Hajjaj Knight
24-09-2007, 11:08 AM
اعزائي.. طبعا هذه القصة كنت قد وضعتها سابقا في منتدى حجاج..
واليوم انقلها للتسلية.. ولانها الاولى فقد احببت ان ارى الردوود لكي اكمل واسرد باقي القصص.. طبعا اذا كانت الردود مشجعة
الاخوة ذي قسموا الحبه نصين
بسم الله
كان به واحد .... ما واحد الا الله
من عليه ذنب قال استغفر الله
وكان عايش مع ولده وبنته بعد ما ماتت مرته
وبعد ما كبروا عياله شوية
فكر انه يتزوج مرة ثانية ويدي لعياله مره ذي تنتبه عليهم
وتهتم بهم
وتزوج صاحبنا
من واحدة من النسوان الحسان ذي أرى انها مناسبة له ولعيالة,
ومشت الايام الاوله والامور تمام
فالمره الجديدة كانت ما تقصر مع الزوج ومع عياله
وكان الرجال (الزوج) يخرج من البيت الصبح يسير يدور
على رزق له ولاهل بيته وما يرجع الا بالليل
وكل يوم على هذه الحالة, يخرج الصبح وما يرجع الا بالليل
وهو يفكر ان كل شي تمام بين مرته وعياله
ليكن الحقيقة كانت ثانية, فقد بدت المره تعامل عياله اخس معاملة,
فكانت تظلي تصيح عليهم وتلبجهم وتحرمهم من
الماكل طول اليوم, وتخليهم يظلوا يشتغلوا في اي حاجة
حتى لو ماشي شغل باتنبت لهم شغل,
وان ما لقيت لهم شغل تحيبهم في الزريبة لا قريب ما يجي ابوهم من عمله
وقبل ما يجي ابوهم بشوية تطلعهم من الزريبة,
وتدي لهم بتكة فدرة يابسه يوكلوها ويسيروا يرقدوا
ولما يصل ابوهم تبدا تشكي له من عياله وكيف انهم ما يحترموها
ولا يسمعوا كلامها ولا يرضوا يعاونوها او يسووا اي
شي تقوله لهم طول اليوم
والاب الغافل بعد ما يسمع كلامها يصدق ويقوم يسير عند عياله
ويسوي لهم لبجة مليحة, قدي حق النوم ويرجع عند
حبيبة القلب ذي تكون قد غيرت جلدها مثل الحية بعد ما قضت غرضها,
فتقوم تقرب له هذاك العشا الباهر, وبعد العشا
هذاك الدلع والغنج والكلام الحسين,
والرجال ما يصدق ويقول اما هذه المرة قدي ذي فالدنيا
ويستمر الحال مثل ما هو الى يوم من الايام وقبل ما يرجع الرجال من عمله
وبعد ما عشت العيال ورقدتهم, سارت تغسلت وتعدلت
وزادت نظفت نفسها وتخضبت وتنقشت وتبخرت وجهزت نفسها لما وصل الرجال
وبعد ما وصل وتعشى هذاك العشا الحسين, افترشت وابتشقت قدامه
وقالت له اسمع: انا تعبت من عيالك وذلحين القط (اختار) بيني وبين عيالك,
فتشاحر .......... وهي بهذاك الجمال: (فتجحدل من راس الحيود العالية)
وقال: لقطتك وأخترتك أنت
فقالت: خلص سير عيالك لا حيد ورا حيد ذي معاد يروا من حيد قريتنا أثر
واطرحهم هناك وارجع
فقال: حاضر
وقام المدبر ونتف عياله وسرح بهم في هذيك الشعاب وبين هذيك الحيود,
حتى وصلوا مكان في شعب من الشعاب
فقال لهم: عادكم لا تروا شي من حيد قريتنا
قالوا: ايوه عاد احنا لا نرى شويه, فقال لهم: ما قد وصلنا
فسار بهم ولا هو مفتكر فيهم, وكلما قالوا له يا أبه زحفنا,
قال باقي شويه ياعيالي ونصل, ولما وصلوا لا ورا حيد من الحيود
قال لهم: هاه عادكم لا تروا شي من حيد قريتنا,
فتشاحروا ( نظروا) وان معاد لا يروا شي فقالوا له: لا معاد لا نرى شي,
فطرحهم في جرف وقال لهم ارقبوني با سير بول وبا ارجع لكم بعد شوية,
قالوا سمعا وطاعة, وسار ابوهم لا فوق الجرف ومعة القربة حق الماء,
فبزقها (ثقبها) وخلاها توطل (تقطر) من فوق الجرف من شان يفكروا
انه لا يبول, ولما اوحوا (شعروا) ان ابوهم طول البول,
قال الوليد: أبه كم هذا البول لك حجر وسحبول.. فقالت البنية:
جعلك فدوه،ورقبوا وبعد شويه قال الوليد مرة ثانية: أبه كم هذا البول لك حجر وسحبول
فقالت البنية: جعلك فدوه
وظلوا راقبين لما تعبوا, فخرجو يشاحروا ويش وقع بأبوهم,
فلقيوا القربة والماء يوطل منها وابوهم ما احدوه..
المهم جلسوا وحدهم يبكوا ودموعهم تنزل وتسيل حتى حل الليل فرقدوا
ولما قاموا الصبح وبقدرة الله الا وفي هذاك المكان حيث كانت دموعهم تنزل
قد نبت لهم كراث وفجل وشوية خضرة, فحمدوا الله وعاشوا يوكلوا من هذيك النعمة
وفي يوم من الايام تذكرتهم خالتهم وقالت لابوهم:
تقول كيف حال عيالك عادهم حاويين والا قد ماتوا,
فقال: مدري
فقالت له: احسن شي انك تسير وتشاحر كيف حالهم من دون ما يعرفوا بك,
فسار الرجال حتى وصل المكان ذي طرحهم
فيه واراهم عايشين ومرتاحين ويوكلوا من هذاك البقل ذي عندهم.
فرجع وخبر مرته بذي راه, فقالت له: شل هذا
الرماد وسر رشه على البقل, فسار ورش الرماد على البقل فيبس,
ورجعوا عياله يدوروا من وين يوكلوا, ولما قد كانوا با يموتوا من الجوع
وبقدرة الله تصورت لهم امهم بقرة.. فكانوا يشربوا من حليبها.
ومرة ثانية قالت خالتهم لابوهم يسير يشاحرهم ويتفقد احوالهم,
وسار ولما رجع قال لها ان عندهم بقرة ضرتها ملان حليب
فقالت له: جر هذه الشزيرة وسر اركزها في المكان ذي لا تربض فيه البقرة,
فسمع كلامها وسارغرز الشزيرة حيث قالت له,
ولما جت البقرة ربضت على الشزيرة وانغرست في بطنها وماتت.
ورجعوا العويله يبكوا على البقرهم وعلى
الحالة ذي با يكونوا عليها من بعد موتها,
ليكن الله ماخلاهم لوحدهم فبعد ما كانوا با يموتوا من الجوع كان الوليد
يبخش (يحفر) ولقي حبة (ذرة) فقسمها نصين بينه وبين اخته,
فحفر اكثر ولقي ثنتين حبوب قسموهن حبه بحبه, فجت
اخته تعاونه في الحفر وكلما حفروا اكثر لقيوا حبوب اكثر
وظلوا يحفروا حتى لقيوا مدفن ملانه حبوب0
فظلوا يحسكوا ويوكلوا منه والايام تجزع حتى كبروا
ونسيهم ابوهم ومرته0
وفي يوم من الايام طلعوا الى راس الحيد ذي كانوا تحته,
فاروا نار من بعيد, فقال الوليد لاخته ويش رايش ترقبيني هانا
وانا باسير ادي لنا نار من هذاك المكان من شان نستر نقلي الحبوب,
وتنفعنا اذا صدنا شي نشويه0
فقالت سمعا وطاعة, فسار الوليد الى هذاك المكان
ولما وصل لقي النار جاية من داخل هذاك القصر ذي ما قد احد ارى
ولا سمع بمثلة, فدخل القصر وهو يتلفت يمين ويسار منبهر بذي يراه,
وما انتبه الا لما سمع صوت مرة تصيح عليه وتقول
له سود الله وجهك ويش اداك وويش تسوي في هذا المكان,
فالتفت ليها واذا هي سبحان من خلقها, كنها شدفت قمر,
فقال لها: لا تفتجعي (تخافي) فانا بس جاي ادور على نار,
ولا قصدي الا كل خير, فقالت له: هجمك ورجمك ما انت
داري لمن هذا القصر, وما تخاف لو يراك صاحبه ويش با يسوي بك.
قال: لا والله ما انا داري.. لمن, قالت: هذا قصر
العفريت الفلاني، ذي خطفني من ابي الملك الفلاني
فيالله شل النار واهرب قبل يصل,
قال: لا والله ما اهرب، الا لما اخلصش منه ومن شره,
قالت له: انت ويش با تسوي قدامة وقد ما استر له احد لا من الجن ولا من الانس,
اسمع كلامي واهرب لك احسن.
قال لاابدا، انت خبيني في مكان ما يعرف به لما يرجع وما عليش, خليه علي.
فخبته في الطبون (التنور) ولما رجع العفريت ودخل القصر قال وهو يتلفت يمنه ويسرة:
شم انسي، (ريحة انسان) ما يمسي الا تحت سني,,
فقالت له سر ارقد عنه انا تغسلت واقتلب شمي، فسار يرقد،
وهي سارت الى عند هذاك الوليد واخرجته من الطبون،
وقالت له: العفريت سار يرقد، وسيفه خلاه تحت راسة،
فانتبه ما تسوي شي الا اذا قد اريته راقد وهو مغمض عين ومفتح عين،
لانه اذا كان مغمض او مفتح عيونه الثنتين فما هو شي راقد،
واذا قد اريته راقد امعج (اسحب) سيفة من تحت راسه واضربه ضربة واحده،
اقطع راسه عن بدنه، واذا قال لك اثنني، قل ما ثنتني أمي،
واذا قال لك اتفلني قل ما تفلتني أمي،
واذا قال لك ازبطني قل ما زبطتني أمي،
وكل ما قال لك حاجة قل ما فعلت بي
أمي، فقال تمام، وظلى يراقب العفريت حتى اراه مغمض عين ومفتح عين،
فدخل عليه وسحب السيف من تحت راسة،
وضربه به ضربة قاضية قطت راسه من بدنه،،،
فقال العفريت اثنني (اضربني ثانية)
قال: ما ثنتني أمي
قال:اتفلني
قال: ما تفلتني أمي
قال: ازبطني (اركلني)
قال: ما زبطتني أمي
وعلى هذه الحالة كلما قال له سو بي كذا، قال ما فعلت بي أمي،
حتى مات العفريت وخرجت روحه.
وبعد ما تخلص من العفريت ومن شره،
رجع فك البنيات كلهن ذي خطفهن العفريت من اهلهن وكان حابسهن عنده،
وكلهن من احسن بنات الملوك،
فحمل كل واحدة ذي تقدر من هذيك الكنوز ذي في القصر
وخلاها تسير لاهلها..
الا البنت ذي عاونته مارضيت تنشر وحبت انها تعيش معه0
فسار ادى اخته من الحيد،
وتزوج من هذيك البنية وعاشوا كلهم في هذاك القصر،
في سعادة وضحك وزبج
الى ما شاء الله..
تمت مع اعتذاري عن اي اخطاء كتابية او تعبيرية
!!
واليوم انقلها للتسلية.. ولانها الاولى فقد احببت ان ارى الردوود لكي اكمل واسرد باقي القصص.. طبعا اذا كانت الردود مشجعة
الاخوة ذي قسموا الحبه نصين
بسم الله
كان به واحد .... ما واحد الا الله
من عليه ذنب قال استغفر الله
وكان عايش مع ولده وبنته بعد ما ماتت مرته
وبعد ما كبروا عياله شوية
فكر انه يتزوج مرة ثانية ويدي لعياله مره ذي تنتبه عليهم
وتهتم بهم
وتزوج صاحبنا
من واحدة من النسوان الحسان ذي أرى انها مناسبة له ولعيالة,
ومشت الايام الاوله والامور تمام
فالمره الجديدة كانت ما تقصر مع الزوج ومع عياله
وكان الرجال (الزوج) يخرج من البيت الصبح يسير يدور
على رزق له ولاهل بيته وما يرجع الا بالليل
وكل يوم على هذه الحالة, يخرج الصبح وما يرجع الا بالليل
وهو يفكر ان كل شي تمام بين مرته وعياله
ليكن الحقيقة كانت ثانية, فقد بدت المره تعامل عياله اخس معاملة,
فكانت تظلي تصيح عليهم وتلبجهم وتحرمهم من
الماكل طول اليوم, وتخليهم يظلوا يشتغلوا في اي حاجة
حتى لو ماشي شغل باتنبت لهم شغل,
وان ما لقيت لهم شغل تحيبهم في الزريبة لا قريب ما يجي ابوهم من عمله
وقبل ما يجي ابوهم بشوية تطلعهم من الزريبة,
وتدي لهم بتكة فدرة يابسه يوكلوها ويسيروا يرقدوا
ولما يصل ابوهم تبدا تشكي له من عياله وكيف انهم ما يحترموها
ولا يسمعوا كلامها ولا يرضوا يعاونوها او يسووا اي
شي تقوله لهم طول اليوم
والاب الغافل بعد ما يسمع كلامها يصدق ويقوم يسير عند عياله
ويسوي لهم لبجة مليحة, قدي حق النوم ويرجع عند
حبيبة القلب ذي تكون قد غيرت جلدها مثل الحية بعد ما قضت غرضها,
فتقوم تقرب له هذاك العشا الباهر, وبعد العشا
هذاك الدلع والغنج والكلام الحسين,
والرجال ما يصدق ويقول اما هذه المرة قدي ذي فالدنيا
ويستمر الحال مثل ما هو الى يوم من الايام وقبل ما يرجع الرجال من عمله
وبعد ما عشت العيال ورقدتهم, سارت تغسلت وتعدلت
وزادت نظفت نفسها وتخضبت وتنقشت وتبخرت وجهزت نفسها لما وصل الرجال
وبعد ما وصل وتعشى هذاك العشا الحسين, افترشت وابتشقت قدامه
وقالت له اسمع: انا تعبت من عيالك وذلحين القط (اختار) بيني وبين عيالك,
فتشاحر .......... وهي بهذاك الجمال: (فتجحدل من راس الحيود العالية)
وقال: لقطتك وأخترتك أنت
فقالت: خلص سير عيالك لا حيد ورا حيد ذي معاد يروا من حيد قريتنا أثر
واطرحهم هناك وارجع
فقال: حاضر
وقام المدبر ونتف عياله وسرح بهم في هذيك الشعاب وبين هذيك الحيود,
حتى وصلوا مكان في شعب من الشعاب
فقال لهم: عادكم لا تروا شي من حيد قريتنا
قالوا: ايوه عاد احنا لا نرى شويه, فقال لهم: ما قد وصلنا
فسار بهم ولا هو مفتكر فيهم, وكلما قالوا له يا أبه زحفنا,
قال باقي شويه ياعيالي ونصل, ولما وصلوا لا ورا حيد من الحيود
قال لهم: هاه عادكم لا تروا شي من حيد قريتنا,
فتشاحروا ( نظروا) وان معاد لا يروا شي فقالوا له: لا معاد لا نرى شي,
فطرحهم في جرف وقال لهم ارقبوني با سير بول وبا ارجع لكم بعد شوية,
قالوا سمعا وطاعة, وسار ابوهم لا فوق الجرف ومعة القربة حق الماء,
فبزقها (ثقبها) وخلاها توطل (تقطر) من فوق الجرف من شان يفكروا
انه لا يبول, ولما اوحوا (شعروا) ان ابوهم طول البول,
قال الوليد: أبه كم هذا البول لك حجر وسحبول.. فقالت البنية:
جعلك فدوه،ورقبوا وبعد شويه قال الوليد مرة ثانية: أبه كم هذا البول لك حجر وسحبول
فقالت البنية: جعلك فدوه
وظلوا راقبين لما تعبوا, فخرجو يشاحروا ويش وقع بأبوهم,
فلقيوا القربة والماء يوطل منها وابوهم ما احدوه..
المهم جلسوا وحدهم يبكوا ودموعهم تنزل وتسيل حتى حل الليل فرقدوا
ولما قاموا الصبح وبقدرة الله الا وفي هذاك المكان حيث كانت دموعهم تنزل
قد نبت لهم كراث وفجل وشوية خضرة, فحمدوا الله وعاشوا يوكلوا من هذيك النعمة
وفي يوم من الايام تذكرتهم خالتهم وقالت لابوهم:
تقول كيف حال عيالك عادهم حاويين والا قد ماتوا,
فقال: مدري
فقالت له: احسن شي انك تسير وتشاحر كيف حالهم من دون ما يعرفوا بك,
فسار الرجال حتى وصل المكان ذي طرحهم
فيه واراهم عايشين ومرتاحين ويوكلوا من هذاك البقل ذي عندهم.
فرجع وخبر مرته بذي راه, فقالت له: شل هذا
الرماد وسر رشه على البقل, فسار ورش الرماد على البقل فيبس,
ورجعوا عياله يدوروا من وين يوكلوا, ولما قد كانوا با يموتوا من الجوع
وبقدرة الله تصورت لهم امهم بقرة.. فكانوا يشربوا من حليبها.
ومرة ثانية قالت خالتهم لابوهم يسير يشاحرهم ويتفقد احوالهم,
وسار ولما رجع قال لها ان عندهم بقرة ضرتها ملان حليب
فقالت له: جر هذه الشزيرة وسر اركزها في المكان ذي لا تربض فيه البقرة,
فسمع كلامها وسارغرز الشزيرة حيث قالت له,
ولما جت البقرة ربضت على الشزيرة وانغرست في بطنها وماتت.
ورجعوا العويله يبكوا على البقرهم وعلى
الحالة ذي با يكونوا عليها من بعد موتها,
ليكن الله ماخلاهم لوحدهم فبعد ما كانوا با يموتوا من الجوع كان الوليد
يبخش (يحفر) ولقي حبة (ذرة) فقسمها نصين بينه وبين اخته,
فحفر اكثر ولقي ثنتين حبوب قسموهن حبه بحبه, فجت
اخته تعاونه في الحفر وكلما حفروا اكثر لقيوا حبوب اكثر
وظلوا يحفروا حتى لقيوا مدفن ملانه حبوب0
فظلوا يحسكوا ويوكلوا منه والايام تجزع حتى كبروا
ونسيهم ابوهم ومرته0
وفي يوم من الايام طلعوا الى راس الحيد ذي كانوا تحته,
فاروا نار من بعيد, فقال الوليد لاخته ويش رايش ترقبيني هانا
وانا باسير ادي لنا نار من هذاك المكان من شان نستر نقلي الحبوب,
وتنفعنا اذا صدنا شي نشويه0
فقالت سمعا وطاعة, فسار الوليد الى هذاك المكان
ولما وصل لقي النار جاية من داخل هذاك القصر ذي ما قد احد ارى
ولا سمع بمثلة, فدخل القصر وهو يتلفت يمين ويسار منبهر بذي يراه,
وما انتبه الا لما سمع صوت مرة تصيح عليه وتقول
له سود الله وجهك ويش اداك وويش تسوي في هذا المكان,
فالتفت ليها واذا هي سبحان من خلقها, كنها شدفت قمر,
فقال لها: لا تفتجعي (تخافي) فانا بس جاي ادور على نار,
ولا قصدي الا كل خير, فقالت له: هجمك ورجمك ما انت
داري لمن هذا القصر, وما تخاف لو يراك صاحبه ويش با يسوي بك.
قال: لا والله ما انا داري.. لمن, قالت: هذا قصر
العفريت الفلاني، ذي خطفني من ابي الملك الفلاني
فيالله شل النار واهرب قبل يصل,
قال: لا والله ما اهرب، الا لما اخلصش منه ومن شره,
قالت له: انت ويش با تسوي قدامة وقد ما استر له احد لا من الجن ولا من الانس,
اسمع كلامي واهرب لك احسن.
قال لاابدا، انت خبيني في مكان ما يعرف به لما يرجع وما عليش, خليه علي.
فخبته في الطبون (التنور) ولما رجع العفريت ودخل القصر قال وهو يتلفت يمنه ويسرة:
شم انسي، (ريحة انسان) ما يمسي الا تحت سني,,
فقالت له سر ارقد عنه انا تغسلت واقتلب شمي، فسار يرقد،
وهي سارت الى عند هذاك الوليد واخرجته من الطبون،
وقالت له: العفريت سار يرقد، وسيفه خلاه تحت راسة،
فانتبه ما تسوي شي الا اذا قد اريته راقد وهو مغمض عين ومفتح عين،
لانه اذا كان مغمض او مفتح عيونه الثنتين فما هو شي راقد،
واذا قد اريته راقد امعج (اسحب) سيفة من تحت راسه واضربه ضربة واحده،
اقطع راسه عن بدنه، واذا قال لك اثنني، قل ما ثنتني أمي،
واذا قال لك اتفلني قل ما تفلتني أمي،
واذا قال لك ازبطني قل ما زبطتني أمي،
وكل ما قال لك حاجة قل ما فعلت بي
أمي، فقال تمام، وظلى يراقب العفريت حتى اراه مغمض عين ومفتح عين،
فدخل عليه وسحب السيف من تحت راسة،
وضربه به ضربة قاضية قطت راسه من بدنه،،،
فقال العفريت اثنني (اضربني ثانية)
قال: ما ثنتني أمي
قال:اتفلني
قال: ما تفلتني أمي
قال: ازبطني (اركلني)
قال: ما زبطتني أمي
وعلى هذه الحالة كلما قال له سو بي كذا، قال ما فعلت بي أمي،
حتى مات العفريت وخرجت روحه.
وبعد ما تخلص من العفريت ومن شره،
رجع فك البنيات كلهن ذي خطفهن العفريت من اهلهن وكان حابسهن عنده،
وكلهن من احسن بنات الملوك،
فحمل كل واحدة ذي تقدر من هذيك الكنوز ذي في القصر
وخلاها تسير لاهلها..
الا البنت ذي عاونته مارضيت تنشر وحبت انها تعيش معه0
فسار ادى اخته من الحيد،
وتزوج من هذيك البنية وعاشوا كلهم في هذاك القصر،
في سعادة وضحك وزبج
الى ما شاء الله..
تمت مع اعتذاري عن اي اخطاء كتابية او تعبيرية
!!