محارب قديم
18-12-2010, 03:04 PM
الكل منا يدرك طبيعة اليمن الجغرافية الوعرة وتضاريسها الصعبة والاغرب
ان الشركات المقاولة في اليمن لانجاز الطرقات تخلت عن الضمي الانساني وباع
المشرفين على انشاء الطرقات ضمائرهم الحية اندفنت بين الرمال الزائفة التي وضعوها
والزفلت المائي الذي اذابوه بين تلك الحصاء المترامية بين الرمل والغير مترابطه ببعضها
لنقص الدامر المغشوش ببقايا منشقات النفط المسروق من نفط السعيدة الذي بيع الى شركات
تتاجر فيه على حساب مشاريع دولتنا الفتية والتي شعارها والحمد من نفع استنفع وشعار
نصف للمسئول وربع للبتول والربع الاخير لمالك الحقول وللاسف الربع الاخير
سرق نصفه شخص مجهول الدولة تشير بان تكلفة تنفيذ مشاريع الطرق مرتفعة
ولو اردنا تقييم العمل بالحسبة لوصلنا الى تقدير لا يعادل ربع المبلغ الذي تتحدث به
دولتنا الفتية نعم نشهد لهم في الشق فهم بارعون في الشق لان الامر برميل
ديزل ( للبوكلين )وربطة قات للعامل وشهرين او ثلاثه تفجيرلا يظهر
اي خلل لكننا حينما ناتي الى مسح و رصف الطريق نجد العيوب
والتي تظهر للملاء بل ان الناس صاروا يشبهوها بالمثل القائل
((( دهن خاله ))) والمعنى الزوجة الثانية للرجل لا تهتم بابنه
من الضرة الاولى وتهتم بابنائها اي ان بعض المناطق
التي فيها المسؤلين تجدها ولا اروع منها والاخرى
يافصيح لم تصيح فضائح الطرق مرقعة ولا
ثوب مجنون في الشارع
( 5D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D 9%258A%25D9%2585%25D9%2586%26start%3D20%26hl% 3Dar%26sa%3DN%26gbv%3D2%26tbs%3Disch:1&itbs=1)
الطرق اليمنية
تحصد أرواح العشرات
من المواطنين يوميا
والآلاف سنويا..دماء الأبرياء تتدفق
علي الطرق المختلفة والجثث تتناثر على
جنبات تلك الطرق فرغم تكرار تلك الحوادث المروعة إلا
أن المشكلة قائمة وتتزايد يوما بعد يوم ضيق بعض الطرقات
والشق والتخطيط العشوائي الذي لا يتم وفق أساليب هندسية تساهم في تجنب
مثل هذه الكوارث اليومية ،وكذلك انتشار المطبات الصناعية العشوائية وزيادة المنحنيات من
الأسباب المهمة الرئيسية في حوادث الطرق إلا أن الحكومة تقف عاجزة عن معالجة هذه العيوب
%D9%84%D9%8A/hudaidah-running-2-2010.JPG
لإيقاف نزيف الإسفلت الذي يتدفق يوميا علي الطرق المختلفة واعتقد الكثير سمع بما حــدث في
محافظة اب في عيد الوحدة و بأنها جميها انهارت مع سقوط الأمطار ولكن هذا الشارع الفريد من
نوعة و الذي كأنة تعرض لقصف جوي أو زلزال مدمر كان مفاجئة للجميع فبعد سقوط الأمطار
اصبح يشبة الأمواج الكاسرة وملائم لممارسة الرياضات البهلوانية و ليس كشارع للمركبات
شكل فضيحة كبرى لنوعية الشركات التي تتعامل معها الدولة وعن فساد مسؤلين الدولة
ان الشركات المقاولة في اليمن لانجاز الطرقات تخلت عن الضمي الانساني وباع
المشرفين على انشاء الطرقات ضمائرهم الحية اندفنت بين الرمال الزائفة التي وضعوها
والزفلت المائي الذي اذابوه بين تلك الحصاء المترامية بين الرمل والغير مترابطه ببعضها
لنقص الدامر المغشوش ببقايا منشقات النفط المسروق من نفط السعيدة الذي بيع الى شركات
تتاجر فيه على حساب مشاريع دولتنا الفتية والتي شعارها والحمد من نفع استنفع وشعار
نصف للمسئول وربع للبتول والربع الاخير لمالك الحقول وللاسف الربع الاخير
سرق نصفه شخص مجهول الدولة تشير بان تكلفة تنفيذ مشاريع الطرق مرتفعة
ولو اردنا تقييم العمل بالحسبة لوصلنا الى تقدير لا يعادل ربع المبلغ الذي تتحدث به
دولتنا الفتية نعم نشهد لهم في الشق فهم بارعون في الشق لان الامر برميل
ديزل ( للبوكلين )وربطة قات للعامل وشهرين او ثلاثه تفجيرلا يظهر
اي خلل لكننا حينما ناتي الى مسح و رصف الطريق نجد العيوب
والتي تظهر للملاء بل ان الناس صاروا يشبهوها بالمثل القائل
((( دهن خاله ))) والمعنى الزوجة الثانية للرجل لا تهتم بابنه
من الضرة الاولى وتهتم بابنائها اي ان بعض المناطق
التي فيها المسؤلين تجدها ولا اروع منها والاخرى
يافصيح لم تصيح فضائح الطرق مرقعة ولا
ثوب مجنون في الشارع
( 5D8%25A7%25D8%25AA%2B%25D8%25A7%25D9%2584%25D 9%258A%25D9%2585%25D9%2586%26start%3D20%26hl% 3Dar%26sa%3DN%26gbv%3D2%26tbs%3Disch:1&itbs=1)
الطرق اليمنية
تحصد أرواح العشرات
من المواطنين يوميا
والآلاف سنويا..دماء الأبرياء تتدفق
علي الطرق المختلفة والجثث تتناثر على
جنبات تلك الطرق فرغم تكرار تلك الحوادث المروعة إلا
أن المشكلة قائمة وتتزايد يوما بعد يوم ضيق بعض الطرقات
والشق والتخطيط العشوائي الذي لا يتم وفق أساليب هندسية تساهم في تجنب
مثل هذه الكوارث اليومية ،وكذلك انتشار المطبات الصناعية العشوائية وزيادة المنحنيات من
الأسباب المهمة الرئيسية في حوادث الطرق إلا أن الحكومة تقف عاجزة عن معالجة هذه العيوب
%D9%84%D9%8A/hudaidah-running-2-2010.JPG
لإيقاف نزيف الإسفلت الذي يتدفق يوميا علي الطرق المختلفة واعتقد الكثير سمع بما حــدث في
محافظة اب في عيد الوحدة و بأنها جميها انهارت مع سقوط الأمطار ولكن هذا الشارع الفريد من
نوعة و الذي كأنة تعرض لقصف جوي أو زلزال مدمر كان مفاجئة للجميع فبعد سقوط الأمطار
اصبح يشبة الأمواج الكاسرة وملائم لممارسة الرياضات البهلوانية و ليس كشارع للمركبات
شكل فضيحة كبرى لنوعية الشركات التي تتعامل معها الدولة وعن فساد مسؤلين الدولة