وفي ظل هذا المناخ يحظى كل صوت مقاوم لأمريكا بتأييد شعبي كبير .
وفي هذه الأجواء تمكن شعار " الموت لأمريكا " بالانتشار سريعاً في الساحة اليمنية، وهو الشعار الذي أعتنقه حسين الحوثي وأتباعه ، ورأت فيه السلطات اليمنية ضرراً على مصالحها وعلاقاتها الخارجية.
وفي لحظة غباء تصدرها الحمقى اندلعت شرارة المواجهات فكان الموت لليمنيين وحدهم .
وإذا كان أتباع الحوثي العقائديين يرون في التنازل عن الشعار خيانة للقضية ، فإنهم يتناسون أن الخوارج الذين انشقوا على الامام علي قد رفعوا في وجهه شعار " إن الحكم الا لله " وكان رد الإمام : كلمة حق يراد بها باطل !
لقد هيأت " الحوثية " أتباعها لمواجهة مسلحة مع الأمريكان إذا ما وطأت أقدامهم أرض اليمن، وذلك على غرار المقاومة الشعبية في العراق ولبنان وفلسطين، ولما وجدوا أنفسهم في مأزق مع قوات الجيش الرسمي للبلاد، أضفوا المسحة العقائدية على الحرب باعتبار أن الجيش – في نظرهم – يقاتلهم بالنيابة عن أمريكا !
وفي المقابل رأت السلطات في مواجهة الحوثيين مدخلاً لجلب الدعم الأمريكي الذي بات منذ أحداث الحادي عشر يتعامل بتفاعل شديد مع المشكلات الأمنية للدول المتهمة باحتضان الإرهابيين !
لقد وجد كلا الطرفين في الآخر عدواً ، فكان من الطبيعي أن تتكرر المواجهات للمرة الثالثة دولة النفوذ وإذا كانت السلطة قد رفعت شعار " نفوذ الدولة " في حرب صعدة ، فيمكن اعتبار الشعار أيضاً : كلمة حق يراد بها باطل ، فنفوذ الدولة لا يتحقق بالسيطرة العسكرية فقط ، ثم أليس من العيب الحديث عن بسط نفوذ الدولة بعد خمسة وأربعين عاماً من قيام الثورة ؟ أين كانت الدولة إذاً ؟ ومن المؤسف أن انتشار السلاح الخفيف والثقيل لا يقتصر على قبيلة دون أخرى ، فالمجتمع القبلي مدجج بالسلاح وكثير من المشائخ يمتلكون الأسلحة الثقيلة ويستخدمونها في حروبهم القبلية ، بدليل ما حدث مؤخراً بين آل عواض وسنحان على مقربة من دار الرئاسة.
وما يؤسف له أيضا أن السلطة وهي تحارب من تصفهم بالمتمردين على الدولة لا تكتفي بالشرعية الدستورية ، بل تلجأ إلى القبائل والعلماء لإخضاع الخارجين عن طاعة الحاكم ، وهي بذلك تسهم في تقويض شرعية الحرب وتمنح من يرفضها مبررات وجيهة ، فما هي شرعية تجييش القبائل ؟ ولماذا يستمرىء الإعلام الرسمي الحديث عن المذهب الديني لأتباع وأنصار الحوثي وكأنما نحن أمام حرب دينية لا تستهدف بسط النفوذ العسكري للدولة فحسب ،بل بسط نفوذ مذهب ديني بعينه في منطقة صعدة !
الحوار مجدداً
تداعيات الحرب لم تقف عن حد ، فعوضاً عن الاعتقالات العشوائية ، وتهديد الصحفيين ، وإيقاف موقع الشورى نت ثم إلغاء حزب الحق ، والإجراءات التي استهدفت اتحاد القوى الشعبية من قبل.. فإن الحرب – وهذا الأهم – خلفت ضحايا بالمئات ، وجلبت لأسر الضحايا من أبناء الجيش وأبناء صعدة أحزاناً لا متناهية في ظل تعتيم إعلامي لا يمنح الحكماء في الداخل والخارج فرصة التدخل لإيقاف سعير الحرب .
بيد أن منظمة هود ومنتدى الإعلاميات اليمنيات قررتا كسر حاجز الصمت ، فكانت فعالية الأحد الماضي تحت شعار " معاً ضد الحرب " المبادرة الوطنية الأولى التي أطلقت عنان العقل والضمير بهدف البحث عن آلية لإيقاف الحرب والاتفاق على حل شامل لهذه المأساة.
وليس بالضرورة أن يأتي إيقاف الحرب كنتيجة لحوار أو تفاوض بين طرفيها إنما من المهم جداً أن ينتج عن هذه الحرب حوار وطني يبحث في بناء الدولة وموقع السلاح ، ودور المذاهب ،وحقوق المواطنة .. وما إلى ذلك , وإذا كان المؤتمر الشعبي العام قد دشن هذا الأسبوع حوارا مع الأحزاب السياسية فمن المهم أن تكون حرب صعدة أحد أجندة هذا الحوار لا بهدف توسيع دائرة المؤيدين للسلطة ولكن بهدف العمل على وقف نزيف الدم اليمني والبحث عن حل شامل يعزز أمن واستقرار البلاد و يساعد على إنجاح محاولات إنعاش الاقتصاد اليمني ويجنب اليمن مخاوف تحويل صعده إلى دارفور أخرى الحرية للنهمي من تداعيات حرب صعدة المشئومة أنها أودت بالكثيرين إلى المعتقلات والسجون ومن هؤلاء الكاتب والأديب احمد صالح النهمي استاذ اللغة العربية بجامعة ذمار ومقرر مجلس شورى اتحاد القوى الشعبية ويقبع إلى جواره ما يقارب الخمسين معتقلا في السجن المركزي بذمار دونما مسوغات قانونية تبرر اعتقالهم.
الحرية لأحمد النهمي ولكل معتقل ظلما خارج القانون. ولاحول ولاقوة إلا بالله
للكاتب الاستاذ
عبدالله علي صبري 22/03/2007
المجروح
23-03-2007, 10:20 AM
اخواني الافاضل
اتمنا ان لا اطيل عليكم عما يجري في صعده او اثقل عليكم ولكني اجلب لكم افضل ما اقراء واصدق ما اراه يعبر عن حال اليمن
اتمنا ان اجد لديكم التعقيب والرد
وان نخلص في حبنا لليمن والدعاء لها بالخروج من نفقها المظلم
أخي الكريم حياكم الله
هكذا هي سياسة حكومتنا الرشيدة يغلب عليها سمة التخبط ولا تسطيع أن تعيش بدون مشاكل لأنها جُبلت على ذلك وبدعوى حماية الوطن والحفاظ على سيادة النظام والقانون وهم أول من يتآمرون على النظام والقانون لأنهم يعلمون أن لا بقاء لهم في ظل وجود النظام والقانون
وفي النهاية نسأل الله أن يخرج اليمن من هذه الفتنة سآلمة .
المجروح
23-03-2007, 10:38 PM
اخي الفاضل سام اشكرك لك دائما تواصلك وحسن ردك
واتمنا ان اكون وفقت في جلب المواضيع لكم
وان اشاهد موضيعك الجميله ورددودك النيره
وسلمت
شكراً أخي المجروح على مشاركاتك القيمة والمفيدة
ونسأل الله أن يوفق الجميع لما فيه الخير
الاخ المجروح حياك الله
اخي تمعن فيما كتب
يقول الكاتب
(فالهزيمة تطال طرفي الحرب الأهلية، ولا توفر خسائرها أحداً من المتفرجين عليها.)
اخي هذا كلام غير صحيح لان ما يحدث في صعده هو فتنه فئه متمرده ضد الوطن والمواطن والسلطه
ويقول
(كراهة الحوثيين لأمريكا لا تحتاج إلى تفسير، فالسياسات الأمريكية العدوانية قد أججت مشاعر العداء في المنطقة بأكملها، وفي ظل هذا المناخ يحظى كل صوت مقاوم لأمريكا بتأييد شعبي كبير )اخي هذه هي ما ينطبق عليها مقوله كلمه حق يراد بها باطل
وعندما قال
(وفي هذه الأجواء تمكن شعار " الموت لأمريكا " بالانتشار سريعاً في الساحة اليمنية، وهو الشعار الذي أعتنقه حسين الحوثي وأتباعه ، ورأت فيه السلطات اليمنية ضرراً على مصالحها وعلاقاتها الخارجية.)
اخي لم تقف لهم الحكومه لانها تتظرر من هذا الشعار وكلنا نعرف انك تستطيع قول اي شي في اليمن
ولكن اتباع الخوثي ارادوا من هذا الشعار الذي اعلنوه هو تغطية ما ابطنوه
ولكي يكسبوا تعاطف المواطنين معهم عندما تقف لهم الدوله
ولان الدوله اخي قد تعرف ما لا نعرفه لهذا وقفوا لهذه الفتنه وعندها اظهر اتباع الحوثي ان الدوله
تحاربهم لانهم يعادوا امريكا
ويقول الكاتب
(وفي لحظة غباء تصدرها الحمقى اندلعت شرارة المواجهات فكان الموت لليمنيين وحدهم )
اخي لحظه الغباء كانت عند الحمقى الذين باعوا وطنهم وشعبهم
وكانت حماقه من الدوله لو انهم تركوا الحوثي واذنابه يفعلوا مايريدون
ويقول الكاتب
(لقد هيأت " الحوثية " أتباعها لمواجهة مسلحة مع الأمريكان إذا ما وطأت أقدامهم أرض اليمن، وذلك على غرار المقاومة الشعبية في العراق ولبنان وفلسطين، ولما وجدوا أنفسهم في مأزق مع قوات الجيش الرسمي للبلاد، أضفوا المسحة العقائدية على الحرب باعتبار أن الجيش – في نظرهم – يقاتلهم بالنيابة عن أمريكا ! )
هل يعقل اخي ان الحوثي كان بتجميعه للسلاح الثقيل وتهيئه اصحابه عقائديا ضد الدوله
هو لمحاربه امريكا .. كيف هذا اخي ومن يصدق
واين نحن من العراق وفلسطين ولبنان
ولو صدق هذا الكلام بالنسبه للبنان فاننا كنا سنصل لما وصل اليه لبنان لو اننا قبلنا ان يكون
الحوثي في اليمن كحسن نصر الله في لبنان
تمام انه قال انه وفي نظرهم اي الجيش يحارب نيابه عن امريكا
ولكن في نظرنا نحن هل الجيش يحارب اهل الفتنه نيابه عن امريكا
وهل نقول ان الحكومه وطنيه لو تركتهم ....
ويقول الكاتب
(وفي المقابل رأت السلطات في مواجهة الحوثيين مدخلاً لجلب الدعم الأمريكي الذي بات منذ أحداث الحادي عشر يتعامل بتفاعل شديد مع المشكلات الأمنية للدول المتهمة باحتضان الإرهابيين ! )هذا كلام مأخوذ خيره .. لان اي شخص يخرج على الدوله وان كان ارهابي تكون حجته ان
اليمن تحاربه من اجل الدعم الامريكي
ثم في اليمن اعضاء من القاعده يكفي ان تاخذ اليمن ماتحتاج من ملاحقتهم الذي هي مصلحه لنا
ويقول الكاتب
(لقد وجد كلا الطرفين في الآخر عدواً ، فكان من الطبيعي أن تتكرر المواجهات للمرة الثالثة دولة النفوذ وإذا كانت السلطة قد رفعت شعار " نفوذ الدولة " في حرب صعدة ، فيمكن اعتبار الشعار أيضاً : كلمة حق يراد بها باطل ، فنفوذ الدولة لا يتحقق بالسيطرة العسكرية فقط ، ثم أليس من العيب الحديث عن بسط نفوذ الدولة بعد خمسة وأربعين عاماً من قيام الثورة ؟ أين كانت الدولة إذاً )اولا يا اخي الحكومه وكل الشعب يراهم اعداء لانهم كذلك فعلا
ولكنهم يروا السلطه عدوا لان هذا طبع كل متامر على بلده وشعبه
ومايقوله اعتقد انه باطل يريدنا ان نصدقه
ثم يا اخي هل العيب ان تبسط الدوله نفوذها ولو بعد خمسين سنه من الثوره ام ان تظل بلا نفوذ
هذاان صدقنا كلام الكاتب انه لا توجد نفوذ للسلطه في البلاد
اما موضوع ان السلاح موجود في اليمن فاعتقد ان هذا الكلام حشر في الموضوع لتشويش
فكر القارئ فقط وحشوا المقال
ويقول الكاتب
(وما يؤسف له أيضا أن السلطة وهي تحارب من تصفهم بالمتمردين على الدولة )
يقول ان السلطه تسمي هؤلاء بالمتمردين .. اي انه يخالف هذا الوصف اذن ماذا يسميهم
وماذا يسمي ما يفعلونه
ويقول الكاتب
بل تلجأ إلى القبائل والعلماء لإخضاع الخارجين عن طاعة الحاكم ، وهي بذلك تسهم في تقويض شرعية الحرب وتمنح من يرفضها مبررات وجيهة ، فما هي شرعية تجييش القبائل ؟ ولماذا يستمرىء الإعلام الرسمي الحديث عن المذهب الديني لأتباع وأنصار الحوثي وكأنما نحن أمام حرب دينية لا تستهدف بسط النفوذ العسكري للدولة فحسب ،بل بسط نفوذ مذهب ديني بعينه في منطقة صعدة ! )اخي اتمنى ان يعلم الكاتب انه من المفروض على كل الشعب الوقوف مع الدوله ضد من يريد تمزيق اليمن
وادخالها في فتنه لا نعلم الى اين تقود
ومن واجب العلماء توعيه الشعب هذا واجبهم
اما التكلم عن طريقه الحوثيين ومذهبهم فهذا لتوضيح الحقائق
ويقول وكأننا امام حرب دينيه وليس لبسط النفوذ
مع ان المسأله لاتحتاج لمفكر لمعرفه ما يحويه هذا الكلام
اقول لهذا الكاتب ان الحرب هذا ضد المتمردين اصحاب فكر شاذ
فالدوله تحاربهم لبسط النفوذ وتحارب هذا الفكر
اتمنى لو كنا نستطيع مناقشه هذا الكلام مع الكاتب الذي لا افهم ماذا يريد بهذا الكلام
الاخ العزيز سام
اتمنى ان توضح رايك فيما يقال ولا نطالب ان تكون مع الدوله
ولكن مع المصلحه العليا وان وافقت بعض الاحيان مواقف السلطه
ولك مني كل التقدير والاحترام
وافضل تحيه للاخ العزيز المجروح
ننتظر تعليقك اخي المجروح
وتعليق بقيه الاخوه
تمنياتي لكم بالتوفيق
ولكم مني افضل تحيه
ابــو صخر
30-03-2007, 03:37 PM
لست بصدد تحليل أسباب وتداعيات ومآلات حرب صعدة، فعندما تتكلم الرصاص يبهت دور القلم وتتراجع مكانة العقل والعقلاء، وتصبح دعوات إيقاف الحرب رأس الحكمة بلا ريب، ذلك أن الإحتراب الداخلي لا يولد طرفاً منتصراً، فالهزيمة تطال طرفي الحرب الأهلية، ولا توفر خسائرها أحداً من المتفرجين عليها.
وهل يسمى الطرف المتمرد طرف في الحرب له حقو ق طرح شرو طه المعروفه انها ليست
وطنيه وتعمم على الشعب كله ويصبح كل مذ هب امه بحا لها انها ثقا فة الليبراليين الجدد في اليمن؟
وللجرح النازف في صعدة تداعيات تشمل سائر الجسم اليمني سلطة ومعارضة حكومة وشعباً مدنيين وعسكريين ذكوراً وأناثاً شباباً وأطفالاً, وحتى تجار الحروب الذين ينظر إليهم كمستفيدين من هذه الحرب ، فقد جلبوا لأنفسهم فوبيا الثأر في مجتمع قبلي شعاره : النار لا العار!
الموت لليمنيين
كنا نتمنا من الكا تب ان يو ضح هل الحرب بسبب ظلم لحق الحو ثيين في صعده وما هو الظلم
اما اثار الحرب التي عددها لنا الكا تب ليس جديده فنحن في حا لة حرب جيلا خلف جيل ان
الفساد حر ب والجهل حرب والرشوه والجهل حرب والثار حرب ونهب الا راضي حرب وسطوت
القوي على الضعيف حرب كلها حرب لايو جد فيها سبب من اسباب التقدم للشعب اليمني
واخرها حرب الحوثي هل هذه الحرب كا نت استحقاق وطني قطعا لا؟
كراهة الحوثيين لأمريكا لا تحتاج إلى تفسير، فالسياسات الأمريكية العدوانية قد أججت مشاعر العداء في المنطقة بأكملها، وفي ظل هذا المناخ يحظى كل صوت مقاوم لأمريكا بتأييد شعبي كبير .
ا
00008B]مريكا ليست موجوده با اليمن ان الانتصار الصليبي في العراق وفتح العلقميين ارض العراق
له وسيطرت الصفويين على مقاليد الامر با العراق احدث النشوه العا لميه كما اعلن ذلك لدى
الشيعه بسقوط اخر قلاع الدوله الا مويه وقرروا الانطلاق من العراق لفتح عواصم الدو ل
الدول العربيه للخلا فه الا ثنا عشريه ؟[/size]
وفي هذه الأجواء تمكن شعار " الموت لأمريكا " بالانتشار سريعاً في الساحة اليمنية، وهو الشعار الذي أعتنقه حسين الحوثي وأتباعه ، ورأت فيه السلطات اليمنية ضرراً على مصالحها وعلاقاتها الخارجية.
هذا الكلام يدل عن جهل كبير لدى الكا تب بحقيقة الامر الشعب اليمني خرج من المملكه والخليج
اكثر من مليون ونصف يمني نتيجه لموقف النظام والشعب من التو اجد الامريكي با الامريكي
با الخليج ولم يكن شعبنا بحا جه للحوثي والشباب المؤمن كي يصحيه وصعده ليست مزارع شبعاولا يوجد لنا عد وا في منا طق صعده على شا ن يكون الشباب المؤمن للحوثي هو حزب
الله با اليمن ؟
وفي لحظة غباء تصدرها الحمقى اندلعت شرارة المواجهات فكان الموت لليمنيين وحدهم .
وإذا كان أتباع الحوثي العقائديين يرون في التنازل عن الشعار خيانة للقضية ،
اي قضيه ان المحزن ان هناك صحفيين عملاء يد سون السم با العسل اي قضيه اذا كان انصار
شعار الموت لا سرائيل والموت لامريكا في العراق هم اذيال اسرائيل وامريكا في العراق وحيث
ان السنيين شعلة المقا ومه العراقيه ودينمو الحرب فا ن انصار هذا الشعار الحقير والكا ذب
هم من يقتل اطفال المقا ومين ويغتصب نسا ئهم ويسوقها الى السجون فهل بعد هذا يكون
لهذا الشعار الا جوف اي قيمه لدى شعب اليمن وهم يروا انه سكت تماما في قلب المحنه؟
فإنهم يتناسون أن الخوارج الذين انشقوا على الامام علي قد رفعوا في وجهه شعار " إن الحكم الا لله " وكان رد الإمام : كلمة حق يراد بها باطل !
كلمه لم يكن يدرك الكا تب انها كانت تكفي لمقال اكبر من مقا له هذا لو ادرك منطق العقل
لقد هيأت " الحوثية " أتباعها لمواجهة مسلحة مع الأمريكان إذا ما وطأت أقدامهم أرض اليمن، وذلك على غرار المقاومة الشعبية في العراق ولبنان وفلسطين، ولما وجدوا أنفسهم في مأزق مع قوات الجيش الرسمي للبلاد، أضفوا المسحة العقائدية على الحرب باعتبار أن الجيش – في نظرهم – يقاتلهم بالنيابة عن أمريكا !
وهكذا ينتقل الكا تب من السيئ الى الا سوى يعني جما عة الحوثي كانو ا يتمنو ا لنا الاحتلا ل
على شان يكونوا حزب الله اليمن ولم يسا ل نفسه الكا تب او النا قل ما ذا يعني التهييئ ونحن
لسنا في مو اجهه مع امريكا او اسر ائيل واليمن ليست لبنان ولا فلسطين ولا العراق ولن
تكون بعون الله وفيها حماة الدين وحراس الشريعه وهل تظن ان من يشتم عمر وابو بكر وعثمان
وبا قي صحا بة رسو ل الله صلى الله عليه وسلم هل تظن فيه خيرا ؟
وفي المقابل رأت السلطات في مواجهة الحوثيين مدخلاً لجلب الدعم الأمريكي الذي بات منذ أحداث الحادي عشر يتعامل بتفاعل شديد مع المشكلات الأمنية للدول المتهمة باحتضان الإرهابيين !
في بد اية الا زمه نعم الدوله لم تكن تحسب لخطورة الدعم الخار جي للحوثي والاهداف الحقيقيه
لحركة الشباب المؤمن فا ستغلها الجهله في النظام للدعم الخارجي حتى وقع الفاس با الراس
لقد وجد كلا الطرفين في الآخر عدواً ، فكان من الطبيعي أن تتكرر المواجهات للمرة الثالثة دولة النفوذ وإذا كانت السلطة قد رفعت شعار " نفوذ الدولة " في حرب صعدة ، فيمكن اعتبار الشعار أيضاً : كلمة حق يراد بها باطل ،
بسط النفوذ في محا فظة صعده لايعني ان الدوله لم يكن لها نفوذ في محا فظة صعده وكلا م
الكا تب هو البا طل الذي يريد ان يغطي به على الحق النفوذ هو حتى لايكون في صعده دولتين
الجمهوريه والحو ثيه ؟
فنفوذ الدولة لا يتحقق بالسيطرة العسكرية فقط ، ثم أليس من العيب الحديث عن بسط نفوذ الدولة بعد خمسة وأربعين عاماً من قيام الثورة ؟ أين كانت الدولة إذاً ؟
هذ ا هو ما كنت اريد تو ضيحه با طل ير يد ان يكسر فيه الحق كانت الدوله في صعده بصوره
طبيعيه مثل با قي المحا فظات حتى وجد الحوثي وتعمقة الفتنه معه فا اصبح لزما على بسط
السيطره المطلقه على مقا ليد الامور في صعده
ومن المؤسف أن انتشار السلاح الخفيف والثقيل لا يقتصر على قبيلة دون أخرى ، فالمجتمع القبلي مدجج بالسلاح وكثير من المشائخ يمتلكون الأسلحة الثقيلة ويستخدمونها في حروبهم القبلية ، بدليل ما حدث مؤخراً بين آل عواض وسنحان على مقربة من دار الرئاسة.
امر صحيح ولكن هذا امر معروف تا ريخيا با ن اليمن دوله مسلحه شعبيا ولكن ليس من امتلك
السلاح اعلن الخروج عن السلطه واعلان الخلا فه في محا فظته ؟
وما يؤسف له أيضا أن السلطة وهي تحارب من تصفهم بالمتمردين على الدولة لا تكتفي بالشرعية الدستورية ،
فهل لديك انت غير العلما من يو ضح الخطوات لموا جهة ايران في صعده ايها الكاتب المحايل
بل تلجأ إلى القبائل والعلماء لإخضاع الخارجين عن طاعة الحاكم ، وهي بذلك تسهم في تقويض شرعية الحرب وتمنح من يرفضها مبررات وجيهة ، فما هي شرعية تجييش القبائل ؟ ولماذا يستمرىء الإعلام الرسمي الحديث عن المذهب الديني لأتباع وأنصار الحوثي وكأنما نحن أمام حرب دينية لا تستهدف بسط النفوذ العسكري للدولة فحسب ،بل بسط نفوذ مذهب ديني بعينه في منطقة صعدة !
ان الدو له هي الدو له التي تتا لف من اجما ع الا مه في الدين والحيا ه واذا لم تكن فتنة الحوثي مذهبيه يشترك في مو اجهتها كل الشعب على راسهم العلما ء وشيو خ القبا ئل وتكون
مسؤلية كسر هذا المذهب جما عيه الا اذا كا ن هنا ك اهد اف لا نعلمها فقد بلغ بنا السخط
ان نتحدى من يبينها لنا فهل يو جد من يبين اسباب الحرب من قبل الحوثي انها وطنيه وغير
مذهبيه وبا الدليل
الحوار مجدداً
تداعيات الحرب لم تقف عن حد ، فعوضاً عن الاعتقالات العشوائية ، وتهديد الصحفيين ، وإيقاف موقع الشورى نت ثم إلغاء حزب الحق ، والإجراءات التي استهدفت اتحاد القوى الشعبية من قبل.. فإن الحرب – وهذا الأهم – خلفت ضحايا بالمئات ، وجلبت لأسر الضحايا من أبناء الجيش وأبناء صعدة أحزاناً لا متناهية في ظل تعتيم إعلامي لا يمنح الحكماء في الداخل والخارج فرصة التدخل لإيقاف سعير الحرب .
يقف حزب الحق والقوى الشعبيه في طليعة القوى التي اخذة على نفسها العهد با الا نتصار
لكل فتنه يتم بمو جبها تدمير المجتمع والقضاء على الثوره والجمهوريه لانها غير
شر عيه من وجهة نظرهم ونظر كل معتنقي المذهب الاثنا عشر ي الذي بنظرهم اذا لم يكن
الخليفه من الأأ مه المعصومين فا ي نظام يقوم هو كا فر وهم يكفرون كل الانظمه العربيه
وما وقو فوهم مع الانفصا ليين رغم خطورة ذلك الموقف الا دليل قطعي على خطرهم على
الو حده والتراب الو طني وللعلم ان فسا د القضاء التا ريخي هم السبب فيه وهو احد اركان عقيدتهم وراس الفتنه فان الا حكام الظا لمه سبب في ان يسفك النواصب دماء بعضهم با يديهم
(ويطلقوا على اهل السنه اسم النواصب اي انهم نصبوا انفسهم خلفاء بينما الخلا فه كانت لعلي
واحفاده من بعده وهم با اليمن تو لو ا اشد المواقع الحسا سه في هرم الدوله واخطرها القضاء)))
بيد أن منظمة هود ومنتدى الإعلاميات اليمنيات قررتا كسر حاجز الصمت ، فكانت فعالية الأحد الماضي تحت شعار " معاً ضد الحرب " المبادرة الوطنية الأولى التي أطلقت عنان العقل والضمير بهدف البحث عن آلية لإيقاف الحرب والاتفاق على حل شامل لهذه المأساة.
للا سف الشديد فقد غيبتم الندوه التي اقا مها المجلس اليمني للبحث في الحلول لوقف الحرب
وظلت اكثر من شهر وكان اشد الفرسان فيها ضيفنا العزيز( المجا هد الصا بر )وبدمع شديد
من الاخوان في الحزب الا شتر اكي المشكله ان لااحد يدري با ا هداف الاخر ولكن كل واحد
يغني على ليلاه وفي الا خير الغبي يشنق يوم عيد الاضحى او يوم الجمعه مثل صدام حسين
لانهم حتى القتل لا يحترموه ولا يحترموا جثث الموتى
وليس بالضرورة أن يأتي إيقاف الحرب كنتيجة لحوار أو تفاوض بين طرفيها إنما من المهم جداً أن ينتج عن هذه الحرب حوار وطني يبحث في بناء الدولة وموقع السلاح ، ودور المذاهب ،وحقوق المواطنة .
وقف الحرب ايها الحزبيين اقرب من لمح البصر ولكن بطا عة المتمرد لو لي الامر وتسليم
اسلحته والخضوع لتحقيق شا مل وكما قال الكا تب وحوار وطني لان المتمرد ليس دوله مستقله بل شر ذمه كسرة عصاء الطا عه ويجب عليها ان تسلم نفسها للقضاء وهنا تقف الحرب ؟وهذا رايي الشخصي (فهل هناك من يؤ يدني فيه الله اعلم )
. وما إلى ذلك , وإذا كان المؤتمر الشعبي العام قد دشن هذا الأسبوع حوارا مع الأحزاب السياسية فمن المهم أن تكون حرب صعدة أحد أجندة هذا الحوار لا بهدف توسيع دائرة المؤيدين للسلطة
ان المؤتمر يجب ان يفتح ملفات كل الاحزاب التي تقا عسة عن دعم الجيش الو طني
في صراعه مع متمرد طا ئفي من اهم اهداف تفتيت الامه والقضاء على الو حده الوطنيه
واقا مة الخلا فه الظلاميه السبئيه في ارض العرب واي حزب ما يعلن موقفه الصريح من فتنة
الحوثي والدول الداعمه له هو حزب خا ئن ويجب اقصا ئه والفسا د في السلطه لا يستوي
مع التمرد المذهبي ولا عذر وانا احد الحزبيين ولكن في وقت الخطر اليمن هو حزبي
ولكن بهدف العمل على وقف نزيف الدم اليمني والبحث عن حل شامل يعزز أمن واستقرار البلاد و يساعد على إنجاح محاولات إنعاش الاقتصاد اليمني ويجنب اليمن مخاوف تحويل صعده إلى دارفور أخرى
وقف الدم اليمني بو جود احزاب سيا سيه صا حيه تفرق بين الحق والباطل وتقدس المصلحه
الو طنيه وتتصدى للا خطار ان الدكتا توريه في حزب المؤتمر لا تعطي الضؤ الاخضر لاي
حزب ان ينتقدم في تد مير الامه وهنا ك فتنه طا ئفيه اما ان تخمد واما ان تنتصر فتدمر البلاد
والعباد والعيا ذ با الله ولا نريد راي احمق يخو فنا بدار فور او غيرها
قضية خوفه با الموت ير ضي با الحمى ,,,,,كنا نحكيها زمان للأطفال ؟
الحرية للنهمي من تداعيات حرب صعدة المشئومة أنها أودت بالكثيرين إلى المعتقلات والسجون ومن هؤلاء الكاتب والأديب احمد صالح النهمي استاذ اللغة العربية بجامعة ذمار ومقرر مجلس شورى اتحاد القوى الشعبية ويقبع إلى جواره ما يقارب الخمسين معتقلا في السجن المركزي بذمار دونما مسوغات قانونية تبرر اعتقالهم.
الحرية لأحمد النهمي ولكل معتقل ظلما خارج القانون. ولاحول ولاقوة إلا بالله
للكاتب الاستاذ
عبدالله علي صبري 22/03/2007
الحريه لكل حر وطني مؤمن صادق محب لشعبه وامته والسجون والمعتقلات اكيد سوف تكون
نها ية كل متامر وخا ين لله والر سول والكتا ب والسنه وقد شهدت هذه الازمه مدى تسا مح
هذ النظام الجا هل ومحا ولته التقرب وفهم ما يريده الحوثيين وانصا رهم من قضات محاكم
ومدرسين وعلماء وضباط ووزراء كلا منهم القي عليه القبض با الجرم المشهود وهو يقوم
با الدعم المادي والمعنوي للحوثي وانصار الحوثي واطلق سراحهم على امل كفهم عن العبث
بمصير الامه وفي كل جوله يعود وا هم المحرضين والممولين والمتحدثين والمغيبين للحقايق
((( ( حرية من يا صبر ي صبر اسود يثْبت على لسا نك)))))
كلام واقعي اخي
وتستحق الراحه
تمنياتي لك بالتوفيق
ولك مني افضل تحيه
ابــو صخر
03-04-2007, 06:07 AM
كلام واقعي اخي
وتستحق الراحه
تمنياتي لك بالتوفيق
ولك مني افضل تحيه
شكر ا يا شا عر ولكن ضيو فنا الكرام
من يكتب منهم ومن ينقل يطرح الموضوع ويذهب وهذ يدفعنا لعدم الرد عليهم ؟
المجروح
03-04-2007, 07:59 PM
اخي ابو صخر
ساعقب عليك بالذات لاني مع الاخ الشاعر فيما قال ووافقه الراى
انا قلت من البدايه اني انقل لكم ما اقراء من مقالات ارا فيها الفائده قد تكون كما اريد وقد تكون ضد رايي
المهم اني عندما انقلها
1 اشعر صاحبها ان توفرت لي الوسيله بذلك باني نقلت موضوعه واطلب منه الحضور والمشاركه وابداء رايه ومناقشته
2 رايي غير ما يكتب ومرات اقوله بعد المشاركه ومرات ااخره وليس معنا ذلك اني اتهرب او لا اعقب
ارجوك خف علينا شوي واظهر حسن النوايا
مـــــدْرَم
26-04-2007, 11:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي ناقل الموضوع ؟
الإخوة جميعاً
في الواقع مكاني عبر صفحات هذا الموقع هوا ( الشعر الشعبي)
ولكن حبيت زيارة صفحتكم كي اراء ماذا تقولون وما تكتبون أيه السياسيون النبلاء
والحقيقة هذا الموضوع أخذت عليه دوره وعلى جميع الردود والتعليقات وفعلآ كل فرد منكم قال ما يراه في صدد تلك القضية الهامه تلك القضية التي ظهرت في ظرف من اصعب الظروف على الشعب اليمني وليس على من يحكم ذلك الشعب فحكام بلادنا هُم من أورثوا لنا هذا الداء الخطير .....
أحبائي القضية اي قضية من يقول إنهُ الحوثي وإنهُ المنقذ لحال شعبنا من ما يُعانيه فللعلم إن الحوثي بلاء وداء ليس لهُ دواء والحكومه أو القياديين على هذا الشعب هُم كذلك داء أخطر
فهُم خلقوه ووضعوه .. وما وضعوه بمعنى إنهم أتفقوا معه على الوجود .. لا ؟
بل ما يقومون به جعلهُ يتواجد وهم على عِلم بذلك النموا لهذا الخطر وتساهلوا معهُ في بداية الأمر .. وها هم اليوم يجنون ما إستسهلوا عنه ..
أما الدور الأمريكي في هذا الأمر فليس هُناك اي دور لامريكا بنطقه كمنطقة (صعدة)
وأمريكا إذا تريد أن تدخل من أجل خلق زعزها لشعب من الشعوب فلا تبالي في أن تدخل من أوسع الأبواب ودون إستئذان من اي فرد أو اي دوله في العالم مهما كان ثقلها
ولنضرب المثل بما جراء ويُجرى على الساحتين الأفغانستانية والعراقية وبغض النظر عن ما يُجرى على أغلى الساحات (فلسطين) الغالية
أحبائي قيادتنا بيدها حل قضيتنا التي نعانيها ولا تحس بها هيا لكونها تعلم اي نوع القضايا تلك
سلام
انا الشعب
30-04-2007, 02:36 PM
لدي نقطه اخرى وددت من خلال هذا الموضوع اثارتها وهي
ان الحرب الثانيه ما بين الحوثيين والدوله أسر عدد كبير من اتباع الحوثي
في السجون بعد ارتكابهم الجرايم وقتل بعض الجنود وبعد فتره نشاهد العفو
من رئيس الجمهوريه دون ان يقتص ممن اجرمو في حق جنود الوطن
من اعطا ه الحق ان يتنازل عن قطرة دم من ابناء الوطن وهل الشخص
الذي قُتل اخوه او ابوه سيتنازل عن حقه بتلك السهوله اذا كان الامر كذالك
جعل الدماء ماء فلن يحارب جندي مع الجيش ما دام الجاني معفى عنه
بعد جريتمه ولكم التحيه
الاخ العزيز مدرم حياك الله
اخي لا اعتقد ان الحكومه كانت تضن ان الحوثي سيفعل مافعله في يوم من الايام
ولم علمت بهذا ما اظن انها كانت ستسكت وتتركه من البدايه
الرجل بدأ بتدريس مذهبه وهذا ما لا تستطيع الدوله منعه منه
وصحيح انها دعمته في فتره من الفترات ليحد من انتشار الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله
ولكنها لم تكن تعرف نواياه
ولا اعتقد انها ترضى بهذا من اي شخص كان مهما كانت الفوائد منه
لان هذا اساسا تهديد لسلطه الدوله
وبقائها
تمنياتي لك بالتوفيق
ولك التحيه
الاخ انا الشعب
اخي معك في ان اتباع الحوثي فعلوا ما يستحقوا عليه اشد العقاب
ولكن عفو الرئيس عنهم كان الهدف منه الحفاظ على اليمن ومصلحته
لانها عندها كان توصل الى اتفاق وحل معهم بان ينهوا هذه الاعمال
ويكون الحوار هو طريقهم
ولكنهم نقضوا هذا الاتفاق
ومن حق ولي الامر ان يفعل ما يرى فيها مصلحه البلاد والعباد
قد يكون الرئيس رأى ان يعفو عن هؤلاء من اجل الحفاظ على دماء اخرى
ومن اجل مصلحه الشعب والبلد
والله اعلم
تمنياتي لكم بالتوفيق
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012,