امين العمراني
20-10-2007, 08:42 PM
أنفاس أحبابي تحييني
عبد القادر الجزائري
بديعةُ الحسنِ بالأضحَى تهنينِي
تزهُو بحسنٍ عَلاَ من غير تزيينِ(1)
تميسُ كالغصن إذ مرَّ الشمالُ بهِ
أو شاربٍ ثَمِلٍ منْ خمرِ دارينِ(2)
تراه نشوانَ إذ دبَّ الشمولُ بهِ
يميلُ من طربٍ ميلَ الرياحينِ
هيفاءُ يبدو لنَا منْ وجهها قمرٌ
من سُحْب فاحمِها بانتْ بتلوينِ
ترمِي بألحاظها عن قوسِ حاجبها
تصيبنِي ثمَّ تسبيني وتكوينِي(3)
وقد بدتْ لي طلوعَ الشمسِ مسفِرةً
فطالَ تردادُ عيني بين شمْسينِ(4)
ولستُ أدرِي أسكرِي من نوافجِها
أم تلكَ أنفاسُ أحبابِي تحيينِي ؟!(1)
أحبَّتي ! لكُمُ صفو الودادِ كمَا
محضتمونِيَ ودًا ليس بالدونِ(2)
لاَ زلتمُ مَنْهَلاً تحيَا العطاشُ بهِ
ومنزلاً لعفاةِ الخلق في الحينِ(3)
أحيَا إلهي أحبائِي وزادَ لهمْ
فضلاً وأنزلهمْ أعلَى العليِّينِ
واحفظْ إلهِي ما أوليتهمْ كرماً
وقرَّ أعينهمْ : دنيَا مع الدينِ
ودافعِ السوء عنهمْ يا إلهي ! ولاَ
تجعلْ سبيلاً عليهمْ للمُعادينِ(4)
واجعلْ سرورهمُ صفوًا بلا كدرٍ
واجعلْ زمانهمُ أيام عيدَيْنِ
واسترهُمُ برداء الحفظ يا أملِي !
بحرمة السرِّ : بينَ الكاف والنونِ(5)
بجاهِ خيرِ الورى والتابعين لهُ
آمينَ ! آمينَ ! يا ذا الفضلِ لبيّنِي
عبد القادر الجزائري
بديعةُ الحسنِ بالأضحَى تهنينِي
تزهُو بحسنٍ عَلاَ من غير تزيينِ(1)
تميسُ كالغصن إذ مرَّ الشمالُ بهِ
أو شاربٍ ثَمِلٍ منْ خمرِ دارينِ(2)
تراه نشوانَ إذ دبَّ الشمولُ بهِ
يميلُ من طربٍ ميلَ الرياحينِ
هيفاءُ يبدو لنَا منْ وجهها قمرٌ
من سُحْب فاحمِها بانتْ بتلوينِ
ترمِي بألحاظها عن قوسِ حاجبها
تصيبنِي ثمَّ تسبيني وتكوينِي(3)
وقد بدتْ لي طلوعَ الشمسِ مسفِرةً
فطالَ تردادُ عيني بين شمْسينِ(4)
ولستُ أدرِي أسكرِي من نوافجِها
أم تلكَ أنفاسُ أحبابِي تحيينِي ؟!(1)
أحبَّتي ! لكُمُ صفو الودادِ كمَا
محضتمونِيَ ودًا ليس بالدونِ(2)
لاَ زلتمُ مَنْهَلاً تحيَا العطاشُ بهِ
ومنزلاً لعفاةِ الخلق في الحينِ(3)
أحيَا إلهي أحبائِي وزادَ لهمْ
فضلاً وأنزلهمْ أعلَى العليِّينِ
واحفظْ إلهِي ما أوليتهمْ كرماً
وقرَّ أعينهمْ : دنيَا مع الدينِ
ودافعِ السوء عنهمْ يا إلهي ! ولاَ
تجعلْ سبيلاً عليهمْ للمُعادينِ(4)
واجعلْ سرورهمُ صفوًا بلا كدرٍ
واجعلْ زمانهمُ أيام عيدَيْنِ
واسترهُمُ برداء الحفظ يا أملِي !
بحرمة السرِّ : بينَ الكاف والنونِ(5)
بجاهِ خيرِ الورى والتابعين لهُ
آمينَ ! آمينَ ! يا ذا الفضلِ لبيّنِي