قبيلي عسر
19-12-2006, 03:34 AM
عند وفاة الشاعر الكبير شايف محمد الخالدي اواخر عام 1998 رثا العشرات من الشعراء الشعبيين من ارجاء الوطن باروع قصايد الرثاء والتي تشكل في مجمها ديوان متكاملاً ينتظر النشر ومن
بينها هذه القصيده للشاعر احمد محمد الصنبحي في رثاء صديقه الراحل مع القصيده
يقول ابو صقر مـن رنـه علـى الهاتـف
واحد نقل لـي خبـر مـن ابشـع الاخبـار
قال انت ابو صقر قلنا الوصف يـا واصـف
ويش الخبر يا ولد قال الخبـر مـش سـار
بواحد وثلاثيـن ديسمبـر رجـف راجـف
في العام الف وتسعمائه وثمان وتسعين اختار
الخالـدي مـات فـي جـده ورى الطايـف
اجـرك علـى الله بـه يالفـارس المغـوار
وقلـت قـل غيرهـا مـاذا خبـر عاصـف
وقال ذا الي حصـل ياحمـد وذا ذي صـار
صدمـت صدمـه تمنيـت الخبـر زائــف
وامسيت من مـا حصـل للخالـدي محتـار
امسيـت محـتـار بــولاده ومتعـاطـف
معهم بمـا صابهـم مـن افـدح الاضـرار
يا المـوت اطلقتهـا مـن بندقـك صـارف
وخذت شايف علـى غفلـه بـدون انـذار
لـو كـان شاورتنـي بدفـع ثمـن كالـف
مـن الرعيـه ومجموعـه مـن الشـعـار
با خيرك ونت خذ لـك شـل مـن طـارف
لو ما بقـي بعـد شايـف بالوطـن ديـار
خذ سعد واسعد وخذ محسن وخـذ عاطـف
وخـذ خيـار البلـد وخيتـمـي والــدار
ون ما كفوا شـل لـك كـم مـا تبـا رادف
من اجل شايـف خـذ المملـوك والاحـرار
سبعه وسبعـون مـن يافـع بـدل شايـف
والـف مسلـم واضعافـه مــن الكـفـار
خـذ نـاس ريقـي وريقـه منهـم ناشـف
فديه علـى الخالـدي اخـذت قـوي جبـار
ذا انسان ثروه وانـا فـي ثروتـه عـارف
من بعـد شايـف محمـد برحـوا لوصـار
ما عاد شي رقم بـا يطلـع عـل الكاشـف
طفيـت النـار والقصـر انهـدم وانـهـار
بـا قـول بالصـدق لا مرغـم ولاخـائـف
ولا انتهـازي ولانـا بالصـحـب غــدار
حتـى ولـو راينـا بالـوضـع متخـالـف
بـا نتركـه جانبـي يـا صاحبـي والجـار
ما لـي عوايـد ولالـي بالفـرص سالـف
والخالدي مـات واتـوارت معـه الاسـرار
لا المـوت مثلـي قبيلـي بقتلـه اســف
بـا خـذ لشايـف محمـد بالسـلاح الثـار
بـا شنهـا حـرب لمـا يعـلـم الـواقـف
من حوف لاالجوف لما حجـر بـن دغـار
ببنـي محاجـي بـروس الشمـخ النايـف
وبجمـع القبيلـه وبـا اعلـن استنـفـار
وبـا تضلـي بنادقـنـا لـهـا قـاصـف
نكف على الخالدي با حـرق مـدن واقطـار
لكن مـع المـوت والله ان لومنـا شاطـف
مـا حـد يباريـه مـا سيـف الـه البتـار
لا الحكـم مـن محكمـه باقـول باستانـف
لكـن ذا الحكـم حكـم الـواحـد القـهـار
استغفـر الله مـن وسـواسـي الهـايـف
بغيـت اكـفـر بـامـر الله يــا للـعـار
ماذء جرى لي بحق المـوت مـش عـارف
والامـر لله فـي خلقـه وفـي مـا سـار
با كثر من الحمـد والتوبـه وبـا ضاعـف
الحمد له مـا حصـل منـه قضـاء واقـدار
واخشى يقولـوا مـع الشيطـان متحالـف
لا والله انـي بـرب الكـون مؤمـن بـار
ماهل المـت بنـا موجـة غضـب جـارف
نسيـت معهـا ارتكـاب الـذنـب والاوزار
يـارب سالـك تعوضنـا بــدل شـايـف
ومـدنـا العافـيـه وطيـلـت الاعـمـار
واغفر لشايف محمـد مـن عمـل زالـف
واكتب لـه الجنـه الخضـرا مـع الابـرار
ولهلـه الصبـر والسـلـوان متـراصـف
واجعـل مقـام النمـر بــولاده الانـمـار
طيـب ثراهـم وكـن فـي صفهـم واقـف
واجعل لهم به مـن اقطـاب الامـم لخيـار
مسموح من جانبـي لا هـو علـي سـارف
ون كنت غلطان فـي حقـه علـى الغفـار
والعفوا يـا المستمـع مـن دمعتـه ذارف
صلي على المصطفى طـه النبـي المختـار
بينها هذه القصيده للشاعر احمد محمد الصنبحي في رثاء صديقه الراحل مع القصيده
يقول ابو صقر مـن رنـه علـى الهاتـف
واحد نقل لـي خبـر مـن ابشـع الاخبـار
قال انت ابو صقر قلنا الوصف يـا واصـف
ويش الخبر يا ولد قال الخبـر مـش سـار
بواحد وثلاثيـن ديسمبـر رجـف راجـف
في العام الف وتسعمائه وثمان وتسعين اختار
الخالـدي مـات فـي جـده ورى الطايـف
اجـرك علـى الله بـه يالفـارس المغـوار
وقلـت قـل غيرهـا مـاذا خبـر عاصـف
وقال ذا الي حصـل ياحمـد وذا ذي صـار
صدمـت صدمـه تمنيـت الخبـر زائــف
وامسيت من مـا حصـل للخالـدي محتـار
امسيـت محـتـار بــولاده ومتعـاطـف
معهم بمـا صابهـم مـن افـدح الاضـرار
يا المـوت اطلقتهـا مـن بندقـك صـارف
وخذت شايف علـى غفلـه بـدون انـذار
لـو كـان شاورتنـي بدفـع ثمـن كالـف
مـن الرعيـه ومجموعـه مـن الشـعـار
با خيرك ونت خذ لـك شـل مـن طـارف
لو ما بقـي بعـد شايـف بالوطـن ديـار
خذ سعد واسعد وخذ محسن وخـذ عاطـف
وخـذ خيـار البلـد وخيتـمـي والــدار
ون ما كفوا شـل لـك كـم مـا تبـا رادف
من اجل شايـف خـذ المملـوك والاحـرار
سبعه وسبعـون مـن يافـع بـدل شايـف
والـف مسلـم واضعافـه مــن الكـفـار
خـذ نـاس ريقـي وريقـه منهـم ناشـف
فديه علـى الخالـدي اخـذت قـوي جبـار
ذا انسان ثروه وانـا فـي ثروتـه عـارف
من بعـد شايـف محمـد برحـوا لوصـار
ما عاد شي رقم بـا يطلـع عـل الكاشـف
طفيـت النـار والقصـر انهـدم وانـهـار
بـا قـول بالصـدق لا مرغـم ولاخـائـف
ولا انتهـازي ولانـا بالصـحـب غــدار
حتـى ولـو راينـا بالـوضـع متخـالـف
بـا نتركـه جانبـي يـا صاحبـي والجـار
ما لـي عوايـد ولالـي بالفـرص سالـف
والخالدي مـات واتـوارت معـه الاسـرار
لا المـوت مثلـي قبيلـي بقتلـه اســف
بـا خـذ لشايـف محمـد بالسـلاح الثـار
بـا شنهـا حـرب لمـا يعـلـم الـواقـف
من حوف لاالجوف لما حجـر بـن دغـار
ببنـي محاجـي بـروس الشمـخ النايـف
وبجمـع القبيلـه وبـا اعلـن استنـفـار
وبـا تضلـي بنادقـنـا لـهـا قـاصـف
نكف على الخالدي با حـرق مـدن واقطـار
لكن مـع المـوت والله ان لومنـا شاطـف
مـا حـد يباريـه مـا سيـف الـه البتـار
لا الحكـم مـن محكمـه باقـول باستانـف
لكـن ذا الحكـم حكـم الـواحـد القـهـار
استغفـر الله مـن وسـواسـي الهـايـف
بغيـت اكـفـر بـامـر الله يــا للـعـار
ماذء جرى لي بحق المـوت مـش عـارف
والامـر لله فـي خلقـه وفـي مـا سـار
با كثر من الحمـد والتوبـه وبـا ضاعـف
الحمد له مـا حصـل منـه قضـاء واقـدار
واخشى يقولـوا مـع الشيطـان متحالـف
لا والله انـي بـرب الكـون مؤمـن بـار
ماهل المـت بنـا موجـة غضـب جـارف
نسيـت معهـا ارتكـاب الـذنـب والاوزار
يـارب سالـك تعوضنـا بــدل شـايـف
ومـدنـا العافـيـه وطيـلـت الاعـمـار
واغفر لشايف محمـد مـن عمـل زالـف
واكتب لـه الجنـه الخضـرا مـع الابـرار
ولهلـه الصبـر والسـلـوان متـراصـف
واجعـل مقـام النمـر بــولاده الانـمـار
طيـب ثراهـم وكـن فـي صفهـم واقـف
واجعل لهم به مـن اقطـاب الامـم لخيـار
مسموح من جانبـي لا هـو علـي سـارف
ون كنت غلطان فـي حقـه علـى الغفـار
والعفوا يـا المستمـع مـن دمعتـه ذارف
صلي على المصطفى طـه النبـي المختـار