شاعر
30-08-2006, 11:12 PM
موقف الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي **رحمه الله**من الحكام
--------------------------------------
موقف الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي **رحمه الله**من الحكام1
اذا اردت أن تعرف موقف الشيخ من أي قضية كانت فا نظر موقف الشرع منها فان الشيخ يقف حيث تقف الأدلة.
وهذا يوفر على الجواسيس الجهود لو كانوا يفقهون فباطن الدعوة كظاهرها والناس في شأن الحكام طرفان ووسط.
الطرف الأول/ ينزلهم منزلة الذي لايسأل عما يفعل و أنهم ممن يملك حق الأجتهاد ويتردد بين الأجر والأجرين
الطرف الثاني/ يرونهم كفارا كفرا أكبر مخرجا من الملة وهذا منهج الخوارج* 2 ويوافق كثير من أصحاب المنهج الحركي وأعظم دليل يستندون اليه في تكفير الحكام قوله تعالى-ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون- 3
يقول العلامة الألباني رحمه الله.4عامة الأحزاب الحركيون يفسرون آية الحكم بغير ما أنزل الله بتفسير الخوارج* 5
ووقف الشيخ-وهو موقف أهل السنة- وسطا موضع القسطاس من الميزان ولا تعد في شيئ من الأمر واقتصد..كلا طرفي قصد الأمور ذميم ولما كان التكفير حق لله ولرسوله لم يكن للشيخ ولا لغيره أن يتخوض في دين الله+..لأن من ثبت له عقد الأسلام بيقين لا يخرج منه الا بيقين 6
والشيخ ينصح بالاقبال على العلم الشرعي و التضلع منه وينكر على من يجند ويشغل نفسه بالحكام هجوما 7 أو مدافعة زاعما أنهم لا يرون الدعاة الا كالذباب .
ويراهم الشيخ أئمة ظلم و جور وأنهم مسيرون لا مخيرون وان الاحتساب للدفاع عنهم خلاف الصواب لأن الله يقول-ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ءان الله لا يحب من كان خوانا أثيما-8
ويرى أن بينهم وبين خلفاء الدولتين اأموية و العباسية فرقا جو هريا لأنهم رغم ما حصل من الفسق عندهم ءالا أنهم كا نوا يغضبون للدين و يجاهدون و يحمون الثغور و كان الاسلام هو المصدر التشريعي لدولهم بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى لا بمفهوم الدساتير العصرية في وا قعنا المعاصر
وءانما يكفر الشيخ منهم الكفر الأكبر المخرج من الملة من جحد وجوب الحكم بما أنزل الله أو استحل الحكم بغير ما أنزل الله أو زعم أن حكم الله غير صالح للعصر الحاضر أو أنه صالح لكن فيه نقص أو يعتقد أن فيه أحكاما جائرة كالحدود الشرعية كما يصرح بتكفير بعض الحكام بأعيانهم لتوفر شروط التكفير وا نتفاء موانعه كتكفيره لصدام حسين وحافظ أسد وجمال عبد الناصر و أبي رقيبة و الخميني وعبد الرحمان وحيد *راجع المخرج من الفتنة ص 82
ويرى الشيخ أن على الشعوب لأئمة الجور السمع والطاعة في غير معصية قال الامام النووي رحمه الله أجمع العلماء على و جوب طاعة الأمراء في غير معصية
وقال الامام الشوكاني رحمه الله لايجوز الخروج على الأئمة وءان بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح والأحاديث في هذا المعنى متواترة ولكن على المأموم أن يطيع الامام في طاعة الله ويعصيه في معصية الله فاءن لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق9
ولا يجوز الخروج على الحكام الا بشرطين ا ثنين الشرط الأول أن يروا منهم كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان
الشرط الثاني أن تتوفر لديهم القدرة على التغيير دون ضرر يلحق بالعامة فاءدا انعدمت القدرة فلا يجوز الخروج واءن رأوا كفرا بواحا رعاية للمصالح العامة و القاعدة الشرعية المجمع عليها تقول لايجوز اءزالة الشر بما هو أشر منه بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه*10 وبالأستقراء لتاريخ الخارجين على الحكام يقول شيخ الاسلام لعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان اءلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته 1 1ا وقد عمد بعض الطرقيين اءلى الأحاديث التي تحدثت عن الخوارج فنزلها على أهل السنة و الجماعة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم فأهال السنة برآء من تكفير المسلمين براءة الذئب من دم ابن يعقوب فقد هداهم الله لما اختلف فيه من الحق باءذنه غيري جنى وأنا المعذب فكأنني سبابة المتندم
يقول الشيخ.نحن الآن ننكر البدع و الحزبية لكن لا نكفر مسلما أنا أتحدى من يقول اءن أهل السنة يكفرون مسلما واءن كان مبتدعا اءلا اءذا أدت به بدعته اءلى الكفر مثل الاسماعيلية_المكارمة_ فاءنهم أكفر من اليهود و النصارى و النبي عليةه الصلاة والسلام يقول +من قال لأخيه يا كافر فاءن كان كما قال واءلا رجع عليه12 وليس عندنا معسكرات ولا أسلحة ثقيلة ولا رءوس نووية و لا عبوات ناسفة واءنما عندنا بارود الحق وقذائف الأدلة وما يشيعه المرجفون اغراء بأهل السنة كذب ومين وما آفة الأخبار الا رواتها ويؤكد الشيخ أن دعوتنا ليست دعوة ثورات و لا انقلابات وأنه لا يجوز الخروج على أئمة الجور اءلا بما تقدم من الشروط وأن تهييج العامة عليهم وراءه شر مستطير وكما يكون الخروج بالسنان يكون باللسان بل هو الدينمو المحرك للأول ف الكلام الذي يتسامح فيه البسطاء يعتبر بذرة الخروج و الجبال من الحصى ومعظم النار من مستصغر الشرر والحرب مبدؤها كلام وقد أدى الانكار على عثمان جهارا الى قتله والشيخ ينصح لأئمة السلمين وعا متهم ير اسلهم و يهاتفهم ويدعوا لهم بالصلاح وقد كان الفضيل بن عياض يقول لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للساطان 13
1=من أطراف الموضوع اجابة السائا ص290/482/568
2=بل أشد من منهج الخوارج كما قال الشيخ الفوزان حفظه المولى وهذا نص السؤال والجواب
سؤال : ما موقفنا من الذين يكفرون حكام المسلمين اليوم جملة و تفصيلا ؟ هل هم من الخوارج ؟ أفيدونا بارك الله فيكم و جراكم خيرا.
جواب : الذين يكفرون عموم المسلمين هؤلاء من أشد الخوارج, بل هم أشد من الخوارج.لأنهم ما استثنوا أحدا, حكموا على جميع حكام المسلمين بأنهم كفرة. فهذا أشد من مذهب الخوارج لأنهم عمموا.***البيضاوي الأثري***
3=سورة المائدة الآية44
4=مجلة السلفية 2 1415ه
5= ولكشف المتواري عن هذه الآية انظر **كتاب قرة العيون في تصحيح تفسير ابن عباس لقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون-رواية ودراية ورعاية**للشيخ سليم الهلالي حفظه الله***البيضاوي الأثري
6فتح الباري ج12ص314
7 = كذلك القطبي الماكر المنتسب للسلفية زورا وبهتانا وهو والله الداء العضال الذي ينخرها بغيه وضلاله البيضاوي الأثري
8=النساء الآية107
9=شرح النووي على مسلمج12ص222
10= السيل الجرارج4ص556
11=منهاج السنة النبوية ج3ص390
12= الباعث على شرح الحوادثص65
13=مجموع الفتاوى ج28ص391
المصدر:
من كتاب الابهاج بترجمة العلامة المحدث أبي عبد الله مقبل بن هادي الوادعي
تأليف أبي ابراهيم حميد بن قائد علي العتمي
منقول
شبكه سحاب السلفيه
ولكم التحيه
--------------------------------------
موقف الشيخ مقبل ابن هادي الوادعي **رحمه الله**من الحكام1
اذا اردت أن تعرف موقف الشيخ من أي قضية كانت فا نظر موقف الشرع منها فان الشيخ يقف حيث تقف الأدلة.
وهذا يوفر على الجواسيس الجهود لو كانوا يفقهون فباطن الدعوة كظاهرها والناس في شأن الحكام طرفان ووسط.
الطرف الأول/ ينزلهم منزلة الذي لايسأل عما يفعل و أنهم ممن يملك حق الأجتهاد ويتردد بين الأجر والأجرين
الطرف الثاني/ يرونهم كفارا كفرا أكبر مخرجا من الملة وهذا منهج الخوارج* 2 ويوافق كثير من أصحاب المنهج الحركي وأعظم دليل يستندون اليه في تكفير الحكام قوله تعالى-ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون- 3
يقول العلامة الألباني رحمه الله.4عامة الأحزاب الحركيون يفسرون آية الحكم بغير ما أنزل الله بتفسير الخوارج* 5
ووقف الشيخ-وهو موقف أهل السنة- وسطا موضع القسطاس من الميزان ولا تعد في شيئ من الأمر واقتصد..كلا طرفي قصد الأمور ذميم ولما كان التكفير حق لله ولرسوله لم يكن للشيخ ولا لغيره أن يتخوض في دين الله+..لأن من ثبت له عقد الأسلام بيقين لا يخرج منه الا بيقين 6
والشيخ ينصح بالاقبال على العلم الشرعي و التضلع منه وينكر على من يجند ويشغل نفسه بالحكام هجوما 7 أو مدافعة زاعما أنهم لا يرون الدعاة الا كالذباب .
ويراهم الشيخ أئمة ظلم و جور وأنهم مسيرون لا مخيرون وان الاحتساب للدفاع عنهم خلاف الصواب لأن الله يقول-ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ءان الله لا يحب من كان خوانا أثيما-8
ويرى أن بينهم وبين خلفاء الدولتين اأموية و العباسية فرقا جو هريا لأنهم رغم ما حصل من الفسق عندهم ءالا أنهم كا نوا يغضبون للدين و يجاهدون و يحمون الثغور و كان الاسلام هو المصدر التشريعي لدولهم بكل ما تحمله هذه العبارة من معنى لا بمفهوم الدساتير العصرية في وا قعنا المعاصر
وءانما يكفر الشيخ منهم الكفر الأكبر المخرج من الملة من جحد وجوب الحكم بما أنزل الله أو استحل الحكم بغير ما أنزل الله أو زعم أن حكم الله غير صالح للعصر الحاضر أو أنه صالح لكن فيه نقص أو يعتقد أن فيه أحكاما جائرة كالحدود الشرعية كما يصرح بتكفير بعض الحكام بأعيانهم لتوفر شروط التكفير وا نتفاء موانعه كتكفيره لصدام حسين وحافظ أسد وجمال عبد الناصر و أبي رقيبة و الخميني وعبد الرحمان وحيد *راجع المخرج من الفتنة ص 82
ويرى الشيخ أن على الشعوب لأئمة الجور السمع والطاعة في غير معصية قال الامام النووي رحمه الله أجمع العلماء على و جوب طاعة الأمراء في غير معصية
وقال الامام الشوكاني رحمه الله لايجوز الخروج على الأئمة وءان بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة ولم يظهر منهم الكفر البواح والأحاديث في هذا المعنى متواترة ولكن على المأموم أن يطيع الامام في طاعة الله ويعصيه في معصية الله فاءن لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق9
ولا يجوز الخروج على الحكام الا بشرطين ا ثنين الشرط الأول أن يروا منهم كفرا بواحا عندهم من الله فيه برهان
الشرط الثاني أن تتوفر لديهم القدرة على التغيير دون ضرر يلحق بالعامة فاءدا انعدمت القدرة فلا يجوز الخروج واءن رأوا كفرا بواحا رعاية للمصالح العامة و القاعدة الشرعية المجمع عليها تقول لايجوز اءزالة الشر بما هو أشر منه بل يجب درء الشر بما يزيله أو يخففه*10 وبالأستقراء لتاريخ الخارجين على الحكام يقول شيخ الاسلام لعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان اءلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته 1 1ا وقد عمد بعض الطرقيين اءلى الأحاديث التي تحدثت عن الخوارج فنزلها على أهل السنة و الجماعة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم فأهال السنة برآء من تكفير المسلمين براءة الذئب من دم ابن يعقوب فقد هداهم الله لما اختلف فيه من الحق باءذنه غيري جنى وأنا المعذب فكأنني سبابة المتندم
يقول الشيخ.نحن الآن ننكر البدع و الحزبية لكن لا نكفر مسلما أنا أتحدى من يقول اءن أهل السنة يكفرون مسلما واءن كان مبتدعا اءلا اءذا أدت به بدعته اءلى الكفر مثل الاسماعيلية_المكارمة_ فاءنهم أكفر من اليهود و النصارى و النبي عليةه الصلاة والسلام يقول +من قال لأخيه يا كافر فاءن كان كما قال واءلا رجع عليه12 وليس عندنا معسكرات ولا أسلحة ثقيلة ولا رءوس نووية و لا عبوات ناسفة واءنما عندنا بارود الحق وقذائف الأدلة وما يشيعه المرجفون اغراء بأهل السنة كذب ومين وما آفة الأخبار الا رواتها ويؤكد الشيخ أن دعوتنا ليست دعوة ثورات و لا انقلابات وأنه لا يجوز الخروج على أئمة الجور اءلا بما تقدم من الشروط وأن تهييج العامة عليهم وراءه شر مستطير وكما يكون الخروج بالسنان يكون باللسان بل هو الدينمو المحرك للأول ف الكلام الذي يتسامح فيه البسطاء يعتبر بذرة الخروج و الجبال من الحصى ومعظم النار من مستصغر الشرر والحرب مبدؤها كلام وقد أدى الانكار على عثمان جهارا الى قتله والشيخ ينصح لأئمة السلمين وعا متهم ير اسلهم و يهاتفهم ويدعوا لهم بالصلاح وقد كان الفضيل بن عياض يقول لو كان لنا دعوة مستجابة لدعونا بها للساطان 13
1=من أطراف الموضوع اجابة السائا ص290/482/568
2=بل أشد من منهج الخوارج كما قال الشيخ الفوزان حفظه المولى وهذا نص السؤال والجواب
سؤال : ما موقفنا من الذين يكفرون حكام المسلمين اليوم جملة و تفصيلا ؟ هل هم من الخوارج ؟ أفيدونا بارك الله فيكم و جراكم خيرا.
جواب : الذين يكفرون عموم المسلمين هؤلاء من أشد الخوارج, بل هم أشد من الخوارج.لأنهم ما استثنوا أحدا, حكموا على جميع حكام المسلمين بأنهم كفرة. فهذا أشد من مذهب الخوارج لأنهم عمموا.***البيضاوي الأثري***
3=سورة المائدة الآية44
4=مجلة السلفية 2 1415ه
5= ولكشف المتواري عن هذه الآية انظر **كتاب قرة العيون في تصحيح تفسير ابن عباس لقوله تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون-رواية ودراية ورعاية**للشيخ سليم الهلالي حفظه الله***البيضاوي الأثري
6فتح الباري ج12ص314
7 = كذلك القطبي الماكر المنتسب للسلفية زورا وبهتانا وهو والله الداء العضال الذي ينخرها بغيه وضلاله البيضاوي الأثري
8=النساء الآية107
9=شرح النووي على مسلمج12ص222
10= السيل الجرارج4ص556
11=منهاج السنة النبوية ج3ص390
12= الباعث على شرح الحوادثص65
13=مجموع الفتاوى ج28ص391
المصدر:
من كتاب الابهاج بترجمة العلامة المحدث أبي عبد الله مقبل بن هادي الوادعي
تأليف أبي ابراهيم حميد بن قائد علي العتمي
منقول
شبكه سحاب السلفيه
ولكم التحيه