مشاهدة النسخة كاملة : مرثية "رحم الله الشهيد الشيخ أحمد ياسين"
ابن المنتصر
28-04-2010, 02:48 AM
"بسم الله الرحمن الرحيم"
إخواني أعضاء منتدى الشعر الفصيح والشعر الشعبي. في ذكرى استشهاد البطل المجاهد
والقائد العربي الفلسطيني الشيخ أحمد ياسين وأخيه المجاهد والأسد الجسور عبد العزيز
الرنتيسي رحمهما الله واسع الرحمة وأسكنهما فسيح الجنات. وبارك الله في جهودهما وفي
جيل الرباط الذي رباه الشيخ ياسين.
إن دمعي من دمائي دافقٌ ====== قاني انبرى عزما لا انكسارا
إنه بحرٌ من الشعر الذي ======= يمنح الأقصى فخارا وافتخارا
نبعه من عمق إحساس ==الجوى == نخوة "القسام" بركانا ونارا
هاج بحرٌا يحتوي موكب ========= الأحرار صوب قدس الله ثارا
وبذكرى استشهاد الشيخ أحمد ياسين أبعث إليكم من قلب اليمن الحبيب اللواء الأخضر محتوى هذه القصيدة الشعرية رثاء لروح البطل الشهيد الشيخ أحمد ياسين وأخيه المجاهد البطل عبد العزيز الرنتيسي.
والقصيدة تحت عنوان: "نطق الحجر"
نطق الحجرْ والقدس أعلن ====== نهضة كبرى وجيلا قد ظهرْ
ليت شعري أي بحر أنتقي == وصفا== لياسين الإبا لما حضرْ
كل القرارات مزقت صفحاتها ===== لما قرار الحق للأقصى صدرْ
يا أحمد اليا سين نم واهنأ ======= بجيل خاض دربك فانتصرْ
يا أيها الأسد الجسور تحيةً ====== بُعِثَتْ من إرجاء الصلابة والحضرْ
يا أيها الشعب العظيم تحية ====== من شاعر نحت القصيدة مختصرْ
يا نبع بستان اخضرار قد =======روى دوحة الأقصى أكاليل الزهَرْ
يا من تقلد بالشهادة رحلة======== ختمت بفضل الله روحاً تحتضرْ
مهما تعاظمت الرزايا والمحن ====== مهما ابتلينا بالمنايا والخطرْ
مهما استبدوا بالجرائم حقدهم === مهما انتشى الباغي بجرمه وافتخرْ
فالله أكبر فوقهم تعلو ========== وفعل الشر لن يلقى الظفرْ
كل العظائم عند قسام الإبا ====== ياقومنا "بالله" تدنو في الصغرْ
يا أحمد الياسين يا ليثا تجلى ====== قدوة الأحرار في دنيا البشرْ
قعدوا ونهضت وحدك صامدا ======= فبعثت جيلا للإبا كان اندثرْ
كل المصاعب والنوائب حطمت ===== بمعاول الأحرار ياسين القدرْ
يا من تجسدت العزيمة روحه ====== رسمت لنا درب المآثر والأثرْ
=======================================
صغت القصيدة قبل أيام حرقة على ما يجري في فلسطين والأقصى ورثاءا لروح الشهيد الشيخ أحمد ياسين وأخيه المجاهد عبد العزيز الرنتيسي ولأرواح كل الشهداء في أرض الرباط.
[size="4"]وأخيرا أجمل تحية من محافظة إب قلب اليمن النابض وعبر هذا المنتدى أبعثها لكل الشعراء والأدباء والمثقفين والإعلاميين أيضا مقرونة بالتقدير والإحترام الكبير لهم جميعا ونتمنى جميعا استمرار التواصل الشعري والأدبي والثقافي عبر مختلف المنتديات التي يزخر بها صرح المجلس اليماني ومنها المنتديات الأدبية وعبر البرامج والمواد الإعلامية البصرية والسمعية التي نراها جيدة ومفيدة جدا وتسهم كثيرا في تبادل الأفكار والنصائح والمعلومات الثقافية واستحلاص الفوائد الأدبية والثقافية واللغوية القيمة وتسهم حقيقة في الإرتقاء بالفكر والثقافة الناضجة في الوطن الحبيب .
ولهذا نحث كافة الإخوة الشعراء والأدباء والمثقفين اليمنيين وكذا الجهات الرسمية على تشجيع ودعم كافة الوسائل والبرامج الإعلامية السمعية والبصرية التي ترتقى بالفكر والأدب وتعزز روح الهوية الثقافية اليمنية العربية الإسلامية الأصيلة باستمرار إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم/ قلم من ربوع اليمن
محافظة "إإب"
[/size
محارب قديم
29-04-2010, 10:51 PM
الاخ ابن المنتصر
فلم من ربوع السعيدة
بارك الله فيك مرثية تستحق المرور
والمشاركة فيها بعد التمعن في كل كلمة
قيلت في شيخ جليل سخر حياته للنضال
من اجل وطن مغتصب بايدي الاحتلا الصهيوني
ينموا من ثرواة عربية ترعاها امريكا من فوائد الاموال
العربية في البنوك الغربية ونحن نطالب بحرب على اسرائيل
فقط بالكلام بلا عمل تسلم يداك على النقل
تقبل مروري ومودتي
رحال قطر
29-04-2010, 11:09 PM
رحمة الله على الشيخ احمد ياسين وعلى الرنتيسي
وعلى جميع شهدا فلسطين من حماس وغيرها وعلى
الامه التي ماتت وهي عايشه لاتحرك ساكن امام
عدو يهودي صهيوني لايساوي شئ شكرا اخي
المنتصر وجزاك الله خير
ابن المنتصر
02-05-2010, 05:32 AM
"بسم الله الرحمن الرحيم"
أخي محارب قديم
أخي رحال قطر
أشكرك على تعليقك
الشيخ أحمد ياسين مجاهد كبير وشهيد يستحق منا كل الإجلال والإكبار فقد كرس الشيخ ياسين حياته لمجاهدة العدو الصهيوني الذي استمر ينموا بسبب الثروات العربية التي ترعاها امريكا من فوائد الاموال العربية في البنوك الغربية. وأوافقك الرأي أخي محارب قديم أن محاربة العدو الصهيوني المحتل لأرض فلسطين ,العابث بالمسجد الأقصى وبمقدسات الأمة ليس بالكلام والشعر فقط. لكن الكلمة الصادقة والخالصة لوجه الله لها دور ولها أثر أيضا.
وأما صلف الكيان الصهيوني الذي يحتل أرض فلسطين ويعبث بالمسجد الأقصى وبالمقدسات الإسلامية هناك وينكل بالشعب الفلسطيني ويحاصر سكان قطاع غزة الصابرين المجاهدين فإن ذلك العدو الصهيوني أكد ألف مرة ومرة بأنه لايفهم إلا لغة المقاومة والمجاهدة وبكل أشكالها وصورها بما فيها الكلمة بوصفه عدو أرعن يضطهد الشعب الفلسطيني وقد كشف مرارا وتكرارا عداوته السافرة للعرب والمسلمين عامة وأنه عدو للجميع وحتى لنفسه وللإنسانية فهو المتعنت باستمرار إزاء كل المبادرات العربية والإنسانية التي قدمت له والتي لم يكن يحلم بها ومازادته إلا تعنتا وغرورا.
ولهذا فإن مجاهدة ذلك الإحتلال الصهيوني لفلسطين هو واجب شرعي على الأمة قاطبة أولا عن طريق التخلص من أي شعور باليأس والإحباط والشك والتشكيك مع إدراك أن مجاهدة ذلك العدو الصهيوني الصلف لا يكون خبط عشواء ولا بالخلاف والإختلاف واجترار النزاعات والصراعات الرعناء الخاطئة والعبثية إلى ساحات الأمة والإقتتال فيما بين أبناء العروبة والإسلام أنفسهم كالذي حدث بين أبناء الوطن الواحد في بلادنا اليمن
ولكن مقاومة ذلك العدو الصهيوني الجاثم على فلسطين ومجاهدة أي عدو خارجي أخر -افتراضا- وحسب مايفهمه علماء الإسلام وعقلاء الأمة يكون أولا بإحياء روح العزة والجهاد بكل أشكاله وصوره في نفوس الأمة وأيضا عن طريق رفض وقطع كل أشكال العلاقات والتعامل والتعاون مع ذلك العدو الذي لم تمنحه تلك العلاقات التي سعى إليها بعض العرب إلا زهوا وتعنتا وغرورا لأنه نظر إلى تلك العلاقات من باب الخوف والضعف والإستكانة.
ولهذا لابد نذكر باستمرار أن الواجب الديني والأخلاقي يحتم على كل عربي ومسلم مقاومة ومجاهدة ذلك العدو الصهيوني المحتل لفلسطين والعابث بالمسجد الأقصى ويتأمر مرارا على الأمة. وذلك الواجب يتجسد حاضرا بضرورة تقديم كل أشكال الدعم والمناصرة المادية والمعنوية للشعب الفلسطيني عموما والدعوة إلى فك الحصار عن سكان قطاع غزة ودعم أهالي مدينة القدس وكذلك الفلسطينيين الذين هم بداخل الأراضي المحتلة في 67 لتعزيز روح الصمود والمقاومة لديهم باستمرار.
هل تعرفون ماهي مسوغات ذلك الواجب؟ لأن فلسطين بشكل عام هي أرض مقدسة ومباركة من عند الله وأي مسلم هو مأجور وعلى الحق ويكون عزيزا ومهابا بفضل الله إن ناصر أهل فلسطين ومهتم بمقدسات المسلمين فيها ولو بالكلمة. وفي اعتقادي أن حالة الضعف والتيه الذي أصبنا الكثير من أبناء الأمة -وكأنه شبيه بالتيه الذي لحق ببني إسرائيل في صحراء سيناء- السبب في ذلك حسبما يراه بعض العلماء هو تخاذل المسلمين وتفريطهم بفلسطين وتركها لعدو حاقد مغرور وعابث كان ولا يزال يستهين بالمقدسات الدينية ويضطهد أبناء فلسطين عقودا من الزمن. وللأسف فإن أثر ذلك التيه لازال يخيم على حياة الأمة مادامت الأمة في حالة تفرج. وقد شجع ذلك العدو الإسرائيلي وجعله يكثر البغي والطغيان في فلسطين ويتمادى بالفساد والطغيان والعبث بالمقدسات أيضا تلك المساندة والدعم الذي لايزال يتلقاها من قبل بعض القوى والطواغيت في العالم يضاف إليه تجاهل معظم شعوب الأمة والإنسانية لما يحصل في فلسطين.
حتى عجزوا عن كسر الحصار عن قطاع غزة وقد التبس الأمر على بعض الحكام فلم يعودوا يفرقون على مايبدو بين الأخ الشقيق والعدو ولكن هاهي أيات المدد الإلهي تتحقق بعون الله رغما عن المستكبرين ورغما عن تخاذل المتخاذلين وهاهو مدد أهل فلسطين يأتي تباعا من أوروبا وممن لايتوقع منهم ذلك.
وثانيا: المجاهدة المشروعة والواجبة حاليا تكون بالعمل على استعادة روح الإيمان بالله والتوكل على الله والعمل على بعث روح العزيمة والترابط والوحدة في جسد الأمة العربية والإسلامية ككل وأيضا وجوب استمرار طرح قضية الشعب القلسطيني ومعاناته وقضايا المنطقة عموما في كل المحافل الدولية والإنسانية التي تؤمن بالحق والإنصاف والعدل والتنمية والسلام.
إن الواجب الذي يحتم علينا هو حب الوطن والدفاع عنه وكذلك مناصرة قضايا الأمة بكل السبل والأشكال ورفض الشعور باليأس والإحباط. ولا ينبغي أن نستهين حتى بالكلمة فرب كلمة أيقظت أمة ومع ذلك نعتبر أن دور الكلمة إزاء معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة قليل بجانب أولئك الأحرار وتلك الفعاليات الشبابية التي سمعنا أنها تتهيأ حاليا من قبل بعض الشباب الحر والجمعيات الإنسانية في اليونان وبعض دول أوربا لجمع حمولات وشحنات من المواد الغذائية والمؤن الإغاثية وهم يتهيأون حاليا لجمعها والتوجه بها لكسر الحصار الصهيوني الجائر على سكان قطاع غزة.
وتقبلوا مروري وتحياتي
أخوكم / قلم من ربوع اليمن
محافظة " إب
ابن المنتصر
03-05-2010, 02:16 AM
"بسم الله الرحمن الرحيم"
إن الواجب الذي يحتم علينا هو حب الوطن "اليمن الواحد الموحد" والدفاع عنه وكذلك مناصرة قضايا الأمة بكل السبل والأشكال ورفض الشعور باليأس والإحباط.
ولهذا فإن مجاهدة ذلك الإحتلال الصهيوني لفلسطين هو واجب شرعي على الأمة قاطبة ويكون ذلك أولا عن طريق التخلص من الشعور باليأس والإحباط والشك والتشكيك مع إدراك أن مجاهدة ذلك العدو الصهيوني الصلف لا يكون خبط عشواء ولا بالخلاف والإختلاف واستجرار مشاهد النزاعات والصراعات العبثية نحو ساحات الأمة والإقتتال فيما بين أبناء العروبة والإسلام أنفسهم كالذي حدث للأسف خلال السنوات الماضية بين قوات الجيش اليمني وجماعة الحوثي والجميع هم أبناء وطن واحد اليمن الواحد الموحد.
إن المجاهدة المشروعة والواجبة حاليا في اعتقادي تبدأ من العمل على استعادة روح الإيمان بالله والتوكل على الله وترك النزعات المناطقية والجاهلية والتخلص من ثقافة الكراهية والتي تضر بالمجتمع والوطن والأمة بشكل عام. والعمل على خلق أجواء الثقة وترسيخ دعائم الأمن والإستقرار ونشر ثقافة الحوار الجاد والمخلص في الوطن بين أبناء الوطن والأمة من أجل بناء "اليمن الواحد الموحد" وتنميته وتقدمه ونهوضه الحضاري.
والعمل على بعث روح الأمل والعمل والعزيمة والترابط الإجتماعي وتعميق أواصر الوحدة واللحمة الوطنية وإحياء روح القيم العربية والإسلامية الأصيلة وترسيخ ثقافة التعاون والتكامل في جسد الأمة العربية والإسلامية ككل. ولهذا فإن مقاومة العدو الصهيوني الجاثم على أرض فلسطين وحسب ما يرى الكثير من علماء الإسلام وعقلاء الأمة يكون أولا بإحياء روح العزة والجهاد بكل أشكاله وصوره في نفوس الأمة وأيضا عن طريق رفض كل أشكال العلاقات والتعامل والتعاون مع ذلك الإحتلال الصهيوني لفلسطين الذي لم تمنحه تلك العلاقات التي سعى إليها بعض الأنظمة العربية إلا زهوا وتعنتا وغرورا.
ومن إنصاف القول أنه ليس كل الأنظمة العربية على درجة سواء من حيث التعامل الغير إيجابي مع القضية الفلسطينية وحقيقة أن مواقف بلادنا اليمن قيادة وحكومة وشعبا هي دائما إيجابية ومنسجمة في الموقف تجاه قضية فلسطين وقضايا الأمة عموما. ونحن نقدر ونشكر القيادة السياسية ممثلة بالأخ الرئيس علي عبد الله صالح على مواقفه الإيجابية والثابته التي يبديها تجاه قضية فلسطين والتي كانت ولا زالت هي قضية العرب والمسلمين الأولى وهي قضية الإنسانية أيضا. ولذا نعتقد أنه من الضروري استمرار إحياء قضية الشعب القلسطيني ومايعانيه من مضايقة وتنكيل والتحدث بصراحة عن مجمل قضايا المنطقة لدى (المحافل الدولية الإنسانية التي تؤمن بالحق والعدل والإستقرار والتنمية والسلام الحقيقي) بأن المنطقة قد عانت كثيرا في السنوات الماضية من التدخلات الأجنبية والسياسات العشوائية والجائرة والغبية التي تبناها بعض ساسة الدول الغربية مثل بوش أمريكا الأرعن الذي تدخل بجيشه في العراق وأفغانستان وتدخل أمريكا في شأن الصومال مرورا بمشاكل السودان وغيرها وغيرها من دول المنطقة العربية والإسلامية والأفريقية مما أدى ذلك إلى إحداث فوضى أمنية في معظم تلك البلدان واستمرار عدم الإستقرار فيها والذي ترك أثرا في زعزعة أمن المنطقة عموما حتى الأن.
وتقبلوا مروري وتحياتي
أخوكم / قلم من ربوع اليمن
محافظة " إب
ناحت الصخر
03-05-2010, 08:19 PM
شكرا اخي ابن المنتصر على ابياتك الروعه
والي تمدح رموز العز والكرامه تقبل تحياتي واعجابي
علت شوكه العز في غزه انها
بروق النصر ومادونها انكسر
ينكر حرهم كل القيود ويابى
ان يطئطئ بالذل وان احتضر
لقد راينا الاصنام برفح تتهاوى
وراينا مكر خائنهم قد اندثر
بن عباس
04-05-2010, 12:46 AM
تسلم اناملك اخي
ورحم الله الشهيد احمد ياسين
والرنتيسي وجميع الشهداء
وتقبلوووووووووووووووووووووووو تحياتي
ابن المنتصر
04-05-2010, 03:52 AM
"بسم الله الرحمن الرحيم"
أشكركم إخواني على مروركم وتعليقاتكم
إن الواجب على كل مسلم ضرورة التمسك بهويته الإسلامية وتعميق الولاء لله والوطن وهوية الأمة ومناصرة قضاياها العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين والدفاع عن مقدسات الأمة الإسلامية هناك ولو بالكلمة والتي هي جزء بسيط من الإمكانيات المادية والمعنوية الكبرى التي تمتلكها الأمة.
إن مناصرة الشعب الفلسطيني وأهل الرباط في فلسطين واجب مقدس على كل مسلم لأن أرض مقدسة ومباركة عند الله وأي مسلم حين يقوم بواجب المناصرة الصادقة والمشروعة فهو يسير على الحق ويكون مأجورا عند الله تعالى على نيته وعلى مايقوم به. والأمة أو جزء منها حين تناصر أهل الرباط في فلسطين بصدق وعزيمة وتدافع عن المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومقدسات المسلمين فيها فإن الله تعالى يمد الأمة كلها بأسباب الثبات والعزة والمنعة بفضل الله.
وفي اعتقادي لعل حالة الضعف والتيه الذي أصاب الكثير من المسلمين خلال المرحلة والعقود الأخيرة - ولعله يشابه ذلك التيه القديم الذي لحق ببني إسرائيل في صحراء سيناء- من أسباب ذلك حسبما يراى بعض العلماء هو تخاذل المسلمين وتفريطهم بفلسطين ومقدسات الأمة هناك وتركها لعدو حاقد مغرور وظالم وعابث كان ولا يزال يستهين بالشرائع السماوية ويعبث بالمسجد الأقصى وبمقدسات الأمة الإسلامية ويضطهد أبناء فلسطين ولايراعي أبسط حقوقهم الإنسانية وفوق ذلك فإن العدو الصهيوني ظل يحيك الدسائس والمؤامرات على بلدان وشعوب الأمة كلها عقودا من الزمن وأخر تلك المؤامرات خلال السنوات الماضية هو تحريضه لبعض القوى الكبرى في الغرب وعلى رأسها أمريكا على غزو بعض بلدان العرب والمسلمين كما حدث في العراق وأفغانستان من أجل إضعاف قوة الأمة وزعزعة مكانتها والإخلال بتوازن القوى البشرية على الأرض. وهدفهم من ذلك هو لغرض تأمين حماية الكيان الصهيوني وتحقيق مصالح أعداء الأمة والوصول إلى غايات ومقاصد شريرة أخرى وفق ماكانوا يخططون ويطرحونه من فلسفاتهم الشيطانية التدميرية ومن ذلك ماسمي من قبل بعضهم بالفوضى الخلاقة وصراع الحضارات إلى غير ذلك من النظريات المزيفة والخرافات الشريرة والخبيثة.
باختصار: من المؤكد بأن أثار التيه والغفلة التي خيمت على حاضر أمة العرب والإسلام بدأت تزول عن حياة الأمة والأمل بالله كبير وستزول الغفلة عن حياة الأمة حين تقرر بكل صدق وعزيمة التمسك بالعقيدة والهوية الإسلامية والقيم الإيمانية, وكذلك التفاعل مع القيم الإنسانية الإيجابية التي لا تتناقض ولا تتعارض مع عقيدة الأمة وهويتها الإسلامية ورسالتها الإيمانية, معنى القيم الإنسانية الإيجابية هي التي تعزز إيجابيا روح التواصل والتعايش الإنساني الحضاري مع بقية الشعوب والأمم الأخرى.
ولهذا نعتقد أنه يتوجب على أمتنا العربية والإسلامية كلها أن تراجع ذاتها وأن تتمسك بثوابتها وهويتها وقيمها الإسلامية وأن تسعى جاهدة للخروج من حالة الضعف إلى حالة أفضل أساسها الثقة بالله وبنفسها وتوثيق عرى الوحدة والترابط والتكاتف ومد أواصر التعاون والتكامل فيما بين حكومات وشعوب الأمة كلها وفي شتى مجالات الحياة ومد جسور التعايش الإنساني الحضاري مع غيرها. ورفض منهج الظلم والتسلط والطغيان بكل أشكاله وصوره ومن ذلك ردع العدو الصهيوني المحتل لفلسطين والعابث بمقدسات الأمة فيها وردع من يساندونه أيضا. والعمل بجد على مناصرة قضية فلسطين باستمرار والدفاع عن المسجد الأقصى ومقدسات الإسلام فيها وضرورة دعم ومساندة صمود الشعب الفلسطيني العربي المسلم المظلوم الصابر المجاهد.
أخوكم / قلم من ربوع اليمن
vBulletin® v3.8.6, Copyright ©2000-2012,