اللحماني
26-11-2006, 09:26 AM
عيني بصيرة ويدي قاصرة
من ايام الصباء عيني بصيرة= ويدي قاصرة والقلب تعبان
وحالي ضاق من ذي جرعوني =مرارة حقدهم , فنجان , فنجان
سألت القلب يا قلبي علامك= على ايش السبب يا قلب زعلان
تسهرني وتحرمني منامي =وغير في الهناء سالي وفرحان ؟
ذكرت الناس ذي اليوم أنكروني= وضاق القلب وازدادت به أشجان
أعاملهم وفاء وبطيب خاطر= وهم ما يعرفوا واجب وعرفان
وعاداني الذي يحظى بودي= وعذبني عذاب أشكال وألوان
قطع حبل المودة والمحبة =وانا من ما فعل ذاهل وحيران
نسوا المعروف واختاروا العداوة = وخانوا العهد ذي أنا فيه طمعان
وربي يشهد أنى إنسان صادق =ولا اعرف في الوفاء حيله ونكران
وبصبر فوق ماقد كنت صابر= عسى ربي يجازيني بغفران
هو العالم بحالي ذي تحمل =حموله ما قدر انسي ولاجان
أنا ما ظن أحد في الصبر مثلي= , ولا أظن ما جرى قبلي لإنسان
يكيدوا لي وقالوا لي مودة =ولا حد منهم بالود فهمان
بلاني الله بهم والصلح افضل =, أصالحهم , وطبع الصخر ما لان
وزاد تسامحي معهم قساوة = كأن قلوبهم أحجار صوان
وحتى لو يعادوني فإني =على عهد الوفاء من شان ذي شان
يعادوني وأنا طبعي التسامح= معاهم دايماً في كل لحيان
أسامح في الغلط والرد هين = , واقدر , والوفاء أوفيه بإحسان
وانا عندي لكل إنسان قدره =وعندي للوفاء كفه وميزان
ازن فيها الكريم بما وزنني= وزن فيها الخبيث بقدر مابان
واوفي للكريم وأزيد قدره= ويكفي أن اللئيم في الذل يهتان
وبو كافي الخضر يا النفس كوني= كريمة سامحي من كان غلطان
ويكفي ماجرى من طيب قلبي = ولا ترضي على باطل وبهتان
وبكرة عاد يمكن يذكروني= ونرجع كل واحد مثلما كان
تعود أيام في الماضي جميلة = وتصفاْ النفس ذي للود عطشان
يكون الصدق مبداء والتسامح= وحسن القول والإخلاص عمدان
ونبني فوقها دار المودة = ونحمي الود من حاسد وعدوان
من ايام الصباء عيني بصيرة= ويدي قاصرة والقلب تعبان
وحالي ضاق من ذي جرعوني =مرارة حقدهم , فنجان , فنجان
سألت القلب يا قلبي علامك= على ايش السبب يا قلب زعلان
تسهرني وتحرمني منامي =وغير في الهناء سالي وفرحان ؟
ذكرت الناس ذي اليوم أنكروني= وضاق القلب وازدادت به أشجان
أعاملهم وفاء وبطيب خاطر= وهم ما يعرفوا واجب وعرفان
وعاداني الذي يحظى بودي= وعذبني عذاب أشكال وألوان
قطع حبل المودة والمحبة =وانا من ما فعل ذاهل وحيران
نسوا المعروف واختاروا العداوة = وخانوا العهد ذي أنا فيه طمعان
وربي يشهد أنى إنسان صادق =ولا اعرف في الوفاء حيله ونكران
وبصبر فوق ماقد كنت صابر= عسى ربي يجازيني بغفران
هو العالم بحالي ذي تحمل =حموله ما قدر انسي ولاجان
أنا ما ظن أحد في الصبر مثلي= , ولا أظن ما جرى قبلي لإنسان
يكيدوا لي وقالوا لي مودة =ولا حد منهم بالود فهمان
بلاني الله بهم والصلح افضل =, أصالحهم , وطبع الصخر ما لان
وزاد تسامحي معهم قساوة = كأن قلوبهم أحجار صوان
وحتى لو يعادوني فإني =على عهد الوفاء من شان ذي شان
يعادوني وأنا طبعي التسامح= معاهم دايماً في كل لحيان
أسامح في الغلط والرد هين = , واقدر , والوفاء أوفيه بإحسان
وانا عندي لكل إنسان قدره =وعندي للوفاء كفه وميزان
ازن فيها الكريم بما وزنني= وزن فيها الخبيث بقدر مابان
واوفي للكريم وأزيد قدره= ويكفي أن اللئيم في الذل يهتان
وبو كافي الخضر يا النفس كوني= كريمة سامحي من كان غلطان
ويكفي ماجرى من طيب قلبي = ولا ترضي على باطل وبهتان
وبكرة عاد يمكن يذكروني= ونرجع كل واحد مثلما كان
تعود أيام في الماضي جميلة = وتصفاْ النفس ذي للود عطشان
يكون الصدق مبداء والتسامح= وحسن القول والإخلاص عمدان
ونبني فوقها دار المودة = ونحمي الود من حاسد وعدوان