محمد الجبري
29-06-2011, 02:36 PM
السؤال:
إذا كان إبليس ليس من الملائكة فلماذا أُمر بالسجود لآدم مع الملائكة ؟
الجواب :
الحمد لله
لا شك أن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم ، كان هذا الأمر – أيضاً - موجهاً إلى إبليس ، كما قال الله تعالى : ( إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) الأعراف/11،12 .
وقد تكلم العلماء عن سبب توجه الأمر بالسجود لآدم إلى إبليس مع أنه لم يكن من الملائكة ، فذكروا أن سبب ذلك أنه كان متشبهاً بالملائكة في أعمالهم الظاهرة .
قال ابن كثير رحمه الله (1/105) :
"والغرض أن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم ، ودخل إبليس في خطابهم ، لأنه وإن لم يكن من عنصرهم ، إلا أنه قد تشبه بهم وتوسم بأفعالهم ، فلهذا دخل في الخطاب لهم ، وذُمَّ في مخافة الأمر" انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين في تفسير سورة البقرة (1/127) :
"إن قال قائل : في الآية إشكال – وهو أمر الله تعالى لما ذكر أمر الملائكة بالسجود ، وذكر أنهم سجدوا إلا إبليس ؛ كان ظاهرها أن إبليس منهم ؛ والأمر ليس كذلك ؟
والجواب : أن إبليس كان مشاركاً لهم في أعمالهم ظاهراً ، فكان توجيه الأمر شاملاً له بحسب الظاهر" انتهى .
ونحو ذلك أيضاً قاله العلامة الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" (1/409) والذي علينا أن نؤمن به ونعتقده أن الأمر بالسجود لآدم كان موجهاً إلى إبليس كما كان موجهاً إلى الملائكة ، وهو صريح القرآن : (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) الأعراف/12 ، أما سبب توجه الأمر إليه فالله تعالى أعلم .
كيف يستثنى إبليس من الملائكة وهو ليس منهم؟
السؤال:
أليس إبليس من الجن ، فكيف يكون من الملائكة ؟
الجواب :
الحمد لله
إبليس من الجن ، كما قال الله تعالى في سورة الكهف (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) الكهف/50 ، ولم يكن يوما من جنس الملائكة ، بل هو مخلوق من النار كما جاء في قوله تعالى : (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) الأعراف/12 .
وإبليس له نسل وذرية ، والملائكة لا تتناسل ولا تتوالد .
وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم : (6485) ، (8976) ، (22232) .
ولعل السائل يشير إلى قوله تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ) البقرة/34 .
واستثناء إبليس من الملائكة لا يعني أنه منهم ، لأن هذا الاستثناء يسميه العلماء استثناء منقطعاً ، والاستثناء المنقطع يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه ، ويمثل له علماء النحو بقولهم : جاء القوم إلا حماراً ! ومعلوم أن الحمار ليس من جنس القوم ، ولعلهم أتوا بهذا المثال بالذات ليكون أوضح ما يكون على أن المستثنى هنا ليس من جنس المستثنى منه .
ويمكن أن نمثل بمثال آخر وهو : جاء الطلبة إلا المدرسَ ، ومعلوم أن المدرس ليس من الطلبة ، ويكون معنى الكلام : جاء الطلبة ، لكن المدرس لم يأت ، وهذا معنى الآية : فسجد الملائكة لكن إبليس لم يسجد . أنتهي
قلت والله المعين
وهنا لي إضافة ,, وهي مسئلة أخري وهي كفر إبليس حيث أنه تحقق كفره بقول الله عز وجل(إلا بليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين)
وهنا رد علي من قال أن إبليس لم يكفر حيث اقر بربوبية وبعزة الله عز وجل في موضوع اخر
وهذا خلاف الصواب حيث الصواب أن إبليس يعلم عظمة الله وقدرته وتشبهه بإعمال الملائكة الظاهره ورأى أنه خير من أدم عليه السلام
لهذا تمرد علي الله جلا وعلا وعصاه سبحانه فأخبر الله عن كفره بصريح القران وحاله حال بني الانسان الذين يعلمون انه الحق منزل من الله سبحانه وتعالي ويكفرون به ,,
والله أعلم
إذا كان إبليس ليس من الملائكة فلماذا أُمر بالسجود لآدم مع الملائكة ؟
الجواب :
الحمد لله
لا شك أن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم ، كان هذا الأمر – أيضاً - موجهاً إلى إبليس ، كما قال الله تعالى : ( إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنْ السَّاجِدِينَ * قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ ) الأعراف/11،12 .
وقد تكلم العلماء عن سبب توجه الأمر بالسجود لآدم إلى إبليس مع أنه لم يكن من الملائكة ، فذكروا أن سبب ذلك أنه كان متشبهاً بالملائكة في أعمالهم الظاهرة .
قال ابن كثير رحمه الله (1/105) :
"والغرض أن الله تعالى لما أمر الملائكة بالسجود لآدم ، ودخل إبليس في خطابهم ، لأنه وإن لم يكن من عنصرهم ، إلا أنه قد تشبه بهم وتوسم بأفعالهم ، فلهذا دخل في الخطاب لهم ، وذُمَّ في مخافة الأمر" انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين في تفسير سورة البقرة (1/127) :
"إن قال قائل : في الآية إشكال – وهو أمر الله تعالى لما ذكر أمر الملائكة بالسجود ، وذكر أنهم سجدوا إلا إبليس ؛ كان ظاهرها أن إبليس منهم ؛ والأمر ليس كذلك ؟
والجواب : أن إبليس كان مشاركاً لهم في أعمالهم ظاهراً ، فكان توجيه الأمر شاملاً له بحسب الظاهر" انتهى .
ونحو ذلك أيضاً قاله العلامة الطاهر بن عاشور في تفسيره "التحرير والتنوير" (1/409) والذي علينا أن نؤمن به ونعتقده أن الأمر بالسجود لآدم كان موجهاً إلى إبليس كما كان موجهاً إلى الملائكة ، وهو صريح القرآن : (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ) الأعراف/12 ، أما سبب توجه الأمر إليه فالله تعالى أعلم .
كيف يستثنى إبليس من الملائكة وهو ليس منهم؟
السؤال:
أليس إبليس من الجن ، فكيف يكون من الملائكة ؟
الجواب :
الحمد لله
إبليس من الجن ، كما قال الله تعالى في سورة الكهف (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنْ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا) الكهف/50 ، ولم يكن يوما من جنس الملائكة ، بل هو مخلوق من النار كما جاء في قوله تعالى : (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) الأعراف/12 .
وإبليس له نسل وذرية ، والملائكة لا تتناسل ولا تتوالد .
وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم : (6485) ، (8976) ، (22232) .
ولعل السائل يشير إلى قوله تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ) البقرة/34 .
واستثناء إبليس من الملائكة لا يعني أنه منهم ، لأن هذا الاستثناء يسميه العلماء استثناء منقطعاً ، والاستثناء المنقطع يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه ، ويمثل له علماء النحو بقولهم : جاء القوم إلا حماراً ! ومعلوم أن الحمار ليس من جنس القوم ، ولعلهم أتوا بهذا المثال بالذات ليكون أوضح ما يكون على أن المستثنى هنا ليس من جنس المستثنى منه .
ويمكن أن نمثل بمثال آخر وهو : جاء الطلبة إلا المدرسَ ، ومعلوم أن المدرس ليس من الطلبة ، ويكون معنى الكلام : جاء الطلبة ، لكن المدرس لم يأت ، وهذا معنى الآية : فسجد الملائكة لكن إبليس لم يسجد . أنتهي
قلت والله المعين
وهنا لي إضافة ,, وهي مسئلة أخري وهي كفر إبليس حيث أنه تحقق كفره بقول الله عز وجل(إلا بليس أبى وأستكبر وكان من الكافرين)
وهنا رد علي من قال أن إبليس لم يكفر حيث اقر بربوبية وبعزة الله عز وجل في موضوع اخر
وهذا خلاف الصواب حيث الصواب أن إبليس يعلم عظمة الله وقدرته وتشبهه بإعمال الملائكة الظاهره ورأى أنه خير من أدم عليه السلام
لهذا تمرد علي الله جلا وعلا وعصاه سبحانه فأخبر الله عن كفره بصريح القران وحاله حال بني الانسان الذين يعلمون انه الحق منزل من الله سبحانه وتعالي ويكفرون به ,,
والله أعلم