عاصم السحاقي
24-06-2010, 04:48 PM
في ظلمة الليل والعالم أرقود = جتني حروفي تشكي ألمها
تشكي دنيا كلها كذب وجحود = اليأس فيها ضيع باقي أملها
مات فيها الصدق والحلم والجود = والقوب البريئة زماني ظلمها
كل ما مشيت الدرب ألقاه مسدود = ودروب صعبة أقدامي قد مشتها
احترت وياها والحظ مقرود = كل ما أقول هانت تعاندني عللها
قلبي بسبايبها صار مقيد ومعقود = والروح تعبت ومحدن رحمها
ناس تضحك بوجهك بكل أبرود = وهي مثل الحية تبدل جلدها
لسانها مثل الحبل والسلك ممدود= بس تتصيد عيوب الخلق وتنتقدها
في غيابك تذمك وتمدحك لاصرت موجود = النفاق والتمثيل للأسف هذا طبعها
والمثل واضح في الدنيا ومقصود = اللي بيته من زجاج لايرمي بالحجر بشرها
وأنا دايم اكتشف كل خافي ومفقود = وهرج العواذل مكشوف عندي هرجها
ومايهمني حكيهم وجناحي بالجو مفرود= دامني حر وروحي كافلها اللي خلقها
مايهمني كلام سعد ولاحامد ومسعود = أنا جبل شامخ ومايهز راسي رعدها
واللي حكوا فيني لهم عندي ردود = وأنا قادر أعرف كل نفس بحجمها
تنقلي أخبارهم ملوك جن ابن داوود = والعايبهم عارفها ومكشوف عندي ورقها
عارف أساليبهم ونوايا قلوبهم السود = وعارف أسرار نفوسهم وحقدها
واللي ما يقدر يذوق من العنب عنقود = مسكين حاله يقول حامض عنبها
والختم أصلي عد ما أثمر العنقود = على محمد رسول الخلق واطهر بشرها
تشكي دنيا كلها كذب وجحود = اليأس فيها ضيع باقي أملها
مات فيها الصدق والحلم والجود = والقوب البريئة زماني ظلمها
كل ما مشيت الدرب ألقاه مسدود = ودروب صعبة أقدامي قد مشتها
احترت وياها والحظ مقرود = كل ما أقول هانت تعاندني عللها
قلبي بسبايبها صار مقيد ومعقود = والروح تعبت ومحدن رحمها
ناس تضحك بوجهك بكل أبرود = وهي مثل الحية تبدل جلدها
لسانها مثل الحبل والسلك ممدود= بس تتصيد عيوب الخلق وتنتقدها
في غيابك تذمك وتمدحك لاصرت موجود = النفاق والتمثيل للأسف هذا طبعها
والمثل واضح في الدنيا ومقصود = اللي بيته من زجاج لايرمي بالحجر بشرها
وأنا دايم اكتشف كل خافي ومفقود = وهرج العواذل مكشوف عندي هرجها
ومايهمني حكيهم وجناحي بالجو مفرود= دامني حر وروحي كافلها اللي خلقها
مايهمني كلام سعد ولاحامد ومسعود = أنا جبل شامخ ومايهز راسي رعدها
واللي حكوا فيني لهم عندي ردود = وأنا قادر أعرف كل نفس بحجمها
تنقلي أخبارهم ملوك جن ابن داوود = والعايبهم عارفها ومكشوف عندي ورقها
عارف أساليبهم ونوايا قلوبهم السود = وعارف أسرار نفوسهم وحقدها
واللي ما يقدر يذوق من العنب عنقود = مسكين حاله يقول حامض عنبها
والختم أصلي عد ما أثمر العنقود = على محمد رسول الخلق واطهر بشرها