المجاهد الصابر
27-04-2007, 01:11 PM
ليس العنوان دعائياً للمقال بل هو مشهد إعلاني من منتجات الفضائحية اليمنية !
هو عبارة عن ريبورتاج إعلاني يستمرعدة دقائق يظهر فيه بعض الخطباء وعلماء الدين يحثون الناس على تلقيح أطفالهم ضد شلل الأطفال !!
الخطباء الذين تحدثوا كانوا رمزاً للوحدة الوطنية !
فأولهم محسوب على الزيدية !
والثاني إصلاحي والثالث صوفي والرابع سلفي !!
نحن لا ننتقد هاؤلاء الخطباء والعلماء لأنهم تحدثوا عن شلل الأطفال ؟!
ولا ننتقد الحكومة ( أو وزارة الصحة ! ) لأنها إستفادت منهم في هذا المجال !
نحن فقط ندعوا العلماء بشكل عام أن يتقوا الله في أنفسهم وفي شعوبهم ؟!!!
وأن لا يكونوا كالممثلين الكمبارس ينتظرون أي دور تكلفهم به الدولة ليقوموا به بكل إخلاص وإتقان ؟!
المكانة التي شرف الله بها العلماء والمسؤلية التي حملهم الله إياها والتي سيسألهم غداً عنها هي تكليف وليست تشريف !!!
صحيح أن رجال الدين هم أصحاب الشرف والمكانة والكلمة المسموعة بين الناس ولكن في المقابل هم المكلفون قبل غيرهم ديناً وشرعاً وعرفاً أن يضطلعوا بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ! وقول كلمة الحق ! ونصرة المستضعفين والمظلومين والمعذبين ؟! والوقوف في وجه الجبابرة والمجرمين والمفسدين ! وعدم الركون إلى الظالمين ! و ... ! و ... الخ ؟!!
نحن نعرف أن البعض من هاؤلاء العلماء والخطباء يبررون لأنفسهم التهرب من تلك المسؤليات العظيمة بالركون إلى حديث تغيير المنكر على مراحل ( باليد ثم باللسان ثم بالقلب ! ) مع أنهم يبدأون وينتهون بمرحلة القلب غالباً ولو لم يكونوا مضطرين لذلك ؟!!
مع كل ذلك فهاؤلاء العلماء هم أقل ضرراً على الإسلام والمسلمين وأخف وزراً وإثماً من أولئك العلماء الرسميون علماء السؤ ! وفقهاء البلاط ! ووعاظ السلاطين ! وأصحاب الفتاوى الجاهزة والمفصلة على مقاسات الحكام !!!
هاؤلاء العلماء الرسميون هم أصل بلاء هذه الأمة !وخطرهم عليها أعظم من خطر غيرهم ؟!
لأنهم يفترون على الله الكذب ويشترون بآياته ثمناً قليلاً وحقيراً ! ويحلون الحرام ! ويبيحون الكبائر ! ويشوهون معالم الدين ويحرفون قواعده ومبادئه !!
ويتلاعبون بالنصوص الدينية كي تتأقلم وتتناسب مع أهواء ونزوات ورغبات الحكام !!!
هاؤلاء هم من يشرعنون كل جرائم الطغاة ! ومفاسد الولاة ! ومظالم الجبابرة !
هاؤلاء العلماء الرسميون لا يجوز أن نحملهم على السلامة مهما كانت هالة القداسة المحيطة بهم ؟!!
بل يجب أن نفضحهم ونوضح للناس حقيقتهم وخطرهم على ديننا ومبادئنا وقيمنا ؟!!!
هو عبارة عن ريبورتاج إعلاني يستمرعدة دقائق يظهر فيه بعض الخطباء وعلماء الدين يحثون الناس على تلقيح أطفالهم ضد شلل الأطفال !!
الخطباء الذين تحدثوا كانوا رمزاً للوحدة الوطنية !
فأولهم محسوب على الزيدية !
والثاني إصلاحي والثالث صوفي والرابع سلفي !!
نحن لا ننتقد هاؤلاء الخطباء والعلماء لأنهم تحدثوا عن شلل الأطفال ؟!
ولا ننتقد الحكومة ( أو وزارة الصحة ! ) لأنها إستفادت منهم في هذا المجال !
نحن فقط ندعوا العلماء بشكل عام أن يتقوا الله في أنفسهم وفي شعوبهم ؟!!!
وأن لا يكونوا كالممثلين الكمبارس ينتظرون أي دور تكلفهم به الدولة ليقوموا به بكل إخلاص وإتقان ؟!
المكانة التي شرف الله بها العلماء والمسؤلية التي حملهم الله إياها والتي سيسألهم غداً عنها هي تكليف وليست تشريف !!!
صحيح أن رجال الدين هم أصحاب الشرف والمكانة والكلمة المسموعة بين الناس ولكن في المقابل هم المكلفون قبل غيرهم ديناً وشرعاً وعرفاً أن يضطلعوا بمهمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ! وقول كلمة الحق ! ونصرة المستضعفين والمظلومين والمعذبين ؟! والوقوف في وجه الجبابرة والمجرمين والمفسدين ! وعدم الركون إلى الظالمين ! و ... ! و ... الخ ؟!!
نحن نعرف أن البعض من هاؤلاء العلماء والخطباء يبررون لأنفسهم التهرب من تلك المسؤليات العظيمة بالركون إلى حديث تغيير المنكر على مراحل ( باليد ثم باللسان ثم بالقلب ! ) مع أنهم يبدأون وينتهون بمرحلة القلب غالباً ولو لم يكونوا مضطرين لذلك ؟!!
مع كل ذلك فهاؤلاء العلماء هم أقل ضرراً على الإسلام والمسلمين وأخف وزراً وإثماً من أولئك العلماء الرسميون علماء السؤ ! وفقهاء البلاط ! ووعاظ السلاطين ! وأصحاب الفتاوى الجاهزة والمفصلة على مقاسات الحكام !!!
هاؤلاء العلماء الرسميون هم أصل بلاء هذه الأمة !وخطرهم عليها أعظم من خطر غيرهم ؟!
لأنهم يفترون على الله الكذب ويشترون بآياته ثمناً قليلاً وحقيراً ! ويحلون الحرام ! ويبيحون الكبائر ! ويشوهون معالم الدين ويحرفون قواعده ومبادئه !!
ويتلاعبون بالنصوص الدينية كي تتأقلم وتتناسب مع أهواء ونزوات ورغبات الحكام !!!
هاؤلاء هم من يشرعنون كل جرائم الطغاة ! ومفاسد الولاة ! ومظالم الجبابرة !
هاؤلاء العلماء الرسميون لا يجوز أن نحملهم على السلامة مهما كانت هالة القداسة المحيطة بهم ؟!!
بل يجب أن نفضحهم ونوضح للناس حقيقتهم وخطرهم على ديننا ومبادئنا وقيمنا ؟!!!