ابو ريهام
09-07-2010, 05:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..
الاحبة الكرام..
نقف اليوم في آية من كتاب الله من سورة نوح..
وجاء في تفسير أبن كثير لهذه الأية الكريمة...
" وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا "
وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله قال البخاري حدثنا إبراهيم حدثنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد : أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ أما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي كلاع وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام
فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت
وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كانت هذه أصنام تعبد في زمن نوح
وكان يغوث على صورة أسد .
وكان لهمدان صنم اسمه يعوق وهو على صورة فرس
وكان لكهلان من سبأ ثم توارثه بنوه حتى صار إلى همدان .
وكان لحمير ولذي الكلاع منهم صنم اسمه نسر على صورة النسر من الطير .
وهذا مروي في صحيح البخاري عن ابن عباس . وقال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح إلى العرب اهـ . فيجوز أن تكون انتقلت
بأعيانها ويجوز أن يكون العرب سموا عليها ووضعوا لها صورا .
وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس " ويغوث ويعوق ونسرا "
قال كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح وكان لهم أتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم لو صورناهم كان
أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس فقال إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة شيث عليه السلام من طريق إسحاق بن بسر قال أخبرني جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال :
ولد لآدم عليه السلام أربعون ولدا عشرون غلاما وعشرون جارية فكان ممن عاش منهم هابيل وقابيل وصالح
وعبد الرحمن الذي سماه عبد الحارث وود وكان ود يقال له شيث ويقال له هبة الله وكان إخوته قد سودوه وولد له
سواع ويغوث ويعوق ونسر
وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو عمرو الدوري حدثني أبو إسماعيل المؤدب عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن
أبي حرزة عن عروة بن الزبير قال : اشتكى آدم عليه السلام وعنده بنوه
ود ويغوث ويعوق وسواع ونسر قال وكان ود أكبرهم وأبرهم به
وتكرير ( لا ) النافية في قوله ولا سواعا ولا يغوث لتأكيد النفي الذي في قوله لا تذرن آلهتكم وعدم إعادة ( لا )
مع قوله ويعوق ونسرا ؛ لأن الاستعمال جار على أن لا يزاد في التأكيد على ثلاث مرات .
وجاء في تفسير الطبري قوله..
حدثني عن الحسين , قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله :
{ ولا يغوث ويعوق ونسرا } هي آلهة كانت تكون باليمن .
وجاء في تفسير السعدي لهذه الاية قولة..
وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده, التي يدعو إليها نوح, ولا تتركوا ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا-
وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله, وكانت أساء رجال صالحين, لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا
لهم التماثيل والصور; لينشطوا- بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها, فلما ذهب هؤلاء القوم وطال الأمد, وخلفهم غيرهم,
وسوس لهم الشيطان بأن أسلافهم كانوا يعبدون التماثيل والصور, ويتوسلون بها, وهذه هي الحكمة من تحريم التماثيل,
وبناء القباب على القبور; لأنها تصير مع تطاول الزمن معبودة للجهال.
اتمنا ان ينال اعجابكم..
اخوكم ابو ريهام
الاحبة الكرام..
نقف اليوم في آية من كتاب الله من سورة نوح..
وجاء في تفسير أبن كثير لهذه الأية الكريمة...
" وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا "
وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله قال البخاري حدثنا إبراهيم حدثنا هشام عن ابن جريج وقال عطاء عن ابن عباس صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد : أما ود فكانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع فكانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ أما يعوق فكانت لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي كلاع وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام
فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك ونسخ العلم عبدت
وكذا روي عن عكرمة والضحاك وقتادة وابن إسحاق نحو هذا وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس كانت هذه أصنام تعبد في زمن نوح
وكان يغوث على صورة أسد .
وكان لهمدان صنم اسمه يعوق وهو على صورة فرس
وكان لكهلان من سبأ ثم توارثه بنوه حتى صار إلى همدان .
وكان لحمير ولذي الكلاع منهم صنم اسمه نسر على صورة النسر من الطير .
وهذا مروي في صحيح البخاري عن ابن عباس . وقال : صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح إلى العرب اهـ . فيجوز أن تكون انتقلت
بأعيانها ويجوز أن يكون العرب سموا عليها ووضعوا لها صورا .
وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا مهران عن سفيان عن موسى عن محمد بن قيس " ويغوث ويعوق ونسرا "
قال كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح وكان لهم أتباع يقتدون بهم فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم لو صورناهم كان
أشوق لنا إلى العبادة إذا ذكرناهم فصوروهم فلما ماتوا وجاء آخرون دب إليهم إبليس فقال إنما كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم
وروى الحافظ ابن عساكر في ترجمة شيث عليه السلام من طريق إسحاق بن بسر قال أخبرني جويبر ومقاتل عن الضحاك عن ابن عباس أنه قال :
ولد لآدم عليه السلام أربعون ولدا عشرون غلاما وعشرون جارية فكان ممن عاش منهم هابيل وقابيل وصالح
وعبد الرحمن الذي سماه عبد الحارث وود وكان ود يقال له شيث ويقال له هبة الله وكان إخوته قد سودوه وولد له
سواع ويغوث ويعوق ونسر
وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا أبو عمرو الدوري حدثني أبو إسماعيل المؤدب عن عبد الله بن مسلم بن هرمز عن
أبي حرزة عن عروة بن الزبير قال : اشتكى آدم عليه السلام وعنده بنوه
ود ويغوث ويعوق وسواع ونسر قال وكان ود أكبرهم وأبرهم به
وتكرير ( لا ) النافية في قوله ولا سواعا ولا يغوث لتأكيد النفي الذي في قوله لا تذرن آلهتكم وعدم إعادة ( لا )
مع قوله ويعوق ونسرا ؛ لأن الاستعمال جار على أن لا يزاد في التأكيد على ثلاث مرات .
وجاء في تفسير الطبري قوله..
حدثني عن الحسين , قال : سمعت أبا معاذ يقول : ثنا عبيد , قال : سمعت الضحاك يقول في قوله :
{ ولا يغوث ويعوق ونسرا } هي آلهة كانت تكون باليمن .
وجاء في تفسير السعدي لهذه الاية قولة..
وقالوا لهم: لا تتركوا عبادة آلهتكم إلى عبادة الله وحده, التي يدعو إليها نوح, ولا تتركوا ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا-
وهذه أسماء أصنامهم التي كانوا يعبدونها من دون الله, وكانت أساء رجال صالحين, لما ماتوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن يقيموا
لهم التماثيل والصور; لينشطوا- بزعمهم- على الطاعة إذا رأوها, فلما ذهب هؤلاء القوم وطال الأمد, وخلفهم غيرهم,
وسوس لهم الشيطان بأن أسلافهم كانوا يعبدون التماثيل والصور, ويتوسلون بها, وهذه هي الحكمة من تحريم التماثيل,
وبناء القباب على القبور; لأنها تصير مع تطاول الزمن معبودة للجهال.
اتمنا ان ينال اعجابكم..
اخوكم ابو ريهام