دكتور الحب
28-03-2008, 07:26 PM
الحمى وارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال
القياس.. المسببات.. التحاليل
يكون الطفل مصاباً بارتفاع درجة الحرارة إذا كانت درجة الحرارة أكثر من 37.5 درجة مئوية (99.5 فهرنهيت) إذا قيست الحرارة من الفم أو أكثر من 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهيت ) إذا قيست عن طريق الأذن أو عن طريق فتحة الشرج.
كما أن إحساس الأم بأن الطفل حار عند لمسه يعتبر إحدى الطرق العشوائية لقياس الحرارة، أما أسباب ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال فهي كثيرة والسبب الغالب هو إصابة الطفل بفيروس الإنفلونزا أو الزكام. أما الأسباب الأخرى فهي التهاب اللوزتين أوالأذنين أوالتهاب الجيوب الانفية أو خراج الأسنان أو النزلات الشعبية أو التهاب الرئتين خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة لكحة شديدة ومستمرة والطفل لديه إعياء شديد كما يعتبر التهاب المسالك البولية أحد المسببات المهمة للحرارة عند الأطفال خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة بألم عند التبول أو تغير في لون البول، ومن ضمن الأسباب الأخرى للحرارة لدى الأطفال هي التهابات المفاصل أو التهاب العظام خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة لورم أو إحمرار بالمفصل أو العظام، كما أن الحرارة قد تكون ناتجة من التهاب الدم البكتيري خاصة عند المواليد أو المواليد الخدج. أما إذا كان لدى الطفل تشنجات فقد تكون هذه التشنجات ناتجة من الحرارة والتي تسمى التشنجات الحرارية (وهي عامة عند الأطفال من 5 أشهر حتى عمر 5 سنوات). وهي في الغالب حميدة خاصة إذا كانت قصيرة في المدة وانتهت بدون علامات أخرى في الجهاز العصبي للطفل أما السبب الآخر لوجود الحرارة والتشنجات لدى الأطفال هو مرض الحمى الشوكية أو ما يسمى بالسحائي وفي الغالب يكون مصحوباً بقلق وبكاء شديد لدى الطفل وينصح بتطعيم الأطفال للوقاية من هذا المرض كما أن الأسباب الأخرى للحرارة هي وجود خراج بالجلد أو تحت الحجاب الحاجز لدى الأطفال كما أن الحرارة قد تكون بسبب مرض الملاريا خاصة في المناطق التي بها مستنقعات أو سدود أو بسبب مرض الشمانيا أو قد تكون بسبب حمى التيفويد أو الحمى المالطية أو مرض المونونكليوزيز المعدي أو مرض الدرن. أما إذا استمرت الحرارة أكثر من 3 أسابيع لدى الطفل بدون علامات أخرى فإنها قد تكون بسبب مرض روماتزم المفاصل الذي يختلف عن الحمى الروماتيزمية أو بسبب الذئبة الحمراء أو حمى البحر الأبيض المتوسط أو قد تكون الحرارة ناتجة عن مرض سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية أما إذا كان لدى الطفل مرض وراثي بالقلب فإن أحد مسببات الحرارة المستمرة عند هؤلاء الأطفال هو التهاب أغشية القلب الداخلية. أما التحاليل المخبرية التي تجرى للأطفال عند الحرارة فإن الطفل قد لا يحتاج إلى تحاليل إذا كان سبب الحرارة واضحاً بالفحص السريري كالتهاب اللوزتين أوالأذنين أما إذا كان الطفل ليس لديه علامات أخرى غير الحرارة فإن التحاليل المبدئية تشمل صورة للدم مع سرعة الترسيب وتحليل مبدئي للبول مع مراقبة وقياس الحرارة بالمنزل والمتابعة من قبل الطبيب المعالج، أما إذا استمرت الحرارة مع وجود ارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء وارتفاع بسرعة الترسيب بدون ظهور سبب واضح لدى الطفل، فينصح بعمل مسحة الدم للملاريا ومزرعة للدم والبول مع فحص الحمى المالطية وفحص الجلد للدرن وتحليل عينة من النخاع الشوكي وعمل أشعة للصدر، أما إذا استمرت الحرارة فترة أطول فينصح بعمل تحاليل عامة للروماتيزم مع عمل أشعة للعظام وأشعة فوق صوتية للبطن وإذا كانت جميع هذه التحاليل سالبة فينصح بعمل عينة من نخاع العظام للطفل.
الأستاذ الدكتور أسعد عبد الله عسيري
استشاري طب الأطفال (الجهاز الهضمي)
مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي
القياس.. المسببات.. التحاليل
يكون الطفل مصاباً بارتفاع درجة الحرارة إذا كانت درجة الحرارة أكثر من 37.5 درجة مئوية (99.5 فهرنهيت) إذا قيست الحرارة من الفم أو أكثر من 38 درجة مئوية (100.4 فهرنهيت ) إذا قيست عن طريق الأذن أو عن طريق فتحة الشرج.
كما أن إحساس الأم بأن الطفل حار عند لمسه يعتبر إحدى الطرق العشوائية لقياس الحرارة، أما أسباب ارتفاع درجة الحرارة لدى الأطفال فهي كثيرة والسبب الغالب هو إصابة الطفل بفيروس الإنفلونزا أو الزكام. أما الأسباب الأخرى فهي التهاب اللوزتين أوالأذنين أوالتهاب الجيوب الانفية أو خراج الأسنان أو النزلات الشعبية أو التهاب الرئتين خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة لكحة شديدة ومستمرة والطفل لديه إعياء شديد كما يعتبر التهاب المسالك البولية أحد المسببات المهمة للحرارة عند الأطفال خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة بألم عند التبول أو تغير في لون البول، ومن ضمن الأسباب الأخرى للحرارة لدى الأطفال هي التهابات المفاصل أو التهاب العظام خاصة إذا كانت الحرارة مصاحبة لورم أو إحمرار بالمفصل أو العظام، كما أن الحرارة قد تكون ناتجة من التهاب الدم البكتيري خاصة عند المواليد أو المواليد الخدج. أما إذا كان لدى الطفل تشنجات فقد تكون هذه التشنجات ناتجة من الحرارة والتي تسمى التشنجات الحرارية (وهي عامة عند الأطفال من 5 أشهر حتى عمر 5 سنوات). وهي في الغالب حميدة خاصة إذا كانت قصيرة في المدة وانتهت بدون علامات أخرى في الجهاز العصبي للطفل أما السبب الآخر لوجود الحرارة والتشنجات لدى الأطفال هو مرض الحمى الشوكية أو ما يسمى بالسحائي وفي الغالب يكون مصحوباً بقلق وبكاء شديد لدى الطفل وينصح بتطعيم الأطفال للوقاية من هذا المرض كما أن الأسباب الأخرى للحرارة هي وجود خراج بالجلد أو تحت الحجاب الحاجز لدى الأطفال كما أن الحرارة قد تكون بسبب مرض الملاريا خاصة في المناطق التي بها مستنقعات أو سدود أو بسبب مرض الشمانيا أو قد تكون بسبب حمى التيفويد أو الحمى المالطية أو مرض المونونكليوزيز المعدي أو مرض الدرن. أما إذا استمرت الحرارة أكثر من 3 أسابيع لدى الطفل بدون علامات أخرى فإنها قد تكون بسبب مرض روماتزم المفاصل الذي يختلف عن الحمى الروماتيزمية أو بسبب الذئبة الحمراء أو حمى البحر الأبيض المتوسط أو قد تكون الحرارة ناتجة عن مرض سرطان الدم أو سرطان الغدد الليمفاوية أما إذا كان لدى الطفل مرض وراثي بالقلب فإن أحد مسببات الحرارة المستمرة عند هؤلاء الأطفال هو التهاب أغشية القلب الداخلية. أما التحاليل المخبرية التي تجرى للأطفال عند الحرارة فإن الطفل قد لا يحتاج إلى تحاليل إذا كان سبب الحرارة واضحاً بالفحص السريري كالتهاب اللوزتين أوالأذنين أما إذا كان الطفل ليس لديه علامات أخرى غير الحرارة فإن التحاليل المبدئية تشمل صورة للدم مع سرعة الترسيب وتحليل مبدئي للبول مع مراقبة وقياس الحرارة بالمنزل والمتابعة من قبل الطبيب المعالج، أما إذا استمرت الحرارة مع وجود ارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء وارتفاع بسرعة الترسيب بدون ظهور سبب واضح لدى الطفل، فينصح بعمل مسحة الدم للملاريا ومزرعة للدم والبول مع فحص الحمى المالطية وفحص الجلد للدرن وتحليل عينة من النخاع الشوكي وعمل أشعة للصدر، أما إذا استمرت الحرارة فترة أطول فينصح بعمل تحاليل عامة للروماتيزم مع عمل أشعة للعظام وأشعة فوق صوتية للبطن وإذا كانت جميع هذه التحاليل سالبة فينصح بعمل عينة من نخاع العظام للطفل.
الأستاذ الدكتور أسعد عبد الله عسيري
استشاري طب الأطفال (الجهاز الهضمي)
مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي