شاعر
06-09-2006, 01:56 AM
كلام معارضه
جماهير باللآلاف وعشرات الآلاف وقفت بلهفة بين حر الشمس ووسط الرياح والأتربة لتأكيد دعمها ومساندتها واختيارها لمرشح أحزاب اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان وينكر حقها في المواطنة وكأنها وفدت من دولة أخرى أو كوكب آخر ليصبح المرشح المنافس لمرشحها هو مرشح الوطن كله ومرشحها لا يعلم وصفاً لجماهيره سوى أنه مرشح أناس آخرون خارج الوطن من غير اليمنيين بالطبع.
الوطن ذاب في شخصه وحزبه ونظامه وارتداه ثوباً يتقمصه في حله وترحاله ولايذكر إلا والوطن فيه أو معه ولاينتقد ادائه ونظامه وحزبه, إلا وقيل لنقاده أنتم أعداء للوطن وتخالفون ثوابت الوطن وتهددون وحدة الوطن وتتلقون الأوامرمن خارج الوطن وتحقدون على الوطن و..و..و تستلمون الدولارات ممن يريد السوء للوطن ويجب أن يحتكر التمويل للوطن (الشخص).
إنها ثقافة الاقصاء للمنافس والإنكار للآخر والتزوير لإرادة الشعب المعشعشة على العقليات التي تربت على الشمولية والاستئثار بكل شيء وإحتكار الوطن المشكل من أرض مساحتها تزيد على نصف مليون كيلو متر مربع وشعب تعداده أكثر من عشرين مليون نسمة نتفاخر بتنوعهم الثقافي والفني والسياسي واختلاف لهجاتهم وعاداتهم وتقاليدهم ليختزل كل ذلك في شخص واحد ومن بعده حزب واحد, ويتم التعامل مع الشعب بإستعلاء والنظر إليه بدونية وأن الشخص والحزب الواحد هو من يعرف مصالحهم أكثر منهم.
بالتأكيد أن حالة الهستيريا التي وصل إليها المؤتمر الشعبي الحاكم هي رد فعل لحالة الاحتشاد لمرشح المشترك بن شملان الشخصية المائزة ذات التاريخ النزيه واليد النظيفة واللسان المتعفف والسمعة الحسنة وهو ما يفتقده الآخر ليضطر للبحث عن عيوب موهومة ليخرج بها عن القيم والأخلاق كمجتمع عربي مسلم وقيم الديمقراطية التي يتشدق بها.
يعيبون على بن شملان ما وصفوه "الاستئجار" من المشترك له فيما يوارون ملفات الماضي الكاشفة عن المستأجرين لقوى خارج الوطن, ويعيبون عليه ما يفترونه من عدم معرفة باليمن التي عرفوها نهباً وظلماً وسلباً للحقوق ..
قدر لنا مرافقة بن شملان في جولته للمناطق الشرقية حيث اقام مهرجاناته حتى الآن, فوجدناه يتحلى بوقار الشيوخ وروح الشباب والبساطة والتواضع لتتلقفه الجماهير حباً بنزاهته ونظافة يده ولسانه وهو ما تبحث عنه بعد ان افتقدته عند الاخرين, بادل مستقبليه التحايا مترجلاً عن السيارة فيما كنا نحن الشباب قد انهكتنا الطرق الطويلة لتمنعنا عن الخروج من السيارات, ويغوص بين مستقبليه لايميزه عنهم في الأغلب سوى شعر وقاره الأبيض الذي لم يعرف الاصباغ الخادعة التي يتنكر خلفها آخرين ممن أصابتهم شيخوخة القلوب قبل الأجسام.
بن شملان لسان حال شعب مل الظلم والاستبداد والفقر والجوع والفساد, هو عنوان لوطن يبحث عن الخلاص من جلاديه لثلاثة عقود, يلهث وراء حاكم يكون خادماً له لا سيداً عليه يمنحه حقوقه ويطالبه الصفح عن التقصير لا يمن عليه بالطرقات والكهرباء والمدارس وكل شيء وجد من أمواله وثرواته أو المساعدات والقروض التي ستثقل كاهل الشعب وأجياله مستقبلاً.
بن شملان هو ذلك الرجل الذي يغضبه من يهتفون لشخصه بالفداء والتضحية ويشدد عليهم أن يهتفوا بالفداء والتضحية لليمن فقط وأن مثل تلك الهتافات هي التي تصنع الطغاة والمستبدين, هو من يرفض أن يتقمص الوطن ثوباً مهترئاً يبيع ما تبقى من قطعه السليمة ويستجدي المساعدات والقروض ليستأثر بكل شيء لنفسه ووارثيه وزبانيته تحت شعار (أنا ومن بعدي الطوفان).
لم يعد مجدياً لشعب شب عن الطوق الاستمرار في الأكاذيب ولم تعد إشاعات الفاسدين الحقيرة وإتهاماتهم الممجوجة تغير من الامر شيئاً, ولا حتى الصور الفارهة والدعاية الانتخابية المعدة بالمليارات من الاموال المنهوبة من فوارق النفط وغيرها والتي استفزت شعباً غالبيته فقيرة لايجد الكثيرين منهم ما يدفعونه مقابل تصوير اطفالهم في الشهادات العامة وشهادات الميلاد والبطائق الشخصية والعائلية.
جماهير باللآلاف وعشرات الآلاف وقفت بلهفة بين حر الشمس ووسط الرياح والأتربة لتأكيد دعمها ومساندتها واختيارها لمرشح أحزاب اللقاء المشترك المهندس فيصل بن شملان وينكر حقها في المواطنة وكأنها وفدت من دولة أخرى أو كوكب آخر ليصبح المرشح المنافس لمرشحها هو مرشح الوطن كله ومرشحها لا يعلم وصفاً لجماهيره سوى أنه مرشح أناس آخرون خارج الوطن من غير اليمنيين بالطبع.
الوطن ذاب في شخصه وحزبه ونظامه وارتداه ثوباً يتقمصه في حله وترحاله ولايذكر إلا والوطن فيه أو معه ولاينتقد ادائه ونظامه وحزبه, إلا وقيل لنقاده أنتم أعداء للوطن وتخالفون ثوابت الوطن وتهددون وحدة الوطن وتتلقون الأوامرمن خارج الوطن وتحقدون على الوطن و..و..و تستلمون الدولارات ممن يريد السوء للوطن ويجب أن يحتكر التمويل للوطن (الشخص).
إنها ثقافة الاقصاء للمنافس والإنكار للآخر والتزوير لإرادة الشعب المعشعشة على العقليات التي تربت على الشمولية والاستئثار بكل شيء وإحتكار الوطن المشكل من أرض مساحتها تزيد على نصف مليون كيلو متر مربع وشعب تعداده أكثر من عشرين مليون نسمة نتفاخر بتنوعهم الثقافي والفني والسياسي واختلاف لهجاتهم وعاداتهم وتقاليدهم ليختزل كل ذلك في شخص واحد ومن بعده حزب واحد, ويتم التعامل مع الشعب بإستعلاء والنظر إليه بدونية وأن الشخص والحزب الواحد هو من يعرف مصالحهم أكثر منهم.
بالتأكيد أن حالة الهستيريا التي وصل إليها المؤتمر الشعبي الحاكم هي رد فعل لحالة الاحتشاد لمرشح المشترك بن شملان الشخصية المائزة ذات التاريخ النزيه واليد النظيفة واللسان المتعفف والسمعة الحسنة وهو ما يفتقده الآخر ليضطر للبحث عن عيوب موهومة ليخرج بها عن القيم والأخلاق كمجتمع عربي مسلم وقيم الديمقراطية التي يتشدق بها.
يعيبون على بن شملان ما وصفوه "الاستئجار" من المشترك له فيما يوارون ملفات الماضي الكاشفة عن المستأجرين لقوى خارج الوطن, ويعيبون عليه ما يفترونه من عدم معرفة باليمن التي عرفوها نهباً وظلماً وسلباً للحقوق ..
قدر لنا مرافقة بن شملان في جولته للمناطق الشرقية حيث اقام مهرجاناته حتى الآن, فوجدناه يتحلى بوقار الشيوخ وروح الشباب والبساطة والتواضع لتتلقفه الجماهير حباً بنزاهته ونظافة يده ولسانه وهو ما تبحث عنه بعد ان افتقدته عند الاخرين, بادل مستقبليه التحايا مترجلاً عن السيارة فيما كنا نحن الشباب قد انهكتنا الطرق الطويلة لتمنعنا عن الخروج من السيارات, ويغوص بين مستقبليه لايميزه عنهم في الأغلب سوى شعر وقاره الأبيض الذي لم يعرف الاصباغ الخادعة التي يتنكر خلفها آخرين ممن أصابتهم شيخوخة القلوب قبل الأجسام.
بن شملان لسان حال شعب مل الظلم والاستبداد والفقر والجوع والفساد, هو عنوان لوطن يبحث عن الخلاص من جلاديه لثلاثة عقود, يلهث وراء حاكم يكون خادماً له لا سيداً عليه يمنحه حقوقه ويطالبه الصفح عن التقصير لا يمن عليه بالطرقات والكهرباء والمدارس وكل شيء وجد من أمواله وثرواته أو المساعدات والقروض التي ستثقل كاهل الشعب وأجياله مستقبلاً.
بن شملان هو ذلك الرجل الذي يغضبه من يهتفون لشخصه بالفداء والتضحية ويشدد عليهم أن يهتفوا بالفداء والتضحية لليمن فقط وأن مثل تلك الهتافات هي التي تصنع الطغاة والمستبدين, هو من يرفض أن يتقمص الوطن ثوباً مهترئاً يبيع ما تبقى من قطعه السليمة ويستجدي المساعدات والقروض ليستأثر بكل شيء لنفسه ووارثيه وزبانيته تحت شعار (أنا ومن بعدي الطوفان).
لم يعد مجدياً لشعب شب عن الطوق الاستمرار في الأكاذيب ولم تعد إشاعات الفاسدين الحقيرة وإتهاماتهم الممجوجة تغير من الامر شيئاً, ولا حتى الصور الفارهة والدعاية الانتخابية المعدة بالمليارات من الاموال المنهوبة من فوارق النفط وغيرها والتي استفزت شعباً غالبيته فقيرة لايجد الكثيرين منهم ما يدفعونه مقابل تصوير اطفالهم في الشهادات العامة وشهادات الميلاد والبطائق الشخصية والعائلية.