عويضان
10-02-2010, 08:14 PM
قال الشاعر / الشيخ على بديوى .. رحمه الله :-
لله في الآفــــــــاق آيـــــات لعــــــلّ أقلها هـــــــــــــو ما إليه هــــــداكا
ولعل ما في النفس من آيــــــــــــاته عجبٌ عجـابٌ لو ترى عينــاكا
والكون مشحون بأســــــــــــــــــرار إذا حـــــاولت تفســيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطــفته يد الردى من يـــــــــــــــــــا طبيب بطبه أرداكا
قل للمريض نجــا وعوفي بعدما عجزت فنـــــون الطب من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صـــــحيح دهـــــــــــاكا
قل للبصير وكان يحذر حــفرة ً فهوى بهــــا من ذا الذي أهـــــــــواكا
بل سائل الأعمى خطـا بين الزحــــام بلا اصطدام من يقود خطـــاكا
قل للجنين يعـيش معزولاً بــلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعـــــــــــاكا
قل للوليد بكى وأجهـش بالبـكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكـــــــــــــــــاكا
وإذا ترى الثعـبان ينفث سـمه فاسأله من ذا با لســـــــــــموم حشـــاكا
واســأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا الســــــــــــــم يمــــلأُ فاكا
واســأل بطون النحل كيف تقاطرت شـــهداً وقل للشـــــهد من حلاّكا
بل ســــــــــائل اللبن المصفى كان بيـن دمٍ وفـــــرثٍ من الذي صفّاكا
وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
قل للنبـــــــــــات يجف بعد تعهدٍ ورعــــــــايةٍ من بالجفـــــافِ رماكا
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاســــــــــأله من أربـــــاكا
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاســــــــــــــــأله من أســــــراكا
واســــــــأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدنـــاكا
قل للمرير من الثـــــــــــــمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكــــا
وإذا رأيت النخل مشـــــــــقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكــــا
وإذا رأيت النـــــــــــــار شب لهيبها فاسـأل لهيب النار من أوراكـــــا
وإذا ترى الجبل الأشــــــــم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكــــا
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فســــــــــــله من بالماء شق صفاكــــا
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال ســــــــرى فسله من الذي أجراكــــا
وإذا رأيت البحر بالماء الأجــــــــــاج طغى فسله من الذي أطغاكـــا
وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاســـــــــــــأله من يا ليل حاك دجاكــــا
وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحــاكـا
ســــــــــتجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكــا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمــــــــــــــــــــداً وليس لواحدٍ إلاّ كــــــا
يا مدرك الأبصـــار والأبصـــار لا تــــــــــدري له ولِكُنْهِهِ إدراكــا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شـــــيء أســــــــــتبين عـلاكــــا
يا منبت الأزهار عاطرة الشــــــذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خـــــــــاب يوماً من دعا ورجاكا
يا أيها الإنســـــــــــــــــــــان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكــــــا
أرجو التنسيق
لله في الآفــــــــاق آيـــــات لعــــــلّ أقلها هـــــــــــــو ما إليه هــــــداكا
ولعل ما في النفس من آيــــــــــــاته عجبٌ عجـابٌ لو ترى عينــاكا
والكون مشحون بأســــــــــــــــــرار إذا حـــــاولت تفســيراً لها أعياكا
قل للطبيب تخطــفته يد الردى من يـــــــــــــــــــا طبيب بطبه أرداكا
قل للمريض نجــا وعوفي بعدما عجزت فنـــــون الطب من عافاكا
قل للصحيح يموت لا من علة من بالمنايا يا صـــــحيح دهـــــــــــاكا
قل للبصير وكان يحذر حــفرة ً فهوى بهــــا من ذا الذي أهـــــــــواكا
بل سائل الأعمى خطـا بين الزحــــام بلا اصطدام من يقود خطـــاكا
قل للجنين يعـيش معزولاً بــلا راعٍ ومرعى ما الذي يرعـــــــــــاكا
قل للوليد بكى وأجهـش بالبـكا ِْ لدى الولادة ما الذي أبكـــــــــــــــــاكا
وإذا ترى الثعـبان ينفث سـمه فاسأله من ذا با لســـــــــــموم حشـــاكا
واســأله كيف تعيش يا ثعبان أو تحيا وهذا الســــــــــــــم يمــــلأُ فاكا
واســأل بطون النحل كيف تقاطرت شـــهداً وقل للشـــــهد من حلاّكا
بل ســــــــــائل اللبن المصفى كان بيـن دمٍ وفـــــرثٍ من الذي صفّاكا
وإذا رأيت الحي يخرج من حنا يا ميت فاسأله من يا حي قد أحياكا
قل للنبـــــــــــات يجف بعد تعهدٍ ورعــــــــايةٍ من بالجفـــــافِ رماكا
وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو وحد فاســــــــــأله من أربـــــاكا
وإذا رأيت البدر يسري ناشراً أنواره فاســــــــــــــــأله من أســــــراكا
واســــــــأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد كل شيء ما الذي أدنـــاكا
قل للمرير من الثـــــــــــــمار من الذي بالمر من دون الثمارغذاكــــا
وإذا رأيت النخل مشـــــــــقوق النوى فاسأله من يا نخل شق نواكــــا
وإذا رأيت النـــــــــــــار شب لهيبها فاسـأل لهيب النار من أوراكـــــا
وإذا ترى الجبل الأشــــــــم مناطحاً قمم السحاب فسله من أرساكــــا
وإذا ترى صخراً تفجر بالمياه فســــــــــــله من بالماء شق صفاكــــا
وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال ســــــــرى فسله من الذي أجراكــــا
وإذا رأيت البحر بالماء الأجــــــــــاج طغى فسله من الذي أطغاكـــا
وإذا رأيت الليل يغشي داجياً فاســـــــــــــأله من يا ليل حاك دجاكــــا
وإذا رأي الصبح يسفر ضاحكاً فاسأله من يا صبح صاغ ضحــاكـا
ســــــــــتجيب ما في الكون من آياته عجبٌ عجابٌ لو ترى عيناكــا
ربي لك الحمد العظيم لذاتك حمــــــــــــــــــــداً وليس لواحدٍ إلاّ كــــــا
يا مدرك الأبصـــار والأبصـــار لا تــــــــــدري له ولِكُنْهِهِ إدراكــا
إن لم تكن عيني تراك فإنني في كل شـــــيء أســــــــــتبين عـلاكــــا
يا منبت الأزهار عاطرة الشــــــذى ما خاب يوماً من دعا ورجاكا
يا مجري الأنهار عاذبة الندى ما خـــــــــاب يوماً من دعا ورجاكا
يا أيها الإنســـــــــــــــــــــان مهلاً ما الذي با لله جل جلاله أغراكــــــا
أرجو التنسيق