مجد المكية
07-04-2007, 08:22 PM
أيها الإخوة هل فكر أحدنا أن يحيا حياة طفل صغير ولو ليوم واحد ..؟؟:confused: :confused:
أرجوكم .. فكروا بذلك ولو لدقائق إن لم تكن ساعة أو يوم ..:rolleyes:
طفلك الصغير في المنزل أو أخوك أو تلميذ لديك في المدرسة أو جارك الصغيرأو أي طفل تقابله:mad:
كيف تنظر إليه؟ .. هل ستلقي عليه السلام أم لا ؟ .. هل ستسأله عن حاله ؟ .. هل يهمك فعلا أن تعرف أحواله؟؟ ..
هل فكرت أن تناقش معه موضوع يهمه ؟ .. هل فكرت أن تسأله عن هواياته واهتماماته ؟؟ ..
لو رأيت طفلا يستعرض قدرات بسيطة ( يشقلب مثلا ):biggrin: هل تنهره ؟ .. أم تمدحه ؟ .. أم لا يعير الموضوع انتباهك ؟ ..
هل طفلك عندما يغضب أو ينفعل يلجأ إليك؟
- وركز هنا جيدا فإن لم تكن أنت له الأمان على هذه الأرض فلمن يلجأ بعد الله ومن يفهمه أن يلجأ لله ويطلب العون منه -
وعندما يعرض عليك موضوعا هل تفهم الموضوع جيدا منه وتعالجه بطريقة مثالية - قدر استطاعتك - أم تصرفه ( على عماها) ؟ ..
هل حاولت عندما أصابك ضيق أوحيرة أن تستشير طفلك الصغير ؟ .. :smile:
- والله له نظرة في الأمور تحقر نفسك أمامها وتبسيطا للموضوع يعكس براعة هذا العقل الصغير المهمل.. -:wink:
نحن فقط ننهرهم .. نأكّلهم نشرّبهم .. نصرف عليهم .. ونظن أننا قمنا بالواجب ..
هذا أيها الإخوة جزء من الواجب .. فإن العلاقة بين الطفل ووالديه إن جعلوها مادية تستمر كذلك
وإن هم جعلوها عاطفية إجتماعية إرشادية متكاملة كانت كذلك ..
فما ينقش في رأس الصغار يستحيل مسحه من ذاكرتهم .. هم ينتظرون الفرصة ليردون للمسيء إساءته وللمحسن إحسانه ..
فكم هي حساسة هذه العقول البريئة بحيث تخدشها أقل كلمة احتقار واستهزاء وازدراء
وتنعكس بالتالي على خليط بشري معقد من تصرفات عدائية أو انطوائية أو شاذة
أو عبارات خلف حروفها مكنون هائل من الأحاسيس المتفاعلة والمتزايدة مع الزمن ..
كما وأنها - أقصد عقول الصغار - تحتفظ بكل كلمة حانية ولمسة حب حقيقي من حريص محب
ومشاعر دافئة وتشجيع ودعم المواهب الصغيرة والأفكار البسيطة ..
ليكون فيما بعد جيلا متزنا راضيا بجميع صفات ذاته ووضعه مؤمنا بقدراته
إن كثير من الأطفال يعيشون هذه المأساة حتى في وجود الأبوين ..
يعيشون القهر والقسر .. لا يعرفون من طفولتهم إلا تنفيذ ما يرغبه الكبار ..
ولا يجيدون التعبير عما بداخلهم .. سلبت منهم براءتهم ولا حيلة لهم سوى المضي في طريق رُسم لهم ..
مهما كانت الظروف دون أن يفتحوا فمهم .. من يعرف معاناة الأطفال .. من يحياها معهم ..
المسالمون يمشون ويكتشفون في وقت متأخر كم فاتهم من حقوق ..
والمشاكسون ينالون ألوان العقوبات المبتكرة .. ويُنعتون بالعدائية والشذوذ ..
آآآه كم آسى لحال جيل مضطهد بين أيدي العاملات المنزليات :frown: ...
وأمهات غافلات لاهيات:frown: - إلا ما رحم ربي -
ومعلمات لا يعرفن معنى التعليم - إلا ما رحم ربي - ولا يجدن التربية بل قد يهدمن ما نبنيه نحن ..
والله إن في قصص ضياع الأطفال وما يعانونه من فراغ عاطفي واجتماعي وديني .. ما يدمي القلب ويقض المضجع .
لندخل مع الأطفال عالمهم .. ونحيا معهم طفولتهم .. فمن قريب يحسن التوجيه
وسيأتي يوما تتمنى منهم أذن صاغية .. حين تكون قد تنحيت عن طريق الجادة
وقعدت مع من تنهشهم الوحدة .. فكما تدين تدان ..!!
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ..
وفق الله المسلمين للخير والهدى والسداد .
أرجوكم .. فكروا بذلك ولو لدقائق إن لم تكن ساعة أو يوم ..:rolleyes:
طفلك الصغير في المنزل أو أخوك أو تلميذ لديك في المدرسة أو جارك الصغيرأو أي طفل تقابله:mad:
كيف تنظر إليه؟ .. هل ستلقي عليه السلام أم لا ؟ .. هل ستسأله عن حاله ؟ .. هل يهمك فعلا أن تعرف أحواله؟؟ ..
هل فكرت أن تناقش معه موضوع يهمه ؟ .. هل فكرت أن تسأله عن هواياته واهتماماته ؟؟ ..
لو رأيت طفلا يستعرض قدرات بسيطة ( يشقلب مثلا ):biggrin: هل تنهره ؟ .. أم تمدحه ؟ .. أم لا يعير الموضوع انتباهك ؟ ..
هل طفلك عندما يغضب أو ينفعل يلجأ إليك؟
- وركز هنا جيدا فإن لم تكن أنت له الأمان على هذه الأرض فلمن يلجأ بعد الله ومن يفهمه أن يلجأ لله ويطلب العون منه -
وعندما يعرض عليك موضوعا هل تفهم الموضوع جيدا منه وتعالجه بطريقة مثالية - قدر استطاعتك - أم تصرفه ( على عماها) ؟ ..
هل حاولت عندما أصابك ضيق أوحيرة أن تستشير طفلك الصغير ؟ .. :smile:
- والله له نظرة في الأمور تحقر نفسك أمامها وتبسيطا للموضوع يعكس براعة هذا العقل الصغير المهمل.. -:wink:
نحن فقط ننهرهم .. نأكّلهم نشرّبهم .. نصرف عليهم .. ونظن أننا قمنا بالواجب ..
هذا أيها الإخوة جزء من الواجب .. فإن العلاقة بين الطفل ووالديه إن جعلوها مادية تستمر كذلك
وإن هم جعلوها عاطفية إجتماعية إرشادية متكاملة كانت كذلك ..
فما ينقش في رأس الصغار يستحيل مسحه من ذاكرتهم .. هم ينتظرون الفرصة ليردون للمسيء إساءته وللمحسن إحسانه ..
فكم هي حساسة هذه العقول البريئة بحيث تخدشها أقل كلمة احتقار واستهزاء وازدراء
وتنعكس بالتالي على خليط بشري معقد من تصرفات عدائية أو انطوائية أو شاذة
أو عبارات خلف حروفها مكنون هائل من الأحاسيس المتفاعلة والمتزايدة مع الزمن ..
كما وأنها - أقصد عقول الصغار - تحتفظ بكل كلمة حانية ولمسة حب حقيقي من حريص محب
ومشاعر دافئة وتشجيع ودعم المواهب الصغيرة والأفكار البسيطة ..
ليكون فيما بعد جيلا متزنا راضيا بجميع صفات ذاته ووضعه مؤمنا بقدراته
إن كثير من الأطفال يعيشون هذه المأساة حتى في وجود الأبوين ..
يعيشون القهر والقسر .. لا يعرفون من طفولتهم إلا تنفيذ ما يرغبه الكبار ..
ولا يجيدون التعبير عما بداخلهم .. سلبت منهم براءتهم ولا حيلة لهم سوى المضي في طريق رُسم لهم ..
مهما كانت الظروف دون أن يفتحوا فمهم .. من يعرف معاناة الأطفال .. من يحياها معهم ..
المسالمون يمشون ويكتشفون في وقت متأخر كم فاتهم من حقوق ..
والمشاكسون ينالون ألوان العقوبات المبتكرة .. ويُنعتون بالعدائية والشذوذ ..
آآآه كم آسى لحال جيل مضطهد بين أيدي العاملات المنزليات :frown: ...
وأمهات غافلات لاهيات:frown: - إلا ما رحم ربي -
ومعلمات لا يعرفن معنى التعليم - إلا ما رحم ربي - ولا يجدن التربية بل قد يهدمن ما نبنيه نحن ..
والله إن في قصص ضياع الأطفال وما يعانونه من فراغ عاطفي واجتماعي وديني .. ما يدمي القلب ويقض المضجع .
لندخل مع الأطفال عالمهم .. ونحيا معهم طفولتهم .. فمن قريب يحسن التوجيه
وسيأتي يوما تتمنى منهم أذن صاغية .. حين تكون قد تنحيت عن طريق الجادة
وقعدت مع من تنهشهم الوحدة .. فكما تدين تدان ..!!
فاللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ..
وفق الله المسلمين للخير والهدى والسداد .