المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الضبياني يعبر


الضبياني
12-11-2006, 09:03 PM
احبت ان اقدم هذا التعبير
مسؤو لياتنا السياسية الحديدة
ان قادتنا السياسيين هم اليوم أفراد منا نختار هم في
انتخابات عامه ويتوقف بقاؤهم أو ذها بهم على ارادتنا
فنحن نمارس اليوم الحكم الذاتي نمارسة ممارسة
ديمقراطية ويفترض فينا ان نمارسة ممارسة ديمقراطية
لان جميع الدساتير الحديثة تقوم على حق الشعب في
اختيار حكامة وبقدرمانمارس هذا الحق ممارسة ايجابية
بقدر ما نصونة من الهدر والضياع ان الحكم اليوم هو حكمن
اجنبي والسياية هي سياسة اجنبية لا سياسة داخلية لنا
ونحن علينا الاجانب مسولين عما هي عليبة من صلاح او فساد
ولا يجوز لنا ان نستنكر فسادها باتخاذ موقف سلبي منها
وبالدعوه
للابتعاد عنها لانها تجلب من الشر اكثر مما تجلب من الخير فهذه
الدعوه الى السلبية هي التى تحول الديمقراطية الى استبدادية
وتمسخ الشورية استءثارية لان تفادي المشاركة العامة في
السياسة يتيح للاقلية المتفرغة لها ان تتصرف بها كما تشا وقد
انتشر بيننا القول السائر كما تكونو ا يولى عليكم ويزكي معنى
هذاالقول تكيدبان المشرع لا يستطيع ان يسن لشعب ما القانون
الذي لايستطيع هو ان يسنة لنفسة فالشعب السادر يتسلط علية
حكام يفرضون علية من السياسات والقوانين ما يريدون ولكن الشعب
الوعي يختار هو الحكام الذي يسنون لة القوانيين ويضعون السياسات
التي يريدهاوالذلك لابد ان يعني الحكم الوطني والحكم الذاتي اول
ما يعنية المزيد من المشاركين العامة في الحكم والمزيد من
الوعي العام للقضايا السياسية ليظل حكمأشعبيأ وليظل حكمأ
ديمقراطيأ وعلم السياسة هو علم اصول الحكم الذاتي اي اصل
الحكم الوطني ونحن المستجدين في الاستقلال احوج الية من
سوانا ان مهمتنا الاولى هي ان نفكر بالسياسة تفكيرأ جديدأ وقد
تصورنا فيتاريخنا القديم السياسي الملك الهأ او ابن الة ومنا به
بعدذلك رسولا او نبيا للة واتخذناة بعد الرسول او النبي خليفة
او اماما وخضعنا لة سلطانأ او ملكا او اميرا وتحمسنا لة زعيمأ
وتزلقنا الية نئبأاو وزيرأ فتراوح موقفنا منة بين العبادة والرهبة
وبين الخشية والزلفة وبين التجاهل والازدزاء وظلت العلاقة
القائمة بيننا وبينة مهما جملتها هالة العواطف العابرة علاقة
السيد بالعبد والامر بالمأمور والمستبد بالمسترحم وحقيقة
هذاالعلاقة وظائيفة وظيفت السياسة فهيا ان يقود ويحكم
ووظيفة المواطن ان ينقاد ويتعاون وافضل اساس لمثل
هذاة العلاقة الثقة والاحترام والتكافل والتضامن لا التالية
ولا الازدراء وعلم السياسة يبحث حقيقة العلاقة بين الحاكم
والمحكوم ليبلغ بها افضل ما يمكن ان تصير الية ويعطينا بعض
مفكريتا دروسأ نفسية سياسية حول الطريق الى تحسين هذة
العلا قة في السياسة والسياسات ثلاث سياسة السلطان
لنفسة وسياسة لخاصتة و الثالثة لرعايتة فالسائس الفاضل
انما يصلح نفسة اولا ثم يصلح بسياستها خاصتة وما يحملها
علية من الاداب الصالحة لرعيتة فينشا الصلاح على تدريج
وتسوقد الاستقامة على تدريجة

الضبياني
14-11-2006, 09:47 PM
عرفنا في تاريخنا وتاريخ الانسان ساسة كانو صانعين
التاريخ كما عرفنا ساسة كانوصانعين
للقرارات او منفذين لها والفريقان ساسة
لدى الفريق الاول هي صناعة التاريخ
بوحي رويا بعيدة المدى وهي لدى الفريق
الثاني الاستئثنا بالسلطة والتمتع بالقدره وماء
يزال لدينا اليوم كما كان لدينا بالامس ساسة من
الفريقين ولايسوغ لنا ان تحمل السياسة مساوى
احد الفريقين بدون ان نذكر لها بحاسن الفريق الاخر وعلم السياسة بدا اساس
خاص للقادة السياسية ووضائفها يساعدنا على التميز
بين الفريقين وعلى تواخير الشرطة الزمة لبروز السياسة
وصناعت التاريخ الحديث الي يحد عنة الشعب والي الشعب ينضر الى المجاز الي تحدث
بل شعب العربي وقاداتنا ينضرون الى الطفال والنساء والشيوخ
تــــــــــحيــــــــاتــــــــــي