ابو شيماء
16-04-2007, 10:00 AM
كُتّاب بلا حدود - خالد ابواحمد
30 - 6 - 2005
هذا الأيام التي تنتشر فيها معارض الكتاب العربي والإسلامي هنا وهناك ويزداد فيها النقاش حول الكتاب وأهميته في حياة الناس ومستقبل الكتاب بعد دخول عصر الانترنيت فيصبح الحديث عن الأدب العربي والإسلامي هو حديث المرحلة من باب لكل مقام مقال لان الأدب العربي هو أعظم مواريث الأمة العربية والإسلامية زيادة علي أن مفهوم الأدب عند العامة قد تضاءل فكان لابد من هذه السانحة..
أن كلمة الأدب, تشمل ما هو أبعد من الشعر والنثر الفني. إلى جوانب أخرى, كالتاريخ والتفسير وعلم الكلام والفلسفة, وغير ذلك , وعلماء الكلام يؤكدون ان الشعر بكل أنواعه والأعمال الفنية الرائعة والمسرح والتشكيل وكل هذه الأنماط الفنية سميت بالأدب لأنها ترقي بالإنسان وتأدب خلجاته في الحركة وفي السكون وتهذب تعامله في الحياة علي شكل مطلوب فالأدب العربي هو كذلك فيه من البديعيات ما يجعل المتلقي يسعد لدرجة عالية من السعادة ,و من جمال اللغة الأخاذ والرصانة في التعبير والتي لا توجد ألبته إلا في اللغة العربية التي اختصها الخالق جلا وعلا وأكرم بها هذه الأمة التي تنشر علي رقعة كبيرة من أرجاء الكون, والأدب العربي مر بفترات تاريخية ما بين التجاهل والانعزال والتأثير والطغيان علي كل الثقافات.
كما أن الأدب العربي الباقي - على رغم عوادي الأيام والأنام - غزير كثير. وهو موزع على كثرته, على الزمان الطويل, والمكان الممتد من أدنى الأرض القديمة إلى أقصاها. ومع هذه الكثرة تنوع واختلاف وتلوين في موضوعاته وقضاياه, وتغير في أساليبه وطرائقه, وتجديد بين الحين والحين. كما ظهرت مذاهب فنية, وبرز أدباء أفذاذ, كانوا علامات مميزة على العصر.
وكثيرا ما كان هؤلاء هم النموذج والمثالِ" لكي نتحدث عن الأدب العربي يجب أولا أن نبدأ بالحديث عن اللغة العربية نفسه الخلفيات ثقافية وعرقية متفرقة، تبني الأجانب أيضا الذين. ففي أثناء وجود عمالقة الأدب العظام في إمبراطورية الإسلام وتمثيلهم كانوا يعيشون مع العرب، اللغة العربية عن أنفسهم. تعد اللغة العربية هي أفضل اللغات التي - لغة القرآن- وأصبحت هي وسيلتهم الوحيدة للتعبير تمتاز بالدقة والوضوح، والفصاحة كما عرفها العرب علي مدي عهود طويلة وكما شهد لها أيضا القرآن، وبعض الأعمال الأدبية العظيمة. وبما أن القرآن هو الأساس والمقياس للعرب، فقد تكون عدد هائل من الأعمال الأدبية الذاخرة باللغة العربية علي مدي أربعة عشرة ألف عام. و يعد الشعر الملحمي من أوائل أشكال الأدب العربي الذي انتشر بين قبائل الجاهلية قبل الإسلام، حيث نشأت القصيدة، وهي الشكل الثابت للنظم الشعري القصيدة هي أبيات شعرية طويلة تسرد أحداث حدثت في حياة الشاعر أو في قبيلته، تكون القصيدة أحيانا درامية، وأحيانا تتميز بلمحة ملحمية. كان الشعر في عصور ما قبل الإسلام ينقل، ويحفظ شفويا، ذلك حتى أواخر القرن السابع بعد الميلاد إلي أن بدأ الطلاب العرب في جمع وتسجيل الأبيات الشعرية، والقطع النثرية القصيرة التي كانت راسخة في أذهان الحفظة المحترفين العرب يختلف في العصور الأموية.
بدأ أسلوب حياة الميلاد الشعرية آنذاك تتلى بمصاحبة موسيقي يعزفها النساء، ) فبدءوا ينتقلون من حياة البدو الرحالة إلي حياة أكثر استقلالا، ومدنية. كانت الأبيات كما كانت العادة في ذلك الوقت عند الإغريق، والفرس المعهود استخدامها في الشعر العربي بالموسيقى الشعرية. استبدلت القوافي الثقيلة المعقدة الخفيفة لكي تتماشى مع العزف الموسيقي المصاحب لها، فأصبح الشعر والموسيقى لا يفترقان وذلك ساعد علي ظهور شعر الغزل، وأفضل الأمثلة علي شعر الغزل وكتاب الأغاني نصف القرن الثامن. بلغ العصر الذهبي للثقافة والتجارة . ازدهر الأدب العربي في العصر العباسي في بغداد في الإسلامية أبهى عصوره في عهد هارون الرشيد وابنه الخليفة المأمون وضعه الصحيح بجانب الشعر، ولم يخرج الأدب الماجن آنذاك. بدأ النثر يأخذ عن حدود التعاليم الدينية أيضا تركوا أثرهم علي النهضة الأوروبية. ِ
كان أبو عثمان عمر . لم يسهم الكتاب العباسيين فقط في ازدهار عهدهم ولكن بن بحر الجاحظ لعبد من العبيد في بغداد، تلقى الجاحظ دراسته العريقة في البصرة، (776 -869) هو علامة النثر في ذلك الوقت، كان الجاحظ ابنا والعراق وأصبح واحدا من أبرز المفكرين، ومن أهم مؤلفاته كتاب الحيوان الذي يتضمن مقتطفات من نوادر الحيوانات موضحا مزيجا فضولي من الحقيقة والخيال، ويعد كتابه أيضا النفسية الإنسانية، وكان تلك الكتاب من أحسن الكتب التي استكشفت وأوضحت "البخلاء" هو بمثابة دراسة فطنة في طباع الشخصية العربية، في ذلك الوقت وكتاباته علي جزءا هائلا من الأدب العربي. ومع النصف الثاني من القرن العاشر، . ِ
استحوذت أبحاث الجاحظ ظهر شكل جديد من الأدب يسمى بالمقامات، تسرد تلك المقامات نوادر عابر سبيل يتكسب عيشه بذكائه وفطنته وبالنسبة للكثير من الناس يعتبر أبو الطيب أحمد المتنبي هو أعظم الشعراء العرب الكوفة في مدينة العراق في أوائل القرن العاشر، وتلقى تعليمه في سوريا، كانت ولد المتنبي في أفكار شعره تهبر عن فضائل العرب من وفاء وشرف، وصداقة، وشجاعة، وفروسية. يعد أبي العلاء المعري (973 - 1057) آخر شعراء العصر العباسي، كان شعر أبي العلاء يعكس تشاؤم وشكوك العصر الذي عاش فيه ولكن بالرغم من هذه الحقيقة فإن أبي العلاء المعري تخطى مساوئ عصره ليصبح من أبرز الشعراء في تاريخ الأدب العربي، هذا بالإضافة إلي كونه من الشعراء المميزين لدى الطلاب الأجانب. * بدأ التاريخ يشكل جزءا من الأدب العربي مع أواخر القرن التاسع المعلومات عن العصر العباسي والمدن القائمة به، على البدء في تأليف الكتابات .ِ شجعت ضرورة جمع الجغرافية، وكتابات عن مغامرات الرحالة، وقصص تروي معجزات وأعاجيب. في القرن العاشر في سيسلي كان مسندا إلي الإدريسي مهمة جمع كتاب عن ملك بالرمو النرويجي، عرفت أساسيات الكتابات العربية من خلال المقتطفات التي جمعت والتي أقرت من جانب نظام الإسناد العربي الذي يورد معلومات دقيقة من جهات مختلفة ويقر بصحتها كتابة التاريخ العربي بالدقة أكثر من اهتمامها بالنواحي الفنية، وترجمة المواد المتاحة فقط. . تميزت ولذا يعد التاريخ العربي بمثابة مصدرا موثوقا به لدى المؤرخين الجدد. خرج من العرب ما يسميه الطلاب الجدد أبو التأريخ الحديث، وعلم الاجتماعيات، هو ابن خلدون مسئول رسمي في محاكم جرانادا، والمغرب، وفي الجزائر، تلك المركز الذي كان ابن خلدون تونسي الأصل وكان جعله يـأخذ منصب رئيس محاكم المماليك في مصر المغرب قبل استقرار في الشرق الأوسط، وقضى تلك الفترة في عزلة لمدة عاش ابن خلدون في سنوات عديدة كتب فيها كتابه الشهير "مقدمة.ِ" كان التأريخ قبل مجيء ابن خلدون عبارة عن مجرد سرد لقواعد، وتقاليد الأمم، والحروب، والأحداث التاريخية الهامة، ولكن أدرك المفكر الكبير ابن خلدون أن الأحداث الهامة لم تحدث من فراغ، ولكن نتجت من عوامل مختلفة، مثل المناخ، والعادات الاجتماعية، وأنواع الطعام الخاصة بكل بلد، وأيضا الاعتقادات الخرافية …الخ * مع إطلالة العصر الحديث, عرفت المكتبة العربية مؤلفات والتعريف برجاله, المؤثرين في مجرياته على نسق جديد", في هذا المجال كتابين: , عُنيت بعرض حركة الأدب العربي, وقضاياه, أحدهما باللغة الألمانية من تأليف كارل بروكلمان الألماني المعروف, وسماه "تاريخ الأدب العربي", وترجمت أجزاء منه إلى العربية. , المستشرق والثاني زيدان, طبع أكثر من مرة, ووضعت عليه تعليقات وتعديلات. أن ما وجده الأدب, "تاريخ آداب اللغة العربية" لمؤلف عربي, هو جرجي العربي من اهتمام غربي وأوربي فاق كل تصور وان الاحتفاء الذي وجدته اللغة العربية في الغرب لم تجده إلي لغة في العالم بحسبانه احدي المعجزات الكونية..وكفي.
مراجع-
مقدمة في الحضارة العربية – موقع جامعة الدول العربية علي الانترنيت
د. محمد رضوان الداية – في محاضرة ثقافية .
30 - 6 - 2005
هذا الأيام التي تنتشر فيها معارض الكتاب العربي والإسلامي هنا وهناك ويزداد فيها النقاش حول الكتاب وأهميته في حياة الناس ومستقبل الكتاب بعد دخول عصر الانترنيت فيصبح الحديث عن الأدب العربي والإسلامي هو حديث المرحلة من باب لكل مقام مقال لان الأدب العربي هو أعظم مواريث الأمة العربية والإسلامية زيادة علي أن مفهوم الأدب عند العامة قد تضاءل فكان لابد من هذه السانحة..
أن كلمة الأدب, تشمل ما هو أبعد من الشعر والنثر الفني. إلى جوانب أخرى, كالتاريخ والتفسير وعلم الكلام والفلسفة, وغير ذلك , وعلماء الكلام يؤكدون ان الشعر بكل أنواعه والأعمال الفنية الرائعة والمسرح والتشكيل وكل هذه الأنماط الفنية سميت بالأدب لأنها ترقي بالإنسان وتأدب خلجاته في الحركة وفي السكون وتهذب تعامله في الحياة علي شكل مطلوب فالأدب العربي هو كذلك فيه من البديعيات ما يجعل المتلقي يسعد لدرجة عالية من السعادة ,و من جمال اللغة الأخاذ والرصانة في التعبير والتي لا توجد ألبته إلا في اللغة العربية التي اختصها الخالق جلا وعلا وأكرم بها هذه الأمة التي تنشر علي رقعة كبيرة من أرجاء الكون, والأدب العربي مر بفترات تاريخية ما بين التجاهل والانعزال والتأثير والطغيان علي كل الثقافات.
كما أن الأدب العربي الباقي - على رغم عوادي الأيام والأنام - غزير كثير. وهو موزع على كثرته, على الزمان الطويل, والمكان الممتد من أدنى الأرض القديمة إلى أقصاها. ومع هذه الكثرة تنوع واختلاف وتلوين في موضوعاته وقضاياه, وتغير في أساليبه وطرائقه, وتجديد بين الحين والحين. كما ظهرت مذاهب فنية, وبرز أدباء أفذاذ, كانوا علامات مميزة على العصر.
وكثيرا ما كان هؤلاء هم النموذج والمثالِ" لكي نتحدث عن الأدب العربي يجب أولا أن نبدأ بالحديث عن اللغة العربية نفسه الخلفيات ثقافية وعرقية متفرقة، تبني الأجانب أيضا الذين. ففي أثناء وجود عمالقة الأدب العظام في إمبراطورية الإسلام وتمثيلهم كانوا يعيشون مع العرب، اللغة العربية عن أنفسهم. تعد اللغة العربية هي أفضل اللغات التي - لغة القرآن- وأصبحت هي وسيلتهم الوحيدة للتعبير تمتاز بالدقة والوضوح، والفصاحة كما عرفها العرب علي مدي عهود طويلة وكما شهد لها أيضا القرآن، وبعض الأعمال الأدبية العظيمة. وبما أن القرآن هو الأساس والمقياس للعرب، فقد تكون عدد هائل من الأعمال الأدبية الذاخرة باللغة العربية علي مدي أربعة عشرة ألف عام. و يعد الشعر الملحمي من أوائل أشكال الأدب العربي الذي انتشر بين قبائل الجاهلية قبل الإسلام، حيث نشأت القصيدة، وهي الشكل الثابت للنظم الشعري القصيدة هي أبيات شعرية طويلة تسرد أحداث حدثت في حياة الشاعر أو في قبيلته، تكون القصيدة أحيانا درامية، وأحيانا تتميز بلمحة ملحمية. كان الشعر في عصور ما قبل الإسلام ينقل، ويحفظ شفويا، ذلك حتى أواخر القرن السابع بعد الميلاد إلي أن بدأ الطلاب العرب في جمع وتسجيل الأبيات الشعرية، والقطع النثرية القصيرة التي كانت راسخة في أذهان الحفظة المحترفين العرب يختلف في العصور الأموية.
بدأ أسلوب حياة الميلاد الشعرية آنذاك تتلى بمصاحبة موسيقي يعزفها النساء، ) فبدءوا ينتقلون من حياة البدو الرحالة إلي حياة أكثر استقلالا، ومدنية. كانت الأبيات كما كانت العادة في ذلك الوقت عند الإغريق، والفرس المعهود استخدامها في الشعر العربي بالموسيقى الشعرية. استبدلت القوافي الثقيلة المعقدة الخفيفة لكي تتماشى مع العزف الموسيقي المصاحب لها، فأصبح الشعر والموسيقى لا يفترقان وذلك ساعد علي ظهور شعر الغزل، وأفضل الأمثلة علي شعر الغزل وكتاب الأغاني نصف القرن الثامن. بلغ العصر الذهبي للثقافة والتجارة . ازدهر الأدب العربي في العصر العباسي في بغداد في الإسلامية أبهى عصوره في عهد هارون الرشيد وابنه الخليفة المأمون وضعه الصحيح بجانب الشعر، ولم يخرج الأدب الماجن آنذاك. بدأ النثر يأخذ عن حدود التعاليم الدينية أيضا تركوا أثرهم علي النهضة الأوروبية. ِ
كان أبو عثمان عمر . لم يسهم الكتاب العباسيين فقط في ازدهار عهدهم ولكن بن بحر الجاحظ لعبد من العبيد في بغداد، تلقى الجاحظ دراسته العريقة في البصرة، (776 -869) هو علامة النثر في ذلك الوقت، كان الجاحظ ابنا والعراق وأصبح واحدا من أبرز المفكرين، ومن أهم مؤلفاته كتاب الحيوان الذي يتضمن مقتطفات من نوادر الحيوانات موضحا مزيجا فضولي من الحقيقة والخيال، ويعد كتابه أيضا النفسية الإنسانية، وكان تلك الكتاب من أحسن الكتب التي استكشفت وأوضحت "البخلاء" هو بمثابة دراسة فطنة في طباع الشخصية العربية، في ذلك الوقت وكتاباته علي جزءا هائلا من الأدب العربي. ومع النصف الثاني من القرن العاشر، . ِ
استحوذت أبحاث الجاحظ ظهر شكل جديد من الأدب يسمى بالمقامات، تسرد تلك المقامات نوادر عابر سبيل يتكسب عيشه بذكائه وفطنته وبالنسبة للكثير من الناس يعتبر أبو الطيب أحمد المتنبي هو أعظم الشعراء العرب الكوفة في مدينة العراق في أوائل القرن العاشر، وتلقى تعليمه في سوريا، كانت ولد المتنبي في أفكار شعره تهبر عن فضائل العرب من وفاء وشرف، وصداقة، وشجاعة، وفروسية. يعد أبي العلاء المعري (973 - 1057) آخر شعراء العصر العباسي، كان شعر أبي العلاء يعكس تشاؤم وشكوك العصر الذي عاش فيه ولكن بالرغم من هذه الحقيقة فإن أبي العلاء المعري تخطى مساوئ عصره ليصبح من أبرز الشعراء في تاريخ الأدب العربي، هذا بالإضافة إلي كونه من الشعراء المميزين لدى الطلاب الأجانب. * بدأ التاريخ يشكل جزءا من الأدب العربي مع أواخر القرن التاسع المعلومات عن العصر العباسي والمدن القائمة به، على البدء في تأليف الكتابات .ِ شجعت ضرورة جمع الجغرافية، وكتابات عن مغامرات الرحالة، وقصص تروي معجزات وأعاجيب. في القرن العاشر في سيسلي كان مسندا إلي الإدريسي مهمة جمع كتاب عن ملك بالرمو النرويجي، عرفت أساسيات الكتابات العربية من خلال المقتطفات التي جمعت والتي أقرت من جانب نظام الإسناد العربي الذي يورد معلومات دقيقة من جهات مختلفة ويقر بصحتها كتابة التاريخ العربي بالدقة أكثر من اهتمامها بالنواحي الفنية، وترجمة المواد المتاحة فقط. . تميزت ولذا يعد التاريخ العربي بمثابة مصدرا موثوقا به لدى المؤرخين الجدد. خرج من العرب ما يسميه الطلاب الجدد أبو التأريخ الحديث، وعلم الاجتماعيات، هو ابن خلدون مسئول رسمي في محاكم جرانادا، والمغرب، وفي الجزائر، تلك المركز الذي كان ابن خلدون تونسي الأصل وكان جعله يـأخذ منصب رئيس محاكم المماليك في مصر المغرب قبل استقرار في الشرق الأوسط، وقضى تلك الفترة في عزلة لمدة عاش ابن خلدون في سنوات عديدة كتب فيها كتابه الشهير "مقدمة.ِ" كان التأريخ قبل مجيء ابن خلدون عبارة عن مجرد سرد لقواعد، وتقاليد الأمم، والحروب، والأحداث التاريخية الهامة، ولكن أدرك المفكر الكبير ابن خلدون أن الأحداث الهامة لم تحدث من فراغ، ولكن نتجت من عوامل مختلفة، مثل المناخ، والعادات الاجتماعية، وأنواع الطعام الخاصة بكل بلد، وأيضا الاعتقادات الخرافية …الخ * مع إطلالة العصر الحديث, عرفت المكتبة العربية مؤلفات والتعريف برجاله, المؤثرين في مجرياته على نسق جديد", في هذا المجال كتابين: , عُنيت بعرض حركة الأدب العربي, وقضاياه, أحدهما باللغة الألمانية من تأليف كارل بروكلمان الألماني المعروف, وسماه "تاريخ الأدب العربي", وترجمت أجزاء منه إلى العربية. , المستشرق والثاني زيدان, طبع أكثر من مرة, ووضعت عليه تعليقات وتعديلات. أن ما وجده الأدب, "تاريخ آداب اللغة العربية" لمؤلف عربي, هو جرجي العربي من اهتمام غربي وأوربي فاق كل تصور وان الاحتفاء الذي وجدته اللغة العربية في الغرب لم تجده إلي لغة في العالم بحسبانه احدي المعجزات الكونية..وكفي.
مراجع-
مقدمة في الحضارة العربية – موقع جامعة الدول العربية علي الانترنيت
د. محمد رضوان الداية – في محاضرة ثقافية .